تعمل من المنزل؟ هكذا تخفف من مشاعر الوحدة التي تنتابك (إنفوجراف)

تعمل من المنزل؟ هكذا تخفف من مشاعر الوحدة التي تنتابك (إنفوجراف)

كيف تخفف مشاعر الوحدة في حال كنت تعمل من المنزل؟

أضف بعض الأصوات

لا تقارن وكلا لست «سمكة صغيرة»

إستفد من وسائل التواصل

الخروج من المنزل يومياً ضروري جداً

لا تستسلم للروتين

لا تكن خمولاً

لون غرفتك

العمل من المنزل قد يكون بشكلين، الأول جزئي والثاني كلي. في الحالة الأولى الشخص إما يملك وظيفة في شركة ما ويذهب إلى مكتبه يومياً ثم يعمل في وظيفة أخرى من منزله لاحقاً أو حتى يعمل في شركة بدوام مقسم بين أيام في المكتب وأخرى من المنزل.

في المقابل هناك الفئة التي تعمل بشكل دائم من المنزل وعليه فإن غرفة من غرف المنزل هي عملياً مكتب للعمل. العمل من المنزل له إيجابياته كما له سلبياته، ومن النقاط الأساسية في السلبيات هو أنه يمكنه أن يجعل الشخص يشعر بالوحدة

ورغم الراحة النفسية التي قد يوفرها العمل من المنزل، بحكم أن الشخص لن يجد نفسه ملزماً بالتعامل بشكل يومي ومباشر مع غيره من الزملاء ناهيك عن واقع أنه يمكنه البقاء في ملابس نومه طوال النهار، وتجنب الازدحام المروري والتوتر الذي يرافقه، لكنه في المقابل يمكنه أن يكون مدمراً نفسياً، ويجعل الشخص ينعزل، وبالتالي يشعر بالوحدة ولاحقاً الاكتئاب خصوصاً، وأن العمل من المنزل قد يجعله يبتعد شيئاً فشيئاً عن الحياة الاجتماعية والأصدقاء.

فما الذي يمكن فعله للتخفيف من الشعور بالوحدة خلال العمل من المنزل؟

أضف بعض الأصوات 

 
لا يوجد ما هو أكثر مللاً من العمل وسط الصمت المطبق.. ولكن الأمر غير محصور بالشعور بالملل، فالصمت ذلك سيجعلك تشعر بالوحدة. تخيل نفسك كل يوم تجلس أمام الكمبيوتر تقوم بما عليك القيام به من دون أي صوت سوى صوت أزرار لوحة المفاتيح. الأمر يبعث على الاكتئاب وبشدة. يمكنك أن تستمتع إلى الموسيقى، وفي حال كنت من الفئة التي لا يمكنها التركيز مع الموسيقى، حينها يمكنك بين حين، وآخر الحصول على فترة راحة والاستماع إلى الموسيقى خلالها. في حال كنت يمكنك التركيز والتلفاز يعمل فهذا خيار آخر.. الأمر أشبه بمحاكاة الضجيج الخفيف الذي ستحصل عليه في مكتب عمل «طبيعي». 
 

لا تقارن وكلا لست «سمكة صغيرة» 

 
هناك ما يسمى متلازمة السمكة الصغيرة، وهي تستخدم لوصف الذين يقارنون أنفسهم بغيرهم من العاملين في المجال نفسه أو في مجالات أخرى، وعليه هو يشعر بأن الآخرين هم الأسماك الكبيرة، وهو السمكة الصغيرة. المتلازمة هذه تصيب غالبية الذين يعملون من منازلهم وذلك لأن المقارنة هي أن الذين يعملون في «شركة طبيعية» هم الأكثر نجاحاً، وهم الذين يحققون التقدم بينما الذي يعمل من المنزل هو «الفاشل» أو الذي سيبقى في مكانه إلى الأبد. المقارنة هذه تجعل الشخص يشعر بوحدة ما بعدها وحدة، وكأن العالم بأسره خارج «منزله» يسير في اتجاه هو عالق في تلك الغرفة بمفرده يعمل من دون هدف. رغم أنه قد يملك هدفاً ولكن عند المقارنة الهدف هذا يصبح تافهاً. 
 

استفد من وسائل التواصل 

 
العمل عن بعد لا يعني أنك تعمل بشكل منفرد، فإن كنت تعمل مع شركة قامت بتوظيفك للعمل من منزلك فبالتأكيد هي قامت بتوظيف آخرين يعملون من منازلهم أيضاً. لذلك استفد مما تملكه من تطبيقات ومن مواقع للتواصل معهم ومع الأصدقاء الخاصين بك والذين لا علاقة لهم بالعمل. حدد موعداً لمحادثة فيديو مع زميل يعمل معك مرة في الأسبوع، وليس بالضرورة حصر التواصل خلال أيامك بالبريد الإلكتروني، أو الرسائل النصية، يمكن القيام بمحادثات هاتفية، وذلك لكسر النمط الذي يجعلك تشعر بالعزلة وبالتالي الوحدة. 
 

الخروج من المنزل يومياً ضروري جداً 

 
عليك الخروج من المنزل بشكل يومي، حتى ولو لم يكن هناك أي موعد مع أي شخص كان عليك أن ترتدي ملابس وتقوم بجولة في الشوارع. التواصل البشري وجهاً لوجه مع المعارف والأصدقاء وحتى زملاء العمل الذين يعملون هم أيضاً من منازلهم ضروري جداً. فهذه المقاربة تجعلك تشعر بأنك ما زلت «حياً»، ولست عبارة عن آلة تقوم بالروتين نفسه كل يوم بصمت وبعزلة قاتلة. 
 
كذلك خطط لنشاطات ما بعد ساعات العمل، أي عليك ألا تستسلم لإغراء أنه احياناً يمكنك العمل ساعة تشاء، وبالتالي توزع ساعات العمل بشكل غير منطقي بحيث يستهلك كل وقتك ولا تملك ساعة واحدة لنفسك. حدد جدولك وخطط لنشاطات ما بعد العمل حيث تلتقي بالرفاق والأصدقاء، وتقوم بمحادثات «بشرية» وجهاً لوجه مع الآخرين. 
 

لا تستسلم للروتين 

 
الروتين قاتل للجميع، ولكن تأثيره يتضاعف حين يعمل الشخص من المنزل. في حال استسلم الشخص فهو سيقوم بالأمور نفسها بالتوقيت نفسه كل يوم؛ ما يجعل مشاعر الوحدة تصبح في مراحل قياسية. لذلك عليك أن تدخل بعض الحيوية إلى جدولك اليومي، فلا تعمل في الغرفة نفسها كل يوم، ولا تعتمد ملابس النوم كزيك الرسمي بل قم بالتعديل في عادة ما بشكل يومي. كما عليك أن تعمل خارج المنزل بين حين وآخر، هناك الكثير من المقاهي الهادئة التي توفر الإنترنت لزبائنها، وهي عادة تعج بالذين يعملون على أجهزتهم. المقاربة هذه ستعيد شحن طاقتك وستجعلك تشعر بالحيوية عوضاً عن الوحدة واليأس. 
 

لا تكن خمولاً

 
الجلوس طوال اليوم وأنت تحدق بشاشة الكمبيوتر لن يؤدي إلى مشاكل نفسية فحسب، بل إلى مشاكل صحية أيضاً. ورغم أن المشكلة هذه تنطبق على الجميع ولكن تأثيرها أكبر على الذين يعملون من المنزل؛ لأن ميلهم للاستسلام للخمول وعدم القيام بأي نشاط يذكر كبير جداً. لذلك عليك إيجاد القوة النفسية التي تجعلك ترغم نفسك على القيام ببعض التمارين الرياضية وبشكل يومي.. والتي يمكن القيام بها في المنزل، وإن كانت خارجه أفضل بأشواط. 
 

لون غرفتك 

 
الألوان المحايدة كالأبيض والبيج والرمادي تثير الاكتئاب، وعليه مشاعر العزلة والوحدة التي تشعر بها ستتضاعف. لذلك قم بدهن المكان الذي تعمل فيه بألوان حيوية أو قم بتعليق لوحات ملونة لجعل المكان ينبض بالحياة. يمكن الاستعانة ببعض النباتات أو أي من الأمور التي يمكنها أن تضيف الألوان إلى الغرفة. الفائدة هنا مضاعفة؛ لأن الألوان لن تجعلك تشعر بعزلة ووحدة، واكتئاب أقل فحسب بل ستحفز إبداعك وستجعلك بمزاج أفضل. 
 
 
المصادر: ١- ٢- ٣- ٤ 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات