ما الذي يعوق الإنسان عن إنشاء محطة بشرية على سطح القمر؟

main image
6 صور
ما هي العوائق التي تمنع وصولنا الى القمر في عصرنا هذا؟
ما هي العوائق التي تمنع وصولنا الى القمر في عصرنا هذا؟
ما هي العوائق التي تمنع وصولنا الى القمر في عصرنا هذا؟
ما هي العوائق التي تمنع وصولنا الى القمر في عصرنا هذا؟
ما هي العوائق التي تمنع وصولنا الى القمر في عصرنا هذا؟

كلنا يعرف إنجاز ناسا العظيم، وهو وصول روادها الـ12 إلى القمر، وبقاؤهم على سطحه لمدة أسبوع واحد في 17 ديسمبر 1972، حيث قاموا في ذلك الوقت وعند وصولهم إلى القمر بجمع الصخور وإجراء التجارب، وزرعوا عدة أعلام، وقاموا بالتقاط المئات من الصور.

والآن أعيد فتح هذا الملف لإرسال الإنسان إلى القمر والبقاء هناك على الرغم من انقضاء 45 عاماً على تلك المهمة.

وصرح الباحثون بأنه من الممكن أن يصبح سطح القمر مستودعاً للوقود خلال الرحلات إلى الفضاء، مما يسهل ويساعد العيش على سطح المريخ، إضافة إلى إجراء التجارب والبحث حول نشأة القمر والأرض على حد سواء، كما يمكن أن يكون سطح القمر أحد أهم مشاريع السياحة الفضائية التي من الممكن أن تزدهر مستقبلاً.

حلم السفر للفضاء يتحقق.. تعرف على سعر تذكرة الرحلة إلى القمر

ورداً على ذلك، قال رائد الفضاء السابق كريس هادفيلد لمجلة "بيزنس إنسايدر:” "التفكير في إنشاء محطة بشرية على سطح القمر من أكثر الخطوات المنطقية، والتي يجب أن تطبق فوراً، ويتوجب علينا أن نخترع العديد من الأدوات المهمة التي تساعدنا على البدء في هذه الخطة".

أغلب الخبراء في هذا المجال ورواد الفضاء أكدوا أن العوائق بالنسبة للسفر إلى القمر وإقامة محطات دائمة خلال أربعة العقود الماضية كانت عادية، ولكن الآن التكلفة الباهضة لمثل هذه الرحلات أصبحت أكبر عائق لهم.

قام دونالد ترامب في مارس 2017 بتوقيع قانون يمنح وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ميزانية لرحلاتها تبلغ 19.5 مليار دولار، وهو ما يعتبر مبلغاً صغيراً جداً مقارنة بالماضي.، كما أن هذا الرقم لا يسمح أبداً بإقامة مشاريع ضخمة لاستكشاف الفضاء من على سطح القمر، حيث إن الوكالة الأمريكية قدرت أن زيارة القمر قد تحتاج لمبلغ ضخم يقدر بـ133 مليار دولار.

أما العائق الأكبر أمام ناسا لتحقيق هذا الحلم فهو اختلاف أولويات من يحكم البلاد؛ لأن مشاريع ناسا والميزانية الموضوعة لرحلاتها من الممكن أن تتغير بتغير الحاكم.

وللأسف فإن إدارة ترامب قامت بإلغاء أهم المشاريع الكبيرة لناسا، وهي نظام الإطلاق الفضائي SSL، والتي وافق عليها الرئيس السابق باراك أوباما.

ذكرنا أعلاه العوامل التي تمنع من وصولنا إلى القمر وهي عوامل سياسية واقتصادية في المقام الأول، ولكن هناك سبباً آخر، وقد يكون منطقياً، وهو أن التواجد على سطح القمر يهدد حياة العديد من رواد الفضاء بسبب الرياح الشمسية المشحونة بالكهرباء، والتي من الممكن أن تسبب موتهم فور الوصول إلى سطح القمر.

ابتكار جهاز يتيح إمكانية عيش البشر تحت الماء في المستقبل

لكن ربما في يومنا هذا أن يكون الحل بإيدي المليارديرات المحبين لفكرة اكتشاف الفضاء والعيش فيه؛ حيث من الممكن أن يتبنوا مثل هذه المشاريع، ويضعوا أموالهم فيها للوصول إلى الهدف المنشود.

وقد صرح رائد الفضاء جيفري هوفمان تعليقاً على ذلك بقوله: "لو بقي الوصول إلى الفضاء بين يدي ناسا وبوينغ لما كنا وصلنا إلى هذه الابتكارات العظيمة، فهناك العديد من المليارديرات الذين يؤيدون فكرة السفر إلى الفضاء وسيساعدون بذلك مادياً، وأشكر كلاً من جيف بيزوس وإيلون ماسك لمساهمتهما في المشاريع التي تعمل على فكرة السكن على القمر، واستكشاف الفضاء من خلال شركتيهما بلو وسبيس إكس.

حلم السفر للفضاء يتحقق.. تعرف على سعر تذكرة الرحلة إلى القمر

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا