ما هو العمر الذي ستحظى فيه بأكبر قدر من احترام الذات؟

 

متى ستشعر أخيرًا بأنك ذو قيمة؟ هذا سؤال يبقى يراودنا مدى الحياة، والكثير منا ممن يكافح طوال مسيرته المهنية لإثبات ذاته. والآن العلم لديه إجابة وافية حول هذا السؤال ومتى يحدث ذلك. على الأرجح: في سن 60. في تحليل جديد وُثق في 191 مقالة بحثية حول احترام الذات، وفي بحث تم على ما يقرب من 165000 شخص، استنتج باحثون في الطب النفسي أن حياتك في منتصف العمر هي الوقت المثالي ليكون عندك أعلى قدر من احترام الذات.

 

كيف تتقدم في حياتك المهنية حين يرفض مديرك مساعدتك؟ (إنفوجراف)

ستحصل على المزيد من تقدير الذات عندما تكون أكبر

بالنسبة لأولئك الذين يكافحون من أجل تحديد قيمتهم الذاتية في مرحلة مبكرة من الوظيفة، هناك بعض الأخبار الجيدة التي سنكشفها لاحقًا؛ حيث وجد الباحثون أن تقديرنا لذاتنا له مدى عمري، ويبلغ ذروته في سن الستين، ويبقي ثابتًا حتى سن 70، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو جنسية المشاركين.

كما توصل الباحثون الى حقيقة أنه: "يزداد احترام الذات في مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة، ويظل ثابتًا في مرحلة المراهقة، ويزداد بقوة في مرحلة الشباب، ويستمر في الزيادة حتى مرحلة البلوغ الوسطى، ويصل إلى ذروته بين سن 60 و 70 عامًا، وينخفض في سن الشيخوخة، ثم يعود ويزداد بقوة في سن الشيخوخة المتقدمة.

هذه هي أسباب نجاح وفشل المديرين

وتشير الدراسة إلى أن تقديرنا لذاتنا يرتفع مع تقدمنا في السن؛ لأن النضج مرتبط بالارتفاع في تقدير الذات. فعندما تكون أقل قلقاً بشأن المقارنات الاجتماعية في المدارس الثانوية والكليات، يمكنك أن تشعر أخيرًا بأنك ستكون حراً في أن تكون من أنت، وتعرف أنك مكتفٍ ذاتياً. مع حصولنا على المزيد من المسؤوليات والتعلم من أخطائنا، فإننا نشعر بثقة أكبر بمكاننا في العالم.

وقالت الدراسة: "خلال فترة البلوغ أي في منتصف العمر، يستثمر معظم الناس في أدوارهم الاجتماعية، على سبيل المثال من خلال الاضطلاع بأدوار إدارية في العمل، والحفاظ على علاقة مرضية مع الأزواج أو الشركاء، ومن خلال مساعدة الأطفال على أن يصبحوا بالغين مسؤولين ومستقلين".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

أفضل أعمال الخير المناسبة لكل شهر في السنة.. ازرع الفرح في قلوب من لا تعرفهم

التصرف بلطافة مع الآخرين له عدة فوائد، فهو يجعل الشخص راضيًا عن نفسه ويشعر بالسعادة، ومن ثم حياته على الصعيد الشخصي تصبح أفضل.وإلى جانب التصرف بلطافة والقيام بأفعال الخير التي تحسن حياة الآخرين...

مديرك المحتمل «صعب المراس».. هل تقبل الوظيفة في هذه الحالة؟

العمل في بيئة إيجابية وصحية يعد من دون شك أحد العوامل الضرورية لتعزيز مستوى الإنتاجية وتحقيق النجاح والتقدم المهني، ويمكن القول إن بناء علاقات جيدة مع زملائك في العمل ومع مديرك بصفة خاصة من الأمور...

الرحيل أم الاستمرار.. ماذا تفعل إذا كنت تكره وظيفتك الحالية؟

هل تشعر أنك تكره وظيفتك؟ ولا تطيق الوجود داخل محل عملك؟ هل تعاني في التعامل مع مديرك وتواجه صعوبة في الاختلاط مع زملائك؟ حسنًا، يوجد كثيرون يكرهون وظيفتهم، ويرغبون في تركها في أسرع وقت ممكن، ولكنهم...