5 أسئلة لحوار مثمر مع طفلك

main image

يعتبر البدء بأي حوار هو فن في حد ذاته، فالسؤال الأول الذي تطرحه على الشخص سواء كنت تعرفه أم لا، يؤثر بشكل كبير عليه ويخلق إما جوانب رائعة للحديث أو ينهيه برمته.

والبدء بسؤال كيف كان يومك يشكل البادئة الأولى للإستخبار عن الشخص المقابل لك وجر الحديث معه ليتكلم عن نفسه، ولكن في الواقع هناك العديد من الأسئلة التي يمكنك أن تطرحها، وتشعر الشخص المقابل بأنك مهتم به أكثر وتجعله يسترسل أكثر في الحديث عن نفسه وعن أهم أخباره، حتى لا يختصر الجواب ب"الحمدلله" "جيد" "لا بأس" "زين" "بخير" والتي لا تحكي شيئاً، وتشعر بأنه من الصعب طرح أي فكرة أو موضوع أو الحصول على أي معلومة مفيدة عن الشخص الذي يهمك أمره، خاصة اذا كان في محيط أسرتك وأصدقائك وأنت تود أن تعرف فعلاً كيف أمضى وقته بينما كان غائباً عنك.

وإذا كان هذا الشخص الذي تحاول الاطمئنان عليه هو طفلك أو طفلتك، فأنت بحاجة أن توجهه للرد الذي تريد أن تسمعه منه، والتي هي في الواقع استفسارات عن الأحداث بشكل تفصيلي، دون أن تشعره أنه في "تحقيق" وتصبح الأسئلة مزعجة بالنسبة له ولها وقع استخباراتي غير محبذ بالنسبة له.

فيما يلي خمسة أسئلة تستطيع أن تستبدلها بكيف الحال.. أو كيف كان يومك والتي بالتأكيد ستسنح لك معرفة ما تود الحصول عليه.

(1)   ما هي الكلمة التي تصف يومك بدقة؟

(2)   هل من أحداث غير متوقعة فاجئتك اليوم؟

(3)   بماذا يختلف يومك عن البارحة؟

(4)   ماذا قال عنك معلمك اليوم/مديرك/ المسؤول الفلاني/ صديقك؟

(5)   مع من أمضيت وقتك اليوم؟

بطبيعة الحال، فإن الحديث مع شخص أكبر سناً قد يكون أسهل من محاولة مساءلة طفل صغير، لذا، فاختر الوقت المناسب، كأن يكون على مائدة الغداء أو العشاء مثلاً، وليس أثناء مشاهدته التلفزيون بالتأكيد، أو مشاركتك اياه حدث في حد ذاته.

ومن المهم أن تشعره أثناء السؤال أنك تقوم بطرح هذه الأسئلة عليه لأنك تهتم لأمره، وحريص على معرفة شعوره في هذه اللحظة سواء كان سعيداً أو حزيناً أو غاضباً.. أو راضياً عن حصيلته الأكاديمية، وقد استمتع بيومه.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات