إنفوجراف| عندما تنضب الأفكار.. هكذا تجد الوحي مجدداً

كيف تجد الوحي عندما تنضب افكارك ؟

عملك روتيني

المشكلة بمديرك

كمية الأفكار المطلوبة منك ضخمة

تركز أكثر مما يجب على النجاح

منهك ولا تحصل على ما يكفي من النوم

لا تخف.. ما زلت تملك الكثير من الأفكار

قلق من نسبة توترك

إبتعد عن الأمور التي تعمل عليها

قم بتجربة أمور جديدة

تابع كل ما هو جديد حول مجال عملك

تابع أخبار المنافسين

لم نعد تملك الأفكار، والإبداع بات في حده الأدنى، مشكلة واجهت الجميع في مرحلة ما. في يوم تملك مجموعة من الأفكار ومقاربتك الإبداعية للعمل في ذروتها، ثم في اليوم التالي تجد نفسك بلا أفكار جديدة وعالقاً في المكان نفسه. تبدأ بالبحث عن مكان تجد فيه الوحي من أجل استلهام أفكار جديدة، تعود إلى عمل قمت به بداية الأسبوع أو قبل شهر، تبحث بين الأفكار القديمة محاولاً العثور على شيء يكون الشرارة التي تعيدك إلى السكة الصحيحة، لكن دون جدوى.

الأسباب التي تؤدي إلى فقدان الوحي والأفكار

 
الأسباب التي تجعلك غير قادر على الخروج بأفكار جديدة عديدة جداً ولكننا سنتحدث باختصار عن أكثرها شيوعاً وتأثيراً. 
 
عملك روتيني: الأفكار تنضب عندما يكون عملك عبارة عن حلقة متكررة من الأمور نفسها كل يوم. الروتين يقتل التفكير التقليدي والإبداعي  وستشعر بأنك تعاني من فراغ «عقلي» تام وكلي. 
 
المشكلة بمديرك: مديرك يعرف تماماً ما الذي يريده، وبالتالي لا يفتح المجال لأفكار أو آراء أخرى. بطبيعة الحال العمل يتم إنجازه، ولكن المقاربة هذه تقتل إبداعك وقدرتك على الخروج بأفكار جديدة. في المقابل قد يكون من النوع الذي لا يمكنه التفكير خارج الصندوق، وبالتالي يلزمك بإطار ضيق من الأفكار التقليدية التي ستنضب بعد فترة. 
 
كمية الأفكار المطلوبة منك ضخمة: أحياناً المشكلة قد تكون بكمية الأفكار المطلوبة منك ومعدل تقديمها.. فلا يوجد شخص يمكنه أن يخرج بعدة أفكار مبتكرة خلال فترة زمنية قصيرة. 
 
 
 
تركز أكثر مما يجب على النجاح: الكل يسعى إلى النجاح ولكن أن يكون هو المحرك الأساسي لك يعني أن إبداعك سيقتل وأفكارك ستصبح شبه معدومة لأنك وبكل بساطة تفشل برؤية الصورة كاملة. 
 
منهك ولا تحصل على ما يكفي من النوم: العقل يحتاج إلى الراحة وذلك من أجل ترتيب وفرز المعلومات وعندما لا تحصل على النوع الصحيح من النوم فأنت تخسر إبداعك  وبالتالي الخروج بأفكار جديدة

كيف تستعيد الوحي 

لا تخف.. ما زلت تملك الكثير من الأفكار 

 
أحياناً وعندما تنضب الافكار يخاف الشخص الذي يعاني من تلك المشكلة من أن يعلق في تلك المرحلة لوقت طويل أو حتى إلى الأبد. ما عليك أن تعرفه هو أنك ما زلت تملك الكثير من الأفكار التي يتعذر الوصول إليها حالياً. أنت وبشكل يومي تقوم بتغذية عقلك من خلال المعلومات التي ترتبط بكل ما يحصل في نهارك، وهذه المعلومات هي من محفزات الدماغ التي تجعله يخرج بأفكار جديدة.لذلك خذ نفساً عميقاً لأن المشكلة هذه مؤقتة وليست دائمة. 

قلق من نسبة توترك 

 
عندما تنضب أفكارك الأمر مرعب ولكن التوتر سيجعل المشكلة أسوأ. الأمر يشبه آلية تعامل البعض حين يصلون فيها إلى مرحلة لا يملكون فيها المال، فعوض التفكير بهدوء للخروج بأفضل الحلول يتوترون ويقلقون. وهكذا تصبح شخصاً متوتراً قلقاً يبحث وبشكل يائس عن حلول. التوتر أصلاً عقبة في طريق الإبداع والأفكار الجديدة وعندما تتوتر لأنه  لم تعد لديك أفكار، فحينها ستجد نفسك في حلقة مفرغة لا نهاية لها. عليك الاسترخاء والعثور على طريقة تمكنك من التقليل من مستويات التوتر. 

ابتعد عن الأمور التي تعمل عليها 

 
لو افترضنا أنك تعمل على حل مشكلة رياضية، ولا تملك أي فكرة عن الآلية التي عليك مقاربتها.. التحديق بالمسألة الرياضية تلك لن يوفر لك الحل.. بل ما عليك فعله هو تركها لوقت لاحق وعدم التفكير بها لبرهة من الوقت. وهذه المقاربة يجب اعتمادها حين تنضب أفكارك المهنية.. أي وبتعبير آخر عليك الحصول على إجازة  تستمتع خلالها بوقتك  لتنعش عقلك وروحك وتمده بالطاقة الإيجابية والحيوية.

قم بتجربة أمور جديدة 

 
عندما تنضب الأفكار التجارب الجديدة هي الشرارة التي يحتاج إليها العقل من أجل الانطلاق مجدداً، كما أنها قد تكون مصدر وحي من أجل مقاربات جديدة  فالتجارب الجديدة هي غذاء العقل من أجل المحافظة على إبداعه. التجارب الجديدة ليست بالضرورة أنت تكون ضخمة بل بعض الأمور البسيطة التي تقوم بها للمرة الأولى أو لم تقم  بها منذ مدة طويلة.

تابع كل ما هو جديد حول مجال عملك

 
عندما تنضب الأفكار خذ بعض الوقت من أجل الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال عملك. ابحث عن المقالات والأخبار، اطلع على مايحدث وعن الأمور التي يتم الحديث عنها  وعن المشاكل والحلول التي تطرح والتحليلات التي تقدم، وطبعاً كل جديد دخل إلى مجال عملك. معرفة الأمور التي لها أهميتها حالياً في مجال عملك ستجعلك تفكر بالأمور  من زاوية لم تخطر لك من قبل. 

تابع أخبار المنافسين 

 
سواء المنافس هو شركة أخرى أو زميل عمل ضمن الشركة نفسها معرفة ما الذي قاموا بتحقيقه مؤخراً من الأمور التي يمكنها أن تحفزك للخروج بأفكار جديدة. الأمر ليس فقط اطلاعاً على ما تم تقديمه بل مقارنة من نوع ما، ولكن بالتأكيد ليست مقارنة شخصية، بل عمل بعمل. أي ما الذي قامت به الجهة المنافسة وما الذي يميز ما قدمته عما قدمته أنت. المقارنة يجب مقاربتها بعقلية منفتحة قائمة على محاولة معرفة ما الذي يقومون به على نحو مختلف. 

نظرة لمجالات لا علاقة لها بمجال عملك 

 
الشركات المتخصصة في مجالات معينة تميل أحياناً إلى عزل نفسها ، وعندما يحدث هذا فإن الأفكار ستنضب وعليه الأفكار القديمة يتم إعادة تدويرها مرة تلو الأخرى. عليك أن تلقي نظرة على مجالات أخرى لا علاقة لها بمجال عملك لان الابتكار في جوهره هو الدمج بين عالمين أو أمرين بالنسبة للآخرين لا علاقة لهما ببعضها البعض.
المصادر: ١-٢-٣٤-٥

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

أشياء ثمينة لا تستحق إنفاق نقودك عليها.. بينها القهوة اعرف السبب

لا شك أن الاستثمار الناجح بشراء الأشياء الثمينة سواء في أنواع الطعام والشراب والملابس والإكسسوار وغيرها من الأمور الشخصية التي تمس حياة الإنسان بشكل عام أمر جيد للغاية، ولكن هذا لا يعني أن هناك...

مؤسس إيكيا.. من رجل ريفي فقير لصاحب أكبر شركة لصناعة الأثاث في العالم

اشتهرت شركة إيكيا بأنها من أكبر متاجر الأثاث العالمية التي تضم عدداً من العلامات التجارية المعروفة؛ حيث تعد الشركة "رقم واحد" في صناعة الأثاث على مستوى العالم كله، وتنتج الأثاث بجميع أنواعه...

كيف تكون قائدا ناجحا؟ جوجل تجيبك من خلال دراسة أجرتها على المديرين

"يترك الناس المديرين وليس الشركات" أغلبنا سمع هذه الجملة، والكثير منّا اختبروها وعاشوا تجارب سيئة للغاية بسبب رؤسائهم في العمل، ولكن ما الذي يجعل الناس يرغبون في ترك المدير في المقام الأول...