فكاهة العيد.. قصص طريفة من أعياد الأضحى في الدول العربية

فكاهة العيد.. قصص طريفة من أعياد الاضحى في الدول العربية

فكاهة العيد.. قصص طريفة من أعياد الاضحى في الدول العربية

قصص طريفة من عيد الاضحى

إختلط الحابل بالنابل في مصر

إنشغال لايام بالأضحية ثم ..

شجار حول خروف العيد

دللت الخروف حتى شرب نفطاً

طرائف خروف العيد مع المشاهير

انتظرت ٣ ساعات ..وعادت خالية الوفاض

يعود عيد الأضحى مجدداً حاملاً الفرح والأمل والسعادة لملايين المسلمين حول العالم. في هذا اليوم الكل يحتفل على طريقته، فالبعض يمضيه مع أفراد العائلة والبعض الآخر يسافر، وفئة تمضيه بمفردها. ولكن وبغض النظر عن الآلية التي يمضي فيها الشخص عيد الأضحى.. فإن المواقف التي يصادفها عديدة ومتنوعة. بطبيعة الحال المواقف الطريفة التي يواجهها الفرد عديدة جداً، ولكن هناك بعض القصص التي وجدت طريقها إلى وسائل الإعلام، وذلك لأن فكاهتها إما ارتبطت بمجموعة كبيرة من الأشخاص، أو لأن القصص تم تناقلها حتى وجدت طريقها إلى «الشهرة». 
 

اختلط الحابل بالنابل في مصر 

 
الأعياد في مصر لها نكهتها الخاصة، فهناك حرص شديد على إحيائها، والالتزام بكل شعائرها الدينية. وهذا ما حصل في عيد الأضحى ذات مرة.. فقد خرج الرجال والنساء من أجل أداء صلاة العيد، وكانت الأعداد كبيرة جداً. الأمر الذي جعل ساحة مسجد مصطفى محمود في منطقة المهندسين، في محافظة الجيزة، تجمع بين النساء والرجال.. ولكن المشكلة لم تكن في الصلاة المختلطة فحسب، ولكن الطرافة كلها كانت في واقع أن بعض الصفوف، حين كان الرجال بجانب النساء، كانت عكس اتجاه القبلة؛ أي أن الحشود كانت باتجاه وبعض الصفوف باتجاه مختلف كلياً. 

انشغال لأيام بالأضحية ثم...

 
في الواقع هذه القصة لعلها تتكرر في غالبية الدول العربية، وفي معظم المنازل. هي ليست حكراً على مجتمع بعينه، بل هي حالة متكررة تنسحب على الغالبية الساحقة. أضحية العيد من السنن والغالبية تحرص على الالتزام بها. وبالتالي هناك الكثير من الأمور التي يجب القيام بها، من توفير للمال لشرائها، الذبح، تنظيف الأضحية، توزيعها على الفقراء، ثم تحضير الطعام بما يتبقى من لحوم في منزل الأسرة التي ذبحت الأضحية. ولكن ما يحصل في الغالبية الساحقة من المنازل هو بعد كل هذا العناء، يتم وضع الخروف في الثلاجة، وتخرج الأسرة لتناول الطعام في المطاعم؛ احتفالاً بعيد الأضحى.
 

شجار حول خروف العيد  

 
بشكل عام غالبية القصص الطريفة الخاصة بعيد الأضحى تدور حول خروف العيد. بطبيعة الحال الكل وعند الشراء يحاول الحصول على صفقة ممتازة، وعليه فإن اختيار شخصين لخروف واحد سيؤدي إلى مشاجرة من العيار الثقيل. رجلان وجدا ضالتهما في خروف واحد، وأخذا يتشاجران حول أحقية كل واحد منهما بشرائه، وبدأ كل واحد منهما يعرض سعراً أعلى على البائع، ورغم أن البائع كان في قمة السعادة، لكن الخروف لم يكن كذلك، فما كان منه إلا أن توجه بسرعة كبيرة ونطح أحدهما بقوة، ما جعله يسقط أرضاً. والأكثر طرافة في القصة كلها هو أن كل شخص قصد السوق بات يبتعد عن ذلك الخروف؛ خوفاً منه، وهكذا خرج من العيد سليماً معافى. 
 

دللت الخروف حتى شرب نفطاً

 
القصة هذه تناولتها غالبية وسائل الإعلام وبطلتها سيدة عراقية وخروف. الأرملة العراقية هذه  قامت طيلة العام بادخار ثمن خروف العيد وعندما حان الوقت للشراء كانت في قمة السعادة. ولأن أسعار الأضاحي ترتفع بشكل جنوني قبل أيام من العيد، فقد حرصت على الشراء قبل فترة لا بأس بها من عيد الأضحى. وهذا يعني أنه كان هناك فترة من الاعتناء بالخروف. الأرملة دللت الخروف بشكل كبير جداً، ولأنه كان يفعل ما يحلو له ويتناول ما يحلو له، فقد شرب عن طريق الخطأ نفطاً.. ما جعله يمرض. حينها جندت الأرملة العائلة كلها للاعتناء به، حتى إنها كانت تقوم بقياس حرارته؛ كي لا ينفق قبل موعد الذبح. 
 

طرائف خروف العيد مع المشاهير 

 
أهل الفن لهم حصتهم من القصص الطريفة أيضاً مع أضاحي العيد. الفنانة يسرا كانت قد روت قصتها الخاصة في لقاء إعلامي. يسرا كانت تريد أن تكون حاضرة ومشاركة بعملية الذبح، وكانت مهمتها هي الإمساك بالخروف. ولكن ما إن همّت بالإمساك به حتى باغتها وركض بشكل مفاجئ وهرب باتجاه الشارع. فما كان منها إلا أن بدأت بالركض خلفه، في مطاردة استمرت لبعض الوقت قبل أن تتمكن من الإمساك به. 
 
الفنان محمد لطفي صادفته حادثة طريفة خلال طفولته؛ إذ طلب منه والده أن يتولى مهمة حراسة خروف العيد. وهكذا قام لطفي بالجلوس ومراقبة الخروف، الذي كان هادئاً وساكناً ولا يتحرك من مكانه، فظنّ أنه بعيد كل البعد عن المشاكسة، وبالتالي يمكنه أن يتساهل بعملية الحراسة. حينها قرر الذهاب واللعب مع الرفاق، ولكن ما إن خرج لطفي؛ حتى هرب الخروف بسرعة البرق. 
 

انتظرت ٣ ساعات.. وعادت خالية الوفاض

 
قررت إحدى السيدات أن تذهب إلى المقصب لذبح الخروف، باعتبار أن طابور النساء سيكون أقل من طابور الرجال. ولكن الصورة كانت مغايرة، فهي وزوجها لم يكونا الثنائي الوحيد الذي خطرت له هذه الفكرة، بل عدد كبير جداً. وعليه كان طابور النساء طويل جداً. الخطة كانت أن تنتهي من عملية الذبح خلال ساعة، ولكن دورها جاء بعد انتظار دام ثلاث ساعات.. وهكذا وبعد تعب الانتظار؛ تنفست الصعداء، ولكن فرحتها لم تدم طويلاً، إذ سألها أحدهم عن الكوبون الخاص بالخروف. وبعد تفقدها لحقيبتها تبين أنها نسيته في المنزل، فما كان من السيدة المصدومة إلا أن طلبت من الرجل أن يبلغ زوجها بأن سكين الذبح الخاص به قد ضاع؛ كي لا يقوم زوجها «بذبحها» على هفوتها تلك. وهكذا تحولت تلك القصة إلى نادرة؛ يتم تداولها كل عام في عيد الأضحى.
 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع سفر وسياحة

عروس الجبل وسيدة الضباب.. عدسة سيدي ترصد السياحة في أبها السعودية وأشهر الأماكن بها

تعد مدينة أبها المقر الإداري والعاصمة لمنطقة عسير بالمملكة العربية السعودية، ومن أهم المدن السياحية بالمملكة،  يجاورها من الشرق والشمال الشرقي محافظة خميس مشيط، ومن الشمال الغربي محافظة النماص،...

أغرب الأماكن الطبيعية حول العالم.. أغلب السياح لا يعرفونها جيداً

اعتاد مئات الملايين من الناس بشكل سنوي من جميع أرجاء العالم السفر؛ للاطلاع على أشهر المعالم السياحية التي تمثل مختلف الدول،  ولكن ماذا عندما يتعلق الأمر بالأماكن غير الاعتيادية التي تحتوي على...