أغبى 5 هواتف «ذكية» على الإطلاق

main image
6 صور
أسوأ الهواتف الذكية وأغباها

أسوأ الهواتف الذكية وأغباها

نوكيا ان غايج جهاز هجين بين هاتف ومنصة ألعاب

نوكيا ان غايج جهاز هجين بين هاتف ومنصة ألعاب

الكاتيل ون توتش أيدول ألفا شكل جميل لا اكثر

الكاتيل ون توتش أيدول ألفا شكل جميل لا اكثر

بلاكبيري بولد ومعضلة الأزرار الازلية

بلاكبيري بولد ومعضلة الأزرار الازلية

سوني اكسبيرا اي ون دول أسوأ ما انتجته سوني

سوني اكسبيرا اي ون دول أسوأ ما انتجته سوني

أتش تي سي ديزاير كارثة ومعاناة

أتش تي سي ديزاير كارثة ومعاناة

جميعنا نملك هواتف ذكية، بتطبيقاتها وسرعتها وكل ما تتضمنه من مواصفات رائعة.

 

وسواء سهلت حياتنا أم جعلتها أكثر تعقيداً، يبقى الواقع أنها أجهزة ذكية قادرة على القيام بمهام متعددة بشكل سريع، كما انها تضع العالم في متناول الجميعوبينما تتسابق الشركات لتقديم الأفضل والأسرع والأجمل، تقوم في أحيان أخرى بتقديم الأسوأ. أفكار تبدو رائعة ومميزة على الورق، لكن النتيجة النهائية كارثية. أفكار كان من المفترض أن تكون الأحدث والأفضل؛ ليتضح لاحقاً أنها أجهزة أقرب إلى خردة لا علاقة لها بالهواتف الذكية.

 

نوكيا إن غايج - Nokia NGage

حين أصدرت نوكيا هذا الهاتف عام 2003، كان من المفترض أن يحدث ثورة في عالم الهواتف ومنصات الألعاب على حد سواء. لكن نوكيا تسرعت كثيراً في إصدراها هذا، وقدمت للعالم هاتفاً غريب الشكل ومنصة ألعاب بمحتوى رديء

 

الشكل الغريب للهاتف جعل من عملية استعماله كهاتف فقط مهمة شبه مستحيلة، كما أن الألعاب التي تضمنها الجهاز كانت سيئة للغاية. قامت نوكيا بإصدار نسخة جديدة قبل سنوات قليلة تحت اسم Nokia Ngage QD مضيفة بعض المميزات ومعدلة في بعضها الآخر، لكنه لايزال من الأجهزة الغريبة التي لا يمكن تصنيفها كهاتف أو كمنصة ألعاب.

 

 

ألكاتيل ون توتش أيدول ألفا - Alcatel One Touch Idol Alpha

طرح في العام 2014، وكان من الهواتف التي كان من المتوقع أن تحقق إنجازاً، خصوصاً أن شكله الجميل لفت الأنظار. لكن هذا كل ما كان عليه الهاتف.. شكل جميل لا أكثر، فالنتائج كانت مخيبة للآمال بشكل يفوق الوصف. يدعم الجيل الثالث من الاتصالات فقط، نسبة وضوح الشاشة متدنية جداً. أما الذاكرة الداخلية فهي بحجم 16 غيغا، ولا تدعم كارت مايكرو، والذكراة العشوائية 1 غيغا رام، ما جعله بطيئاً جداً. وما زاد الطين بلّة أن حرارة الجهاز ترتفع بعد فترة وجيزة من الاستخدام، وحينها تتوقف شاشة اللمس عن العمل.  

 

 

بلاكبيري بولد- Blackberry Bold 9900

من أجهزة بلاكبيري التي كان مخيبة جداً للآمال، خصوصاً أنه تم طرحه على أنه الجهاز الذي سيعيد للشركة مجدها. لكنه كان مجرد هاتف باهظ الثمن بمواصفات متدنيةمن المؤكد أنه لا يستحق ثمنه على الإطلاق، خصوصاً أن عمر البطارية قصير جداً، أما الكاميرا ونوعية الصور فرديئة للغاية. ولا ننسى الأزرار الصغيرة جداً التي تتطلب رجلاً بأصابع طفل صغير؛ ليتمكن من استخدامها. كما أن الهاتف كان يتوقف بشكل مفاجئ، ولا يتمكن المستخدم من إعادة تشغيله.

 

 

 

سوني إكسبيرا إي ون دول- Sony Xperia E1 Dual 

قدم جميع المواصفات الرديئة التي يمكن لهاتف أن يحتويها. بالإضافة إلى الهيكل البلاستيكي المريع، ورغم أن العمل بشريحتين من مواصفاته واسمه، إلا أنه يمكن استخدام واحدة فقط. الذاكرة العشوائية  512 ميغا رام؛ أي أنها محدودة جداً، ما يقلص عدد التطبيقات التي يمكن تحميلها. حرارة الجهاز ترتفع جداً بعد مدة قصيرة من استخدامهأما الكاميرا فلا تدعم خاصية الفلاش، ونوعية الصور رديئة. يمكن القول وبكل أمانة أنه من أغبى الهواتف التي طرحتها سوني على الإطلاق

 

 

إتش تي سي ديزاير  - HTC Desire 310 

لا نعرف من أين نبدأ حين يتعلق الأمر بهذا الهاتف.. ببساطة كارثة متجولة. نسبة وضوح الشاشة متدنية جداً، أما الذاكرة فهي محدودة، ما يجعل عدد التطبيقات محدوداً جداً أيضاً. الكاميرا لا تدعم خاصية الفلاش، كما أن جودة الصور متدنية للغاية. يضاف إلى ذلك عمر البطارية القصير جداً، أما سماعة الأذن التي تأتي مع الهاتف فوصفة مضمونة للإصابة بآلام الأذنين. وفي حال تجاوزت كل هذه الكوارث، ستجد نفسك أمام هاتف لا يمكنه العمل بسرعة، وقد يعاني من توقف مفاجئ بشكل متكرر

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا