6 سمات تميز الوظائف التي ترضي أصحابها (إنفوجراف)

6 سمات تميز الوظائف التي ترضي أصحابها (إنفوجراف)

6 سمات رئيسية تميز الوظائف التي ترضي أصحابها (إنفوجراف)

انفوجراف|6 سمات رئيسية تميز الوظائف المُرضية.. فما هي؟

انفوجراف|6 سمات رئيسية تميز الوظائف المُرضية.. فما هي؟

ماذا يجعل الوظائف مرضية؟ هل هو الراتب؟ أم المسمى الوظيفي؟ البدلات والحوافز؟ أم المكاتب الفاخرة؟، ربما يبحث كثيرون عن هذه الأشياء في الوظائف التي يسعون إلى شغلها  في بداية الأمر، إلا أن عدداً لا حصر له من الدراسات وجد أن هذه الأمور لا تُبقي الموظفين متحمسين لفترة طويلة.
 
وعوضًا عن ذلك، فإن الأشخاص أصحاب الوظائف المرضية يبحثون عن مجموعة مختلفة تماماً من السمات في الوظائف.
وجدت دراسة أُجريت هذا العام أن حوالي 50 بالمئة فقط من الموظفين حول العالم يشعرون بالرضا حيال وظائفهم، وانخفض هذا الرقم حوالي 10 بالمئة عما كان عليه منذ إجراء دراسة مماثلة في أواخر الثمانينيات. 
 
وحسب الدراسة نُشرت مؤخرًا وأعدها مركز أبحاث الرأي في جامعة شيكاغو، فإن هناك بعض الوظائف المرضية أكثر من غيرها، من بينها ما يلي:
 
  • الدعاة ورجال الدين.
  •  
  • أخصائيو العلاج الطبيعي.
  •  
  • رجال الإطفاء.
  •  
  • المعلمون.
  •  
  • الرسامون، النحاتون، وما شبه.
  •  
  • المؤلفون.
  •  
  • علماء النفس.
  •  
  • معلمو التربية الخاصة.
  •  
  • المهندسون المسؤولون عن عمليات التشغيل.

السمات الرئيسية للوظائف المرضية

1- المشاركة في العمل

المشاركة من أهم سمات الوظائف المرضية، ورغم أنه لا يوجد تعريف مُحدد لهذه الكلمة، يقول بنجامين تود، الإعلامي الأمريكي والخبير الاقتصادي، إن العمل الذي بإمكانك المشاركة فيه هو الذي يجذبك، ويستحوذ على انتباهك، ويساعدك على متابعته بسلاسة، فتقضي ساعات طويلة في العمل دون الشعور بفقدان الحماس أو الإثارة.
 

2- بإمكانك مساعدة الآخرين 

قال الفلاسفة إنه لا يوجد شعور يجعل الانسان يشعر بالرضا أكثر من العطاء ومساعدة الآخرين، وإذا كنت تعمل في وظيفة تمكنك من فعل ذلك فستشعر فورًا بالرضا في حياتك المهنية والشخصية. وهناك دليل قوي يؤكد أن مساعدة الآخرين أحد الأسباب الرئيسية لجعلك تشعر بالرضا في الحياة، فهؤلاء الذين يقومون بأعمال تطوعية أكثر سعادة وصحتهم أفضل.
 
وأظهرت دراسة قديمة أن الأعمال التي يستطيع فيها الأشخاص إظهار عاطفتهم غالبًا ما تجعلهم أكثر سعادة.
 
ما التخصص الجامعي الذي يضمن لك الحصول على أعلى راتب؟

3- الشعور بالتقدير 

من الصعب أن تشعر بالرضا إذا كان عملك يشكل معاناة دائمة، ومع ذلك فكونك شخصية مؤهلة ولديك الكثير من المهارات في عملك يساعدك على الشعور بأنك أكثر قيمة، ما يمكنك من التفاوض من أجل جعل وظيفتك مرضية أكثر، فبإمكانك أن تطالب بأن تكون ساعات عملك أكثر مرونة لكي تقضي المزيد من الوقت مع عائلتك أو أصدقائك. كما أنك تستطيع أن تعمل على مشاريع كبيرة مهمة، أو تطلب مكافآت من مديرك.

4- المرونة في طريقة ومكان العمل

هناك سبب يفسر لما توجد بعض الوظائف مثل العمال، والنادلين وتجار التجزئة وأمناء الصندوق والمسؤولين عن الحسابات في آخر قائمة الوظائف غير المرضية. فهذه الوظائف ليست فقط ذات أجور منخفضة، ولكنها غالبًا ما تتضمن عملاً يدويًا أو حتى تجبر الموظفين على العمل في بيئة غير آمنة، ولكنها أيضًا خالية من المرونة خاصة في مكان ووقت العمل.
 
المرونة تسمح للموظفين بخلق نوع من التوازن، والتعامل مع جميع الأمور الأخرى التي تحدث في حياتهم. وإذا كان لديك قدرة على تحديد مكان ووقت عملك سيساعدك ذلك على زيادة الإنتاجية والتواصل مع الآخرين، فتشعر بالسعادة والتركيز.

5- لا يوجد الكثير من السلبيات

هناك بعض الأمور التي قد تراها في التوصيف الوظيفي ولا تهتم بها كثيرًا، ولكنها مع مرور الوقت ستجعل وظيفتك غير مرضية ومزعجة تمامًا، ومن بينها ما يلي:
 
الرحلات الطويلة جدًا.
 
ساعات العمل الطويلة، أو ساعات العمل غير المتوقعة.
 
الشعور بانعدام التقدير (من خلال الراتب أو المكافآت والثناء على الأداء).
 
الشعور بالخطر (سواء كان خطراً جسدياً أو شعوراً بانعدام الأمان).
 
واعلم أن أي سمة من هذه السمات بإمكانها تحويل وظيفتك إلى واحدة غير مرضية تمامًا، كما أنها ستغدو كابوسًا مزعجًا.
 

6- فرص تعاون ملموسة

الأشخاص الذين تعمل معهم أو لديهم لا يقلون أهمية عن العمل الذي تقوم به. وبينما لا يتوجب عليك أن تكون صديقًا لزملائك في العمل، إلا أنه من الضروري معرفة أنه يمكنك الحصول على المساعدة من زملائك إذا واجهتك مشاكل.
 
في حقيقة الأمر، فإن الأبحاث أثبتت أن الدعم الاجتماعي من أهم السمات التي تميز الوظائف المرضية. فإما أن يكون زملاؤك مصدراً للمساعدة أو للضغط والتوتر في محل العمل.
 
وتذكر أن شعورك بأنك متواصل مع زملائك وقادر على طلب المساعدة سيجعل ساعات العمل أكثر إرضاءً وراحة.
 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات