كيف تتعامل مع التنمر الإلكتروني؟

main image
9 صور
كيف تتعامل مع التنمر الإلكتروني؟

كيف تتعامل مع التنمر الإلكتروني؟

التعامل مع التنمر الإلكتروني

التعامل مع التنمر الإلكتروني

ما هو التنمر الإلكتروني؟

ما هو التنمر الإلكتروني؟

إنتشار التنمر الإلكتروني في العالم العربي

إنتشار التنمر الإلكتروني في العالم العربي

الإبلاغ عن المضمون للموقع

الإبلاغ عن المضمون للموقع

إبلاغ الجهات المعنية في بلدك

إبلاغ الجهات المعنية في بلدك

لا تقم برد مماثل

لا تقم برد مماثل

واجه المتنمر على أرض الواقع في حال كنت تعرفه

واجه المتنمر على أرض الواقع في حال كنت تعرفه

مواجهة المتنمر الذي لا تعرفه

مواجهة المتنمر الذي لا تعرفه

التنمر الإلكتروني منتشر على نطاق واسع في كل العالم. ولكن وخلافاً للدول الغربية التي تمنح الموضوع هذا الأولوية وتقوم بدراسات عديدة خصوصاً، وأنه يطال الجميع أطفالاً ومراهقين وشباناً وحتى ناضجين؛ إلا أن عالمنا العربي يتعامل معه بخفة غريبة. هناك أرقام قليلة جداً حول التنمر الإلكتروني في عالمنا العربي، أما الدراسات الجدية فشبه معدومة، وحملات التوعية حوله وطرق مواجهته محصورة بجهات فردية. لا أحد محصن ضد التنمر الإلكتروني مهما بلغ سنه ومستواه العلمي وحتى مكانته الاجتماعية.. ولكن ما الذي يمكن القيام به لمواجهته؟

ما هو التنمر الإلكتروني؟ 

 
التنمر الإلكتروني هو التنمر الذي يتم عبر الأجهزة الإلكترونية كالهاتف، الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية. كما قد يحدث من خلال الرسائل النصية، التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي أو منصات الألعاب أو أي مكان يسمح للأشخاص برؤية ومشاركة المضمون. التنمر الإلكتروني يشمل إرسال أو نشر أو مشاركة مضمون سلبي أو غير صحيح أو مؤذ عن شخص آخر. كما قد يتضمن الكشف عن معلومات شخصية أو حساسة عن الآخر بهدف الإحراج والإذلال. التنمر الإلكتروني وخلافاً للتنمر «الواقعي» لا يشمل الإيذاء الجسدي ولكنه قد يؤدي إليه وذلك حين يقوم الشخص بإيذاء نفسه نتيجة الأذى النفسي الذي تعرض له. غير محدود وينتشر بسرعة وقد تعرف عنه شريحة واسعة من الناس، هوية المتنمر الإلكتروني قد تكون معروفة لمن يتعرض للتنمر وقد لا تكون، كما أنه بلا «حدود زمنية» أي لا مجال لمعرفة متى «تموت» مادة التنمر الموجودة أونلاين. 

انتشار التنمر الإلكتروني في العالم العربي

 
في الواقع وفي عالم عربي لا يتعامل مع التنمر «الفعلي» بجدية لا يمكن التوقع منه التعامل مع التنمر الإلكتروني بجدية. لا توجد دراسات أو أرقام تحدد معدل انتشار التنمر الإلكتروني في العالم العربي رغم أن الخبراء يؤكدون أنه منتشر وبشكل كبير وما يساهم في تفاقهما هو الغياب الكلي للدراسات حولها، وبالتالي لا يتم نشر التوعية ولا الحديث عنها مشكلة جدية. بعض الأرقام القليلة المتوفرة حول التنمر الإلكتروني في عالمنا العربي تشير إلى ١ من أصل كل ٥ أطفال يتعرضون للتنمر الإلكتروني يومياً. في دول الخليج ٦٠٪ من الشباب يبلغون عن التنمر بين أصدقائهم و٢٦٪ منهم يشعرون أن الاهل والمدرسين يعجزون عن إيقاف التنمر ضدهم. وغالبية المستخدمين لا يعرفون أن هناك قوانين تجرم ظاهرة التنمر الإلكتروني. أما الأرقام العالمية فتشير إلى أن ٧ من أصل ١٠ شاب قد تعرضوا للتنمر الإلكتروني مرة واحدة على الأقل. 

التعامل مع التنمر الإلكتروني 

الإبلاغ عن المضمون للموقع

 
سواء كنت شخصياً تتعرض للتنمر أو رأيت مادة تصنف في إطار التنمر قم بالإبلاغ عنها. مواقع التواصل تتجاوب مع الشكاوى، صحيح أنها ما تزال تأخذ وقتها إذ إن مراجعة الشكوى أحياناً تتطلب أياماً ولكنها في النهاية وفي حال تأكدت أن المضمون بالفعل يندرج ضمن إطار التنمر الإلكتروني فستقوم بحذفه. 

إبلاغ الجهات المعنية في بلدك 

 
بعض الدول العربية وخصوصاً الخليجية تحدد عقوبة لمن يمارس «البلطجة الإلكترونية» وهي بشكل عام تندرج ضمن قوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية. ولكن بعض الدول الأخرى لا تملك قانوناً واضحاً حول هذه المسألة ولكن هناك إمكانية لمقاضاة من قام بالتنمر بالاستناد على قوانين مختلفة وفق نوع التنمر. ما هو هام وضروري في هذه المسألة هو إبلاغ الجهات المعنية في بلدك كي تعاقب من يقوم بالتنمر الإلكتروني
 
بطبيعة الحال كشخص راشد فإن التنمر الإلكتروني بحقك قد لا يتمحور حول شكلك أو وزنك بل غالباً ما سيكون تنمراً مؤذياً يتعلق بخصوصيتك أو ببعض الأمور التي يمكنها أن تلحق الضرر بحياتك المهنية أو العائلية. في هذه الحالة بالتأكيد يجب إبلاغ الجهات المعنية وإستشارة محام لوضع حد لانتشار ما يقوم به المتنمر قبل أن يصبح الضرر كبيراً. 

لا تقم برد مماثل 

 
أحياناً ردة الفعل العنيفة هي ما يسعى إليه المتنمر. فالمتنمر هو متعدٍ والمعتدي «يتغذى» على ردات الفعل. بالنسبة إليه غضبك أو ردك القاسي أو العنيف أو المهين منحه القوة لأنه تمكن من استفزازك أو جرح مشاعرك . التجاهل هو حل مثالي في بعض حالات التنمر، وفي حال تمكنت من «إزالة» نفسك من الوضع ذلك فحينها قم بذلك أما إن كان الأمر مستحيلاً فاعتمد الرد الفكاهي أو الراقي فإن ذلك آخر ما يتوقعه المتنمر. 
 

واجه المتنمر على أرض الواقع في حال كنت تعرفه 

 
في حال كان المتنمر شخصاً تعرفه قم بمواجهته وجهاً لوجه. بطبيعة الحال لا نقصد هنا الدخول في مشاجرة معه. بشكل عام المتنمر الإلكتروني نادراً ما يعرف بأن هناك عواقب لأفعاله، لذلك قم بالاتصال به أو بزيارته بشكل مفاجئ وأبلغه بأن ما يقوم به غير مقبول وأنه إن لم يتوقف أو يقوم بحذف ما قام به فستقوم بإبلاغ الجهات المعنية. ويفضل هنا التسلح بالمعلومات الضرورية كمعرفة القوانين في والعقوبات المحددة في بلدك.  
 

مواجهة المتنمر الذي لا تعرفه 

 
المتنمر ليس ذكياً كما يخيل إليكم، وفي حال كنتم لا تعرفونه مجرد الضغط على اسمه والدخول إلى صفحته على أي من مواقع التواصل ستجدون كل المعلومات التي تحتاجون إليها عنه ولعل أهمها مكان عمله. يمكن إرسال رسالة إلى مكان عمله وإبلاغهم أن الشخص الذي «يمثلهم» متنمر، ولكن في عالمنا العربي المقاربة هذه قد لا تجدي نفعاَ  لأن بعض الشركات لا تكترث.
 
ولكن يمكن فعله مع المتنمر الذي لا تعرفه هو أولاً الإبلاغ عنه للموقع، ثم مراسلته وإبلاغه بالعواقب القانونية التي تنتظره في حال لم يقم بحذف المضمون فوراً. 
المصادر: ١- ٢- ٣- ٤- ٥

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا