دينا هارون ومحمد رافعة صدما الجميع بموتهما.. مشاهير عرب رحلوا باكراً

مصطفى العلي

مشاهير عرب رحلوا باكرا

محمد رافعة

شيندا خليل

محمد رافع

عصام بريدي

ميرنا المهندس

رامي الشمالي

عمرو سمير

سوزان تميم

حتى قبل أن يتمكن الجمهور العربي من تقبل خبر وفاة الممثل الكوميدي السعودي الشاب محمد رافعة بحادث سير حتى وجد نفسه أمام موت مفاجئ للممثلة السورية دينا هارون.
 
الممثلة  الشابة توفيت في أحد مستشفيات دمشق بعد خضوعها لعملية جراحية عاجلة، ورغم الأنباء المتضاربة عن سبب المرض الذي تطلب عملية جراحية فإن شقيقتها الممثلة تولاي هارون أكدت أن شقيقتها لم تكن مصابة بسرطان المعدة وإنما كانت تعاني من مشكلات في التنفس وفي الأمعاء.
 
صحيح أن الموت المفاجئ يشكل صدمة، ولكنها تكون مضاعفة حين يكون الراحل ما زال في ريعان شبابه.
 
 الوسط الفني العربي فقد عدداً كبيراً من النجوم الذين رحلوا عن عالمنا بشكل مبكر
 

محمد رافعة 

 
محمد رافعة ممثل سعودي كوميدي شاب من نجوم مواقع التواصل، وخصوصاً على سناب تشات الذي كان -يا للأسف!- شاهداً على وفاته؛ إذ كان يقوم بتصوير مقطع فيديو مع صديقه لسيارة موديل ١٩٨٤ وبينما كان داخلها وهو يستمر بالتصوير كتب تحت الفيديو: «السيارة لا يوجد فيها فرامل وحزام أمان». وأعلنت وفاة بن رافعة بعد وقت قصير من ظهوره في السيارة القديمة يوم الأحد الفائت؛ ما دفع كثيرين لربط وفاته بالسيارة القديمة التي كان يركبها. وهكذا انضم رافعة -يا للأسف!- إلى لائحة النجوم العرب الذين رحلوا باكراً
 

شيندا خليل 

 
قصة الفنانة السورية شيندا خليل عادت إلى الواجهة العام الماضي رغم أنها ماتت في العام ٢٠١٤. سبب عودة القصة الى الواجهة لا تتعلق بواقع أنها قتلت على يد شقيقها، بل بواقع إعادة النشر على مواقع التواصل وتداولها على أنها خبر جديد. ولكن وبغض النظر عن تاريخ وفاتها فخليل رحلت وهي لم تتجاوز الرابعة والعشرين من عمرها وبأبشع طريقة ممكنة؛ إذ قام شقيقها بذبحها لأنها رفضت أن تعطيه المال لكونه كان يريد العودة إلى سوريا والمقاتلة في صفوف داعش. الجريمة وقعت في الدنمارك حين كانت تعيش مع عائلتها كلاجئة. 
 

مصطفى العلي 

 
مصطفى العلي من المشاهير العرب الذين رحلوا باكراً وشكل خبر وفاتهم صدمة كبيرة. في شهر تموز/ يوليو من العام الحالي أعلنت وفاة الممثل الشاب، وبطبيعة الحال كثرت التكهنات حول سبب الوفاة المفاجئة، وقد أعلنت زوجة الراحل مؤخراً بأنه توفي في بيته على سريره وهو نائم، وبأنه لا صحة لكل المعلومات التي تم تدوالها حول اكتشاف الجيران لجثامنه بعد أن أثارت رائحة الجثة شكوكهم. 
 

محمد رافع

 
الممثل الفلسطيني الشاب ولد وعاش في دمشق، وقد تعرض لعملية خطف من قبل جماعة تُدعى «كتيبة أحفاد الصديق» التي قامت بقتله عام ٢٠١٢. الممثل الشاب كان يبلغ الثلاثين من عمره وقد عرفه الجمهور العربي من خلال مسلسل باب الحارة، مريا، رجال العز، طاحون الشر، وغيرها. 
 

عصام بريدي 

 
عصام بريدي من المشاهير العرب الذي رحلوا باكراَ. ففي العام ٢٠١٥ وعن عمر يناهز الـ٣٥ عاماً رحل الممثل الشاب عن عالمنا مخلفاً صدمة كبيرة؛ فالممثل تُوفي نتيجة حادث سير مروع إذ إصطدمت سيارته بحافة الجسر فهوت إلى الأسفل، في ما أدت قوة الحادث إلى دفعه خارج السيارة حيث ارتطم رأسه بالأرض وتُوفي من الفور. 
 

ميرنا المهندس 

 
ميرنا المهندس تُوفيت في العام ٢٠١٥ عن عمر يناهر الـ٣٦ عاماً بعد صراع مع مرض السرطان. الممثلة حاولت التغلب علـى المرض لسنوات، ولكنه كان أشرس وأقوى من رغبتها في الحياة. رحلة ميرنا المهندس في الواقع مؤثرة للغاية؛ إذ إنها بعد إصابتها بالسرطان اختفت عن الانظار؛ كي تركز على صحتها، ثم عادت مجدداً إلى جمهورها، وبدأت تقدم الأعمال، وما إن بدأت تستعيد نجاحها السابق حتى هاجمها المرض مجدداً، وكان هذه المرة عدائياً جداً. 
 

رامي الشمالي 

 
من النجوم العرب الذين رحلوا باكراً جداً يعتبر رامي الشمالي أصغرهم سناً؛ إذ تُوفي، وهو لم يبلغ الثالثة والعشرين من عمره بعد. الشاب الذي كان يخطط لمسيرته الفنية سطع نجمه في ستار أكاديمي في موسمه السابع، وقبل أن يتمكن من تحقيق إنجازته خطفه الموت بحادث سير مروع في مصر، حيث كان برفقة زميله محمد شكري الذي أُصيب بجروح خطيرة. 
 

عمرو سمير 

 
الفنان ومقدم البرامج عمرو سمير تُوفي العام الفائت وهو في الـ٣٣ من عمره. الفنان المصري رحل بعد يومين من عيد ميلاده في إسبانيا حيث كان يمضي إجازته. ورغم مرور عام على وفاته، ولكن أسباب الوفاة ما تزال غير محسومة؛ إذ قيل إن سببها سكتة قلبية، بينما ذكرت معلومات أخرى أن السبب هو ممارسته الرياضية بشكل مكثف؛ ما أدى إلى هبوط الدورة في الدورة الدموية.  
 

سوزان تميم 

 
وطبعاً الجريمة ما تزال محفورة في الذاكرة رغم مرور سنوات طويلة عليها، وهي جريمة قتل سوزان تميم. تميم تُوفيت في العام ٢٠٠٨، وكانت حينها في الثلاثين من عمرها. قصتها شغلت الإعلام منذ إعلان خبر العثور عليها مقتولة في شقتها في دبي حتى إلقاء القبض على محسن السكري الذي نفذ جريمة القتل بطلب من رجل الأعمال هشام طلعت الذي كان حينها عضواً في مجلس الشورى، فرُفعت الحصانة عنه، ثم تم الحكم عليه بـ١٥ عاماً. وحتى يومنا هذا ما زال هناك من يملك نظريات مختلفة حول ما حصل. 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع مشاهير

9 عادات غريبة ترافق الملكة إليزابيث (صور)

يمتلك جميعنا عادات غريبة نقوم بها خلال حياتنا اليومية تدفع الجميع للابتسام والضحك، وكذلك الملوك والرؤساء والمشاهير.وكشفت عدسات الكاميرات مجموعة من التصرفات الغريبة وغير المنطقية التي ترافق الملكة...