النظريات والأعذار.. كل ما طرح حول أسباب «سقطات» سعد لمجرد

main image
8 صور
 كل ما طرح حول أسباب «سقطات» سعد لمجرد

كل ما طرح حول أسباب «سقطات» سعد لمجرد

نظريات المؤامرة ..عديدة جداً

نظريات المؤامرة ..عديدة جداً

الحديث عن إدمان للمخدرات

الحديث عن إدمان للمخدرات

يحيط نفسه بمن لا يريد مصلحته

يحيط نفسه بمن لا يريد مصلحته

مريض ويحتاج الى علاج

مريض ويحتاج الى علاج

المتهم بريء حتى إثبات إدانته

المتهم بريء حتى إثبات إدانته

الارتباك حول سبب تكرار فعلته وهو يدرك الكارثة التي يغرق فيها

الارتباك حول سبب تكرار فعلته وهو يدرك الكارثة التي يغرق فيها

الدعم الحالي ليس كما كان في المرة الاولى

الدعم الحالي ليس كما كان في المرة الاولى

 
 
الإعلام العربي منشغل هذه الأيام بأخبار سعد لمجرد. فالمطرب المغربي تم إعتقاله الأحد في منطقة سان تروبيه بعد شكوى تقدمت بها إمرأة قيل بأنها مغربية - فرنسية حول إعتداء جنسي مفترض وقع ليلة السبت الاحد ليتم تمديد  فترة احتجازه لمدة ٢٤ ساعة إضافيةإلى حين انتهاء التحقيقات، وقد وصفت النيابة الفرنسية القضية بأنها معقدة وتحتاج إلى مزيد من التعمق والبحث.آخر الاخبار هي أنه تم إخلاء سبيله مع وضعه تحت المراقبة القضائية بعد توجيه تهمة الإغتصاب اليه ومنعه من مغادرة البلاد وحجز جواز سفره ودفع كفالة مالية. 
 
لسعد لمجرد «تاريخه» بدعاوى التحرش والإغتصاب، البداية كانت في أميركا عام ٢٠١٠  عندما لم يكن قد حقق شعبيته وشهرته الكبيرتين ولكن الدعوى أسقطت. ثم في العام ٢٠١٦ تم إعتقاله في باريس في  أكتوبر/تشرين الأول بتهمة الاعتداء الجنسي على شابة فرنسية تدعى لورا بريول.
 
وفي أبريل/نيسان ٢٠١٧، أطلق سراحه و تم وضعه تحت المراقبة ومنعه من مغادرة البلاد. وفي  ١١ نيسان/أبريل، وجه القضاء الفرنسي إلى لمجرد تهمة اغتصاب ثانية بناء على دعوى تقدمت بها ضده شابة فرنسية-مغربية تتهمه فيها بأنه اعتدى عليها جنسيا وضربها في الدار البيضاء عام ٢٠١٥.
 
في الإتهام الأول حظي سعد لمجرد بدعم غير مسبوق من الجمهور العربي ولكن هذه المرة هناك إنقسام كبير حوله. ولكن النظريات نفسها التي طرحت المرة الاولى تعود لتفرض نفسها المرة ولكن أضيف اليها «معلومات» ونظريات جديدة قد توضح سبب «سقطات» المعلم. 
 

نظريات المؤامرة ..عديدة جداً 

 
نظريات المؤمراة منذ حادثة  لورا بريول تفرض نفسها وهي عديدة وتتهم جهات متنوعة ومختلفة. النظرية الأولى تتحدث عن مؤامرة «إقليمية» مدبرة ضد سعد لمجرد بسبب مواقفه السياسية وحتى أن محامي لمجرد في المغرب قال حين تم إعتقاله المرة الاولى في فرنسا ان لورا هي فرنسية من أصول جزائرية  وما حصل هدفه تشويه صورة وسمعة لمجرد وتشويه صورة المغرب. 
 
البعض إتهم مطربين آخرين بتدبير كمين له وذلك لانه حقق شهرة غير مسبوقة في عالمنا العربي وكان في طريقه الى العالمية وبسرعة قياسية. وما عزز فرضية الكمين آنذاك هي الصورة التي تم إلتقاطها لحظة إلقاء القبض عليه. فهي توضح بأن هناك شخص ما كان يعرف بأنه سيتم إلقاء القبض على سعد لمجرد وإنتظر اللحظة المناسبة والتقط الصورة ونشرها بسرعة قياسية. 
 
البعض يتهم القضاء الفرنسي بالتعامل مع لمجرد بقساوة غير مبررة وذلك لان «فرنسا» تكره العرب والمغاربة بشكل خاص وتدمير صورة شاب مشهور لهذه الدرجة فرصة لا تعوض. 
 
وبالعودة الى الحادثة الأخيرة، فإن هناك فئة ما تزال تتبنى نظرية المؤامرة بحكم أنه لا يوجد رجل يملك «ذرة» منطق في عقله سيكرر فعلته رغم معرفته أنه ما زال تحت المراقبة القضائية. فبالنسبة لهؤلاء هناك من يدفعه الى الهاوية مستغلاً نقاط ضعف لمجرد أو جعله يقع في نفس «الكمين» مرة جديدة. هؤلاء يؤمنون وبكل قواهم بأن هناك قطبة ما مخفية لأنه يستحيل أن يكرر شخص يمكنه أن يمضي سنوات طويلة في السجن الفعلة نفسها. 
 

الحديث عن إدمان للمخدرات

 
في المرة الأولى التي تم إعتقال لمجرد فيها ذكرت الأخبار  التي نشرت بأنه كان تحت تأثير المخدرات والمعلومة نفسها ذكرت في حادثة إعتقاله الاخيرة في سان تروبيه. في المقابل برزت «معلومات» حرص على نشرها عدد من الصحافيين العرب والمغاربة حول إدمان لمجرد للمخدرات إذ كشفوا بأنه يعاني من هذه المشكلة منذ مدة وبأنه بالفعل بات أكثر إدماناً من أي وقت مضى. في الواقع المخدرات ،وفق منظمة الصحة العالمية، هي من أسباب العنف الجنسي وعلى رأسها الكوكايين. وحتى ولو لم يكن سعد لمجرد مدمن مخدرات بل كان فقط تحت تأثير الكحول فإن العلاقة بين العنف الجنسي والكحول مثبتة ومعروفة. 
 

يحيط نفسه بمن لا يريد مصلحته 

 
تم الحديث كثيراً عن دائرة ضيقة يحيط سعد لمجرد نفسه بها وعدد منهم لا يريد مصلحته. النقطة هذه تم إثارتها بشكل كبير مؤخراً بعد الإعتقال الاخير. فهؤلاء كما يقال يطبلون ويزمرون له ولا يقدمون له لا النقد ولا النصائح التي يحتاج لسماعها بل كل ما يقومون به هو تغذية غروره وتضخيم الأنا الخاصة به. وحتى ان بعض الصحافيين إتهموا هؤلاء بجعله ينغمس أكثر في عالم المخدرات من خلال توفير المخدرات له وعدم حثه على الإقلاع. 
 
نقطة قد تكون جزء من القصة المعقدة الخاصة بسعد لمجرد، فمجدداً من الذي يكرر الفعلة نفسها وهو يدرك بأنه مراقب وملاحق. ناهيك عن واقع أن «أنتوراج» أهل الفن غالباً ما يكون له دوره في سقوط الفنان.. وتجربة مشاهير هوليوود تثبت هذا الواقع. 
 

مريض ويحتاج الى علاج 

 
في إطار السخرية طالب عدد من رواد مواقع التواصل بقطع «عضو» لمجرد لانه مريض ويحتاج الى علاج ولا سبيل لمنعه من التحرش والإغتصاب سوى بهذه الطريقة. العنف الجنسي والإغتصاب وحتى التحرش ترتبط بخلل ما نفسي وعقلي. ولكن الأسباب التي تؤدي الى العنف الجنسي معقدة ومتداخلة ولا يمكن فصلها عن بعضها البعض. ولكن إن كان لمجرد بالفعل قد إرتكب كل هذه الامور، فربما هو بحاجة ماسة لمساعدة من إختصاصيين. 
 

المتهم بريء حتى إثبات إدانته 

 
هو ما زال متهماً، ورغم تكرار حوادث الإعتقال والتهم إلا أنه المحكمة لم تصدر حكمها بعد. بطبيعة الحال هناك غضب بين محبي لمجرد وربما خيبة أمل وقليل من الإرتباك، وفي المقابل هناك سخرية وشماتة من المعسكر الاخر وفئة ما تزال تقف على الحياد وأن لم تعد تؤمن ببراءته كما كانت من قبل. ولكن كل هذه المشاعر لا تعني شيئاً، فلا يمكن محاكمته وإدانته والمحكمة لم تصدر قرارها بعد. 
 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من فن ومشاهير