ماذا تتعلم من قصة نجاح «ريان هولمز» المدير التنفيذي لشركة هوت سويت العالمية؟

ماذا تتعلم من قصة نجاح «ريان هولمز» المدير التنفيذي لشركة هوت سويت العالمية؟

اكتساب الخبرات

أصبح ريان هولمز المدير التنفيذي لشركة هوت سويت، والتي يعمل فيها الآن أكثر من 1000 شخص، حقق هولمز نجاحًا كبيرًا كمدير تنفيذي، ويرى أن تجربته قد تلهم البعض وتساعدهم على تحقيق نجاح كبير.
 
في عام 2000، أسس هولمز وكالته الإلكترونية في شقته وأطلق عليها اسم "إنفوك"، وكان يقوم بكل العمل، وعيّن نفسه مديرًا تنفيذيًا.
 
 لا يتذكر هولمز كيف كانت أيامه الأول في "إنفوك". ويقول لكن بعد عدة أشهر من العمل الشاق حققنا أرباحًا كبيرة، فكان لديه ما يكفي لتعيين أول موظف، وبعد عدة سنوات، كان يعمل في إنفوك أكثر من 20 موظفًا، وكان هولمز وباقي الموظفين يفعلون كل شيء وينفذون كل المهام، ثم تمكنوا من تحقيق النجاح، وانخرطوا في سوق العمل.
 

متى يجب عليك طلب الحصول على إجازة؟

نتيجة بحث الصور عن ‪Ryan Holmes‬‏

تحديات كبيرة 

وفي هذا الوقت، كانت أيامه الأولى كمدير تنفيذي صعبة جدًا. ولكن من ناحية أخرى، تخلى عن الطريقة التي كان يدير بها شركته الصغيرة، وقرر تأمين التمويل، لذلك تعاون مع المستثمرين، وبدأ يفكر في تعيين المزيد من الموظفين، وكانت هناك الكثير من المخاطر، وواجهوا العديد من المشاكل والصعوبات.
 
الأسبوع الأول من العمل كان صعبًا للغاية، عمل الموظفون في الشركة لساعات طويلة وكانت هناك مشاكل كبيرة، بالإضافة إلى إصابة هولمز بإصابات في الظهر، أجبرته على السير باستخدام عكاز.
 
ولحسن الحظ، فإن الموظفين الذين كانوا يعملون معه كانوا مبتدئين، وعملوا جميعًا على المضي قدمًا، وتحقيق نجاح كبير، وتسبب ذلك في قيام الجميع بمهام لم تكن مطروحة في التوصيف الوظيفي. ويعتقد هولمز أن نجاح أي شركة ناشئة يتطلب وجود هذا النوع من الموظفين المتعاونين والمرنين والقابلين للتكيف مع الأمور.

شركة عالمية ضخمة 

بات هولمز الآن المدير التنفيذي لشركة تضم نحو 1000 شخص، وكان عليه تغيير طريقة الإدارة التي كان يتبعها لإدارة الأعمال من منزله، لأن شركته أصبحت عالمية وكبيرة جدًا الآن.
 
ولكنه يعتقد أنه من المهم التأكيد على أن بعض الأشياء لم تتغير. وفي حقيقة الأمر، فإن العديد من المهارات التي تعلمها هولمز كمدير تنفيذي لشركة مكونة من موظف واحد، ما تزال تخدمه بعد أن أصبح مديرًا تنفيذيًا لشركة عالمية تقدم خدماتها لأكثر من 16 مليون مستخدم.

اكتساب الخبرات 

كان عليه اكتساب خبرة كبيرة في العديد من المجالات. وأكثر درس مهم تعلمه حتى الآن، هو التعرف على كافة المجالات والأعمال التجارية، ثم إتقان بعضها.
 
باعتباره المدير التنفيذي لشركة صغيرة، فهذه مسألة ضرورية. وللتغلب على المشاكل تعين عليه تعلم كل جوانب إدارة الأعمال، تلك المتعلقة بالمنتجات، والهندسة، والمبيعات، والتسويق، والمحاسبة المالية، وخدمة العملاء، والعلاقات العامة، والموارد البشرية، وغيرها الكثير.
 
عملية تأسيس عمل خاص به، من الألف إلى الياء، كان بمثابة الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال.
 
ويقول هولمز: "لا أقول إنني كنت خبيرًا في البرمجة أو خبيرًا في المعلومات، ولكني تعلمت بما يكفي كيف أكون خطيرًا. فهمت ما يكفي عن تطوير المنتجات، وتعلمت بما يكفي عن المبيعات، وطريقة التحدث مع العملاء الرئيسيين في المكالمات، وعقد صفقات مع الناس في المنازل، كما أنني تعلمت كيف أتعامل مع المستثمرين وكيف أقنعهم". 
 
لم يكن لدي أي خيار آخر، إما اكتساب هذه المهارات الأساسية، أو تفشل الشركة وينهار كل شيء.
 
 

وظّف أشخاصاً قادرين على القيام بوظيفتك أفضل منك

 
في النهاية، وبالرغم من كل شيء، تعلم هولمز درسًا هامًا آخر. ويقول: "بينما تتخطى المراحل الأولى، تكون الطرق الأسرع لزيادة النمو هي القدرة على التفويض، والتخلى عن بعض المهام، والتوقف عن محاولة القيام بكل شيء بنفسك. وبمجرد أن تكون قادرًا على ذلك، ستتمكن من تعيين أشخاص يمكنهم تنفيذ بعض المهام بطريقة أفضل منك".
 
كانت شركة "هوت سويت" مجرد فريق مبيعات عندما وظف هولمز أول مدير مبيعات في الشركة، وكان شخصاً لديه خبرة كبيرة في تنمية قدرات الفرق في الشركات الكبرى، وسريعًا ما ساعدت جهوده على زيادة نسبة المبيعات، وساعد الشركة على السير في المسار الصحيح. 

ما هو العمر الذي ستحظى فيه بأكبر قدر من احترام الذات؟

وشدد هولمز على ضرورة امتلاك كل مدير تنفيذي مهارة المعارضة، حيث يكون على قدر كافٍ من المعرفة بما يجعله خطيرًا، ومعرفة الوقت المناسب للمفاوضة. ويقول "ما زالت هذه المهارة تساعدني حتى الآن. بالإضافة إلى ضرورة الجمع بين التواضع والكفاءة، وهو أمر ليس سهلاً، ولكن بالعودة إلى الماضي، فإن كوني رئيسيًا تنفيذيًا لشركة مكونة من شخص واحد ساعدني على إدارة الشركة مهما كان حجمها، وعدد موظفيها".

تقوية العلاقات بين الموظفين 

وبالعودة إلى الماضي، وبتذكر الأسبوع الأول، يقول هولمز "أعتقد أننا نجحنا في فعل الأشياء بطريقة صحيحة، ساعدت على المدى الطويل على زيادة عدد الموظفين من العشرات إلى المئات. وكان أحد أهم الأمور التي ساعدتنا على تحقيق ذلك هو العمل على تقوية العلاقات بين الموظفين، فكان عددنا قليلاً ولكننا كنًا نخصص أوقاتًا للذهاب لركوب الدراجات وقت الغداء، أو إقامة حفلة شواء في أعلى البناية بعد انتهاء ساعات العمل".
 
وفي العقل الباطن، هذا ما يجعل الموظفين مذهلين، ويساعدهم على الإيمان بالعمل وعدم التخلي عن الشركة.
 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

بلاك بورد.. كل ما تريد معرفته عن تطبيق التعليم عن بعد ورابط تحميله للجوال

أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، تعليق الدراسة بشكل كامل، وفقاً لما تتخذه المملكة من إجراءات وقائية واحترازية أوصت بها الجهات الصحية المختصة؛ وذلك في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على...

«ماخليت شغلة إلا واشتغلتها»..شاب يبيع الشاي على الطريق يبهرك بتجربته «فيديو»

ضرب شاب سعودي يبيع الشاي على الطريق مثالًا في الكفاح منذ الصغر، بامتهانه أكثر من عمل بالرغم من أن عمره لا يتجاوز 21 عاماً.طقطقة وضحك.. فزعة كوميدية لشاب بعد إلقاء فأر عليه من الخلف «فيديو...

كودان بايلز يحصد تضامناً عالمياً بعد تعرضه لـ التنمر بسبب قصر قامته (فيديو)

«اعطني سكيناً أريد أن أقتل نفسي»، رسالة مؤلمة إذا جاءت من شخص بالغ، ما بالك إذا ما كانت من طفل، وذلك نتيجة لـ التنمر، فالأمر تخطى حاجز الوصف، فهو أشبه بتصيد العيوب سواء النفسية أو الخلقية...