لمن يُحسم الصراع بين أبل وأندرويد؟

main image
7 صور
لمن يُحسم الصراع بين أندرويد و iOS

لمن يُحسم الصراع بين أندرويد و iOS

مؤتمر أبل

مؤتمر أبل

صراع ابل وسامسونج

صراع ابل وسامسونج

مؤتمر أبل

مؤتمر أبل

مؤتمر أبل

مؤتمر أبل

مؤتمر أبل

مؤتمر أبل

مؤتمر أبل

مؤتمر أبل

تتحرى الجماهير مؤتمرات أبل للإعلان عن جديد منتجاتها بلهفة لم يسبقها لأية شركة في القطاع التكنولوجي أن تمتعت بها من قبل وحتى اليوم، بالرغم من التنافسية  الشرسة في هذا القطاع.

وعدا عن الحضور الذي تجاوز عددهم الآلاف في قاعة  مركز يربا بوينا للفنون المسرحية، والتي اعتادت أبل على إطلاق منتجاتها الجديدة فيه، فهناك الملايين التي تجمهرت أمام شاشات أجهزتها الخلوية والمحمولة لمشاهدة البث المباشر لأبل على Livestream.

وعدا عن عشاق أبل بنظام تشغيله الفريد iOS، فهناك حلفاء الأندرويد الذين يتربصون بأي خطأ قد تقع فيه الشركة ليشرعوا بإطلاق النكات والمزحات التي يكتسحون فيها هاشتاغات التواصل الاجتماعي في إجراءات استفزازية لجماعة أبل ومستخدمي إل آي أو إس.

ورغم أنه من المعروف أن أبل كانت السباقة في ابتكار فكرة الهاتف باللمس والأجهزة اللوحية، إلا أنه وعلى ما يبدو لدى الأندرويديين وجهة نظر أخرى، حيث يعتقدون أن سامسونغ هي الأكثر ابتكاراً والأفضل استخداماً كونها أكثر انفتاحاً.

ويكون الرد الحاضر بالنسبة للأبلاويين أن الجهاز، وإن كان منغلقاً على ذاته فهذا لأنه يحافظ على السرية من جهة، يعتبر حصناً منيعاً في وجه الفيروسات التي تنهك العقل الإلكتروني للجهاز، بل وتدمر قاعدته المعلوماتية، بالإضافة إلى أن أبل يحافظ على مستوى أدائه منذ اليوم الذي تشتريه فيه وحتى اليوم الذي تبيعه فيه ونادراً ما يتعرض للتلف، فسرعته موحدة لا تتفاوت، ولا يتعطل الجهاز أو يعلق وهو الأمر الذي لا يستطيع الأندرويد أن يتلافاه.

إلا أن الأندرويديين يصفون هذا الكلام بالترهات الذي يتلكأ به مستخدمو أبل الذين يفتقدون العديد من الأوامر مثل النقص  الذي تعانيه أجهزة أبل مثل وجود الأدوات Gadgets  والموصلات السريعة للأوامر، والتشبيك بين التطبيقات بعضها البعض.

ويعتبر النوت 5 منافساً حقيقياً لأجهزة أبل، خاصة مع وجود القلم الذي يشكل ميزة رائعة، للكتاب ومن يريد أن يضفي معلومة سريعة على الجهاز، ويتعدى مسألة كونه مجرد إكسسوار يشكل جزءاً من الجهاز نفسه.

إلا أن تصميم التفاحة لا يزال يبهر مستخدمي التكنولوجيا حتى اليوم،  ولم تستطع أية شركة أن تطلق جسماً للجهاز بدقة وفنيات أبل، بل وبنفس القوة والمتانة، وأن تصمم شعاراً لافتاً بشكل التفاحة الذي يحكي قصة فقر وفكر المؤسس الأول ستيف جوبز، والذي تم تناقلها بغض النظر عن صحتها أم لا.

وما بين تنهيدات الأبلاوين وعشاق "التفاحة" وما بين مؤيدي الروبوت الأخضر يأخذ الصراع أبعاداً عجيبة، ففي كل منزل، لا ينفك فرد أو فردان من المتعصبيين للنظامين، بالمشاجرة في كل مرة يصدر عن أي من الشركات منتج جديد، ولاتنفك الاتهامات بالتقليد تبدو مضحكة في بعض الأحيان ومزعجة في أحيان أخرى. وحتى بين الأصدقاء، تخرج الأمور عن السيطرة لدرجة تتصاعد فيها الأصوات، ويتحول الحوار إلى تجريح شخصي من وقت لآخر. 

أما على مواقع التواصل الاجتماعي، فبمجرد الانتهاء من المؤتمر ليلة أمس، بدأت الميادين تتسع للمزيد من الصراعات على كل الهاشتاغات الخاصة بمؤتمر أبل وتوالت التعليقات والانتقادات والنكات في اهتمام جماهيري كبير يوضح إلى أي حد خرجت المنافسات بين قطاعات تصنيع التكنولوجيا للقطاع الجماهيري، وتؤثر في سلوك المستهلك.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا