٩ أنماط من التفكير تمنعك من التقدم في الحياة.. هكذا تتعامل معها (إنفوغراف)

main image
11 صور
التفكير النقدي القاس ٍ

التفكير النقدي القاس ٍ

٩ أنماط من التفكير تمنعك من التقدم في الحياة.. هكذا تتعامل معها
أنماط التفكير التي تمنعك من التقدم في الحياة والنجاح

أنماط التفكير التي تمنعك من التقدم في الحياة والنجاح

التفكير الكارثي

التفكير الكارثي

تتحمل المسؤولية أكثر مما يجب

تتحمل المسؤولية أكثر مما يجب

التفكير المطلق

التفكير المطلق

مهووس بالكمال والمثالية

مهووس بالكمال والمثالية

إرضاء الجميع

إرضاء الجميع

محاولة قراءة أفكار الاخرين

محاولة قراءة أفكار الاخرين

عقلية الضحية

عقلية الضحية

الوهم الذاتي/ خداع النفس

الوهم الذاتي/ خداع النفس

نميل كبشر حين يصادفنا أمر ما سيء أن نفكر بما حصل بإطار سلبي. الآلية هذه أشبه بعادة لا ندرك أننا نقوم بها. نحن مخلوقات « مبدعة» حين يتعلق الأمر بالخروج بمقاربات جديدة وطرق تفكير سلبية مدمرة وغير واقعية وعليه هناك اكثر من تسعة أنماط من التفكير السلبي ولكننا سنتناول اكثرها شيوعاً. في علم النفس السلوكي جميع أنماط التفكير أو «الفخاخ الفكرية» تملك نقطة واحدة مشتركة وهي انها لا تتناسب مع معايير التفكير السليم والبناء والتي هي أن التفكير يجب أن يكون واقعياً، كما يجب أن يكون هدفه المساعدة( مساعدة النفس). 
 
فما هي أنماط التفكير الـ ٩  التي تمنع أي شخص من التقدم في حياته ؟ 

التفكير النقدي القاس ٍ

 
من أنماط التفكير المدمرة التقليل من قيمة الذات. صحيح أن النقد مطلوب لانه يحفز على تطوير النفس ولكن القساوة مدمرة. مثلاً حين ما ينفك الشخص يفكر بأنه غير محبوب فهو يركز وبشكل حصري على نقطة ضعف يملكها وعليه سيكون قاسياً مع نفسه لانه لا يمكنه ان يرى نقاط القوة. 
 
الحل
 
عوض النمط التفكيري السلبي غير الواقعي اعتمد على ما هو واقعي. مثلاً أنت تملك أصدقاء يستمتعون بالتواجد معك لانك محبوب.. هذه حقيقة ملموسة واقعية.  ضع لائحة بالخصال الإيجابية التي تملك وذكر نفسك بها حين تعلق بالتفكير النقدي القاسٍ.

التفكير الكارثي 

 
النمط هذا من التفكير يجعلك تقيم الموقف السيء بشكل مبالغ به وبالتالي كل نتيجة ممكنة هي كارثية. القلق يمكنه أن يكون مفيداً لأنه يحثك على تجاوز الموقف بأقل ضرر ممكن ولكن القلق المبالغ به وسيناريوها النتائج الكارثية غير واقعية وتمنعك من تجاوز الموقف. 
 
الحل
 
إطرح على نفسك هذه الاسئلة :
- ما أسوأ شيء يمكن أن يحدث؟ 
-ما الذي يمكنني فعله لمنع وقوع هذا السيناريو؟ 
-ما هي نسبة حدوث هذا السيناريو؟ 
- ما الذي يمكنني فعله إن حدث هذا السيناريو؟ 
- ما الذي سيعنيه لي ما حدث في المستقبل؟ 
 
الإجابات التي ستحصل عليك ستظهر لك بأن اسوأ سيناريو ممكن ليس سيئاً كما يخيل اليك. 

تتحمل المسؤولية أكثر مما يجب 

 
هل تشعر أحياناً بأنك مسؤول عن أمور لا يمكنك السيطرة عليها أو تريد التأثير على أمور لا يمكنك تغييرها؟ 
 
التأثير السلبي هنا مضاعف فأنت تنهك بنفسك بمسؤوليات لا علاقة لك بها وبالتالي لا وقت للتعلم والتطور كما أنك تحرم غيرك من ذلك أيضاً بحكم أنك تقوم بكل شيء. 
 
الحل
 
إسأل نفسك ما إن كان ما تقوم به هو فعلاً من ضمن مسؤولياتك؟ أو إن كان سيؤثر على مسار الأمور؟ 
الأفكار البديلة الواقعية هي: «تلك المهمة ليست من مسؤولياتك » و «بأنك ستمسح لشخص اخر بالتعلم والتطور». 

التفكير المطلق 

 
كل شخص يملك القيم والمعايير التي يعتمدها في حياته. ولكن هناك فئة تعلق بالتفكير المطلق للامور فكل شيء بالنسبة اليهم «يجب» أن يكون كذلك  وأي شخص لا يرقى لهذه المعايير لا يمكنك تقبله. فيعزل الشخص نفسه ضمن مجموعة تشبهه. 
 
الحل
 
للأسف عليك مواجهة الحقائق: أنت لست المعيار الذي وفقه يتم تقييم الأمور كما أن المعايير غير موضوعية وذاتية. 
 
ما عليك تقبله بانه لا يمكن تعميم قناعات معينة على الجميع و وبالتالي عليك التوقف عن التكفير وفق مبدأ «يجب» وتقبل معايير غيرك. 

مهووس بالكمال والمثالية 

 
سلفادور دالي قال :« لا تخف من الكمال، فلن تصل اليه أبداً». الذين يعتمدون هذا النمط من التفكير يتوقعون من أنفسهم الكمال ولكنهم يفشلون دائماً بتحقيق ذلك. وهنا يجب التمييز بين السعي الى الكمال وبين السعي لتحسين النفس. الثاني يؤدي الى النجاح اما الأول فيؤدي الى الفشل. عدم السماح للنفس بإرتكاب الاخطاء يعني لا تقدم ولا تطور. 
 
الحل
 
 رؤية الجانب الإيجابي للاخطاء وتقبلها سواء إرتكبتها أنت أم غيرك. تخلص من عقلية «كان بإمكاني القيام بذلك» واعتمد افكاراً بديلة واقعية وهي : «الأمر سار بشكل سيء، المرة القادمة سأقوم بعمل أفضل»، «الأخطاء جزء من طبيعة البشر».

إرضاء الجميع 

 
إرضاء الآخرين نابع من الرغبة بالحصول على إعجاب وحب الجميع وهذا أمر مستحيل. فلا يوجد شخص في العالم يمكنه إرضاء الجميع وكسب حبهم.. الامر غير قابلة للتحقيق وغير واقعي. 
 
الحل
 
ذكر نفسك بأنك أنت شخصياً لا تحب الجميع. أما الافكار البديلة هي «أنني جيد ما يكفي في حال كان الاصدقاء يحبونني».. .. « ليس بالضرورة أن أكون محبوباً من الجميع.. يكفي ان الاخرين يحترمونني». 
 

محاولة قراءة أفكار الاخرين 

 
عندما تبدأ بتفسير وتحليل كل نظرة وكل حركة وتكهن الدوافع والوصول الى نتيجة هي طبق الاصل عما فكرت به منذ البداية.. خذ نفساً عميقاً وتوقف عن القيام بذلك. المقاربة هذه تستهلك وقتك وجهدك وتجعلك في حال من التوتر الدائم. 
 
الحل
 
ذكر نفسك بأن دوافع الشخص مختلفة عن تلك التي إستنتجتها.  الافكار البدية هي « هذا التصرف ليس ضدي».. « أو المشكلة تتعلق بهم وليس بي».

عقلية الضحية 

 
الكل هو الملام، إلا أنت.. هكذا دائماً «تبسط» ما يحصل الأمور من خلال تحميل الاخرين مسؤولية ما حصل. ما يمنعك من رؤية الطاقة والقدرة التي تملكها من أجل التأثير في مواقف معينة.
 
الحل
 
عليك أن تسأل نفسك عن الامور التي قمت بها وساهمت بتفاقم الموقف. أما الافكار البديلة فهي «هل قمت بشيء ما لتبديل نتيجة ما حصل في هذا الموقف أو ذاك»،
«علي القيام بامر ما كي ابدل الموقف».

الوهم الذاتي/ خداع النفس 

 
قليل من الوهم بين حين وآخر مقبول ولكن نمط التفكير هذا يصبح مدمراً حين توهم نفسك بأن الامر هذا سينفعك بينما هو النقيض كلياً. 
 
الحل
 
المقاربة نفسها التي تحدثنا عنها لاصحاب عقلية الضحية يمكن اعتمادها هنا.
 
المصدر : ١ 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات