هل يؤثر مظهر الشعر في الحياة المهنية؟ (إنفوجراف)

الشعر يؤثر على الحياة المهنية سلباً أو إيجاباَ.. فما السر؟

الشعر يؤثر على الحياة المهنية سلباً أو إيجاباَ

يوم الشعر السيء.. وتأثيره النفسي عليك

الشعر وفكرة الطبقة الإجتماعية وتأثيرهما على الحياة المهنية

الشعر والإيجابية المهنية

الشعر والنقد الذاتي

الشعر وإنعدام الآمان الإجتماعي

التسريحة التي تختارها مؤثرة للغاية

طبيعة ولون شعرك تحدد «قيمتك المهنية»

الشعر يؤثر على الحياة المهنية سلباً أو إيجاباَ.. فما السر؟

عندما يفكر الشخص بالأمور التي يمكنها أن تؤثر في حياته المهنية، فإن العمل الجاد، والمعرفة الكافية، والمحفزات، والقدرة على إيجاد الحلول وكسب ود الجهات العليا في شركته ورضاهم؛ عادة من الأمور التي تخطر على البال أولًا.
 
ولكن هناك حسابات أخرى منها إطلالتك وخاصة مظهر الشعر فهو من الأمور التي لا يتم وضعها في الحسبان لكنه يؤثر في الحياة المهنية للشخص، فالواقع على ما يبدو مختلف تمامًا؛ لأن شعرك له دوره الكبير في نجاحك أو فشلك.
 
وفي السنوات الماضية تم إجراء مجموعة من الدراسات التي حاولت معرفة تأثير الشعر في الحياة المهنية، وما تم التوصل إليه كان مثيرًا جدًا للاهتمام؛ إذ إن الشعر يمكنه حقًا أن يؤثر في الحياة المهنية

الشعر السيئ وتأثيره النفسي

 
الشعر السيئ يؤثر بشكل سلبي في الجنسين، وليس فقط النساء. في دراسة أجرتها جامعة "ييل" لاختبار مقولة «يوم شعر، يوم سيئ» تبين أنها صحيحة ١٠٠٪، كما تبين أن الرجال يتأثرون أكثر من النساء بيوم الشعر السيئ. 
 
الدراسة هذه وجدت أنه حين يعاني الشخص من «الشعر السيئ» سواء ليوم أو لفترة أطول فإن ذلك يؤثر في ثقته بنفسه بشكل سلبي، ويزيد من نسبة مشاعر انعدام الأمان ويضاعف النقد الذاتي، ولكن التأثير السلبي في الثقة بالنفس وفي الأداء المهني كان مضاعفًا عند الرجال. 
 
وعليه فالرجل الذي لا يعتني بشعره ولا يمنحه الحد الأدنى من الوقت أو الاهتمام فسيعاني من «يوم شعر سيئ» أزلي.
 
أما الرجل الذي يعتني بشعره فإنه -وفق دراسة "ييل"- سيشعر بثقة أكبر بالنفس؛ ما يجعله يثق بقدراته، وعليه فالأداء المهني يتحسن كما أن تفاعله مع الزملاء يكون أقل عدائية. 

الشعر والطبقة الاجتماعية وتأثيرهما

 
 
في دراسة أخرى أجرتها جامعة "ستانفورد"، تبين أن الشخص الذي يعتني بشعره، ويشعر بأنه شخص جذاب وبالتالي يثق بنفسه، يشعر بأنه ينتمي إلى طبقة اجتماعية أعلى من تلك التي يتنمي لها فعلًا. 
 
الطلة المثالية والثقة بالنفس تمنحا الشخص اليد العليا في مكان العمل؛ فالأمر كله يتمحور في الصورة التي يقدمها الشخص عن نفسه.
 
فإن كان يشعر بالثقة وبأنه ينتمي لطبقة اجتماعية معينة فهو سيقدم هذه الصورة للآخرين؛ ومن ثم يستفيد على الصعيد المهني وغير المهني. 

كيف تحقق الإيجابية المهنية؟

 
كما قلنا الشعر يؤثر في ثقة الشخص بقدراته، فإنه حين يملك صورة إيجابية عن نفسه فهو يملك نظرة إيجابية بشكل عام.
 
الرجل هنا يشعر بأفضل حالاته، ومن ثم هناك شعور بأنه يعرف ما الذي عليه فعله والآلية التي عليه القيام بها، نعم، أمر بسيط كالشعر يمكنه أن يكون سببًا في النجاح في أداء المهام أو الفشل، حتى إنه في دراسة جامعة ييل تبين أن الرجل الذي لا يعتني بشعره يشعر بأنه أقل ذكاءً من غيره. 

الشعر والنقد الذاتي

 
كما قلنا الشعر الذي يكون بحالة سيئة يضاعف نسبة النقد الذاتي، ومن ثم الشخص يصبح أكثر عرضة للبحث عن العيوب في شخصيته وتضخميها، والعيوب هنا تتجاوز الشكل الخارجي، وتطول الخصال الشخصية والقدرات المهنية

انعدام الأمان الاجتماعي

 
ما يميز الشخص الناجح في حياته المهنية عن غيره هو قدرته على التواصل بفعالية مع غيره، ولكن تبين أن الشخص الذي يعاني من «شعر سيئ» طوال الوقت يميل لأن يصبح غير اجتماعي؛ وذلك لأن مشاعر انعدام الأمان الخاصة به تتضاعف.
 
الرجال يصبحون هنا أكثر توترًا، وأقل ثقة بالنفس وأكثر ميلًا للهرب من أي تجربة تتطلب الاختلاط الاجتماعي مع الآخرين. 

التسريحة مؤثرة للغاية 

 
بطبيعة الحال هناك بعض تسريحات الشعر المقبولة في مكان العمل، وبعض التسريحات غير المقبولة، ولكن في عصرنا الحالي الغالبية لا تكترث بهذا الواقع، وتعد أن تسريحة الشعر هي جزء من الحرية الشخصية.
 
ولكن الواقع هو أنه يعرف من الكتاب من عنوانه خصوصًا في الحياة المهنية، فالرجل الذي يملك تسريحة شعر متطرفة لن يتم أخذه على محمل الجد على الإطلاق حتى لو كان الأفضل بين زملائه. 
 
صحيح أن الحكم على الأشخاص في مكان العمل يتم بالأداء والقيمة التي يجلبها إلى الشركة، ولكن الشكل الخارجي بات يدخل في المعادلة وله تأثيره الكبير في الحظوظ المهنية.
 
فالأمر كالتالي إن كانت طلتك تناسب «الدور» المهني الذي تسعى له فأنت ستحصل على ذلك الدور، وإن لم تكن تناسبه فلن تحصل عليه. 
 
لتوضيح الصورة أكثر قامت جامعة "أوستن" وجامعة "تكساس"، بدراسة مثيرة للاهتمام تتعلق بتسريحات شعر الشخصيات التلفزيونية.
 
بعد معاينة ٤٠٠ صورة لرجال ونساء يعملون في مجال الإعلام تبين أن المذيعات النساء بشكل عام يملكن تسريحة الشعر نفسها، شعر ناعم مستقيم، متوسط الطول، أما الرجال فستة منهم في مرحلة بداية الصلع. 

طبيعة ولون شعرك تحدد «قيمتك المهنية»

 
الشعر الناعم يمنح طلة «احترافية» للرجال والنساء، وكل شخص يملك شعرًا متموجًا أو مجعدًا يتم اعتباره بشكل تلقائي أنه أقل جاذبية وأقل احترافًا من الشخص الذي يملك شعرًا ناعمًا مستقيمًا. 
 
في دراسة أجرتها جامعة "كولومبيا" عن لون الشعر تبين أن النساء في مناصب متقدمة شقراوات ولسن سمراوات، أما الرجال فـ٢٪ فقط منهم يملكون شعرًا أشقر.
 
السبب هو أن الشقراوات بالنسبة إلى الآخرين أقل عدائية من السمراوات، ولكن في المقابل الشراسة والعدائية مطلوبة من الرجال؛ ولذلك هناك تفضيل للرجل الذي يملك شعرًا داكن اللون وليس الأشقر. 
المصادر: ١- ٢- ٣- ٤ 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

مصلحة الشركة على حساب الموظفين.. هل فشلت تجربة تقليل ساعات العمل؟

ماذا لو غادرنا عملنا في وقت مبكر قليلاً عن المُعتاد؟ ماذا لو كان جدول أعمالنا مدته أقصر؟ هل سيكون هذا سرًا لحياة أكثر إنتاجية وصحية؟ هل يمكن أن يجعل ذلك الشركات أكثر كفاءةً؟.في ظل التطورات التي...

أفضل أعمال الخير المناسبة لكل شهر في السنة.. ازرع الفرح في قلوب من لا تعرفهم

التصرف بلطافة مع الآخرين له عدة فوائد، فهو يجعل الشخص راضيًا عن نفسه ويشعر بالسعادة، ومن ثم حياته على الصعيد الشخصي تصبح أفضل.وإلى جانب التصرف بلطافة والقيام بأفعال الخير التي تحسن حياة الآخرين...

مديرك المحتمل «صعب المراس».. هل تقبل الوظيفة في هذه الحالة؟

العمل في بيئة إيجابية وصحية يعد من دون شك أحد العوامل الضرورية لتعزيز مستوى الإنتاجية وتحقيق النجاح والتقدم المهني، ويمكن القول إن بناء علاقات جيدة مع زملائك في العمل ومع مديرك بصفة خاصة من الأمور...