خطابات ملهمة لأبرز معلمي "مهارات القيادة"

main image
6 صور
5 رجال في عالم تعلم مهارات القيادة في خمس خطابات ملهمة

5 رجال في عالم تعلم مهارات القيادة في خمس خطابات ملهمة

 سيمون سينيك

سيمون سينيك

 ستانلي ماكريستال

ستانلي ماكريستال

إيتاي تلجام

إيتاي تلجام

 
مهارة قيادة فريق من المهارات المكتسبة والقابلة للتعلم، وذلك بعد إدراك ما تمتلكه من قدرات وصفات والمداومة على تطوير مهاراتك الريادية وتحسين أساليب القيادة من خلال ما تتعلمه.
 
وفي التقرير التالي، نرصد أفضل المحادثات التي تناولت مفهوم الريادة وأساليبه وبعض العوامل المحيطة بعالم رواد الأعمال في موضوعات وخطب متنوعة.

المحادثة الأولى مع سيمون سينيك وخطابه بعنوان" كيف يلهم القادة العظماء المواقف المحيطة بهم؟"

خطبة إلهامية ألقاها معلم المهارات التحفيزية الأمريكي البريطاني "سيمون سانك" وكانت سبباً وراء تصدر اسمه على قائمة أفضل معلمي أساليب الريادة وقيادة الأعمال بعد تجاوز إجمالي عدد المتابعين لفيديو تلك المحادثة أكثر من 29 مليون مشاهدة.
 
يشار إلى أن رسالة المحاضر المتميز "سيمون سينيك" اعتمدت على نموذج بسيط، ولكنه قوي للقيادة الملهمة، ومن ضمن ما تناوله في هذه المحادثة الإشارة إلى مجموعة من أعظم القادة الملهمين عالمياً، والذين دام تأثيرهم على مجتمعاتهم ومنظوماتها المؤسسية لعقود من الزمان، كالتقني الرائد في عالم الحواسيب الإلكترونية ومؤسس آبل، الراحل ستيف جوبز، والابن مارتن لوثر كينج، والأخوين رايت، موضحاً أنهم جميعاً اشتركوا في نفس الأسلوب من حيث التفكير والتصرف والتفاعل والتواصل، وهو النهج الذي وصفه سينيك بالدائرة الذهبية. 
واشتملت محاضرة سيمون سينيك على توضيح لأبرز الفروقات والاختلافات ما بين القيادات صاحبة الروح الإلهامية وأي شخص آخر، مدللاً على الفوارق بين النموذجين من خلال الاستعانة بالدائرة الذهبية التي يمتلكها أصحاب المهارات الريادية والتي دائماً تأتي نقطة انطلاقها من طرح صيغة "لماذا" الاستفهامية باعتبارها المفهوم الرئيسي لدائرة التساؤلات الذهبية، والتي تحتوي أيضاً على صيغة سؤال "كيف، وماذا" لتكون دليلاً مرشداً لمسار يؤدي في النهاية لتحقيق أسمى النجاحات. 
 
ولمزيد من التفاصيل يمكن الضغط هنا

المحادثة الثانية مع إيتاي تلجام وخطابه بعنوان" تزعم الأمر وكأنك قائد أوركسترا عظيم"

وفيها يتناول الخبير القيادي والمايسترو الغنائي إيتاي تلجام مسألة القيادة من منظور موسيقي،. حيث أكد في لقائه الجماهيري أنه مما لاشك فيه أن حلم الإدارة يمكن وصف ملامحه داخل منظومة قيادة الفرقة الموسيقية أو الأوركسترا، كما شبه الخبير المتخصص تلجام دور الإدارة باللحظة الخيالية الإبداعية وذلك عندما يبدل المسؤول عن قيادة الأوركسترا الفوضى الصوتية والضوضاء الناجمة من الآلات الموسيقية إلى نغمات متناسقة تتسبب في بث السعادة في نفوس المستمعين إليها.
 
 ومن هنا نجد أنه من خلال هذه المحاضرة الكلامية يبحر الموسيقي تلجام في عالم امتزاج النغمات لخلق جو من الوئام دون التلفظ بأي كلمة، وفيها يكمن سر القيادة والتحدي من زاوية موسيقية، كما يتطرق بالشرح لأبرز الدروس المستقاة من هذا المنظور المطروح، والذي يمكن تعميم الاستفادة منه على قطاع عريض من القادة والمسئولين؛ ولمزيد من التوضيح اضغط هنا
 

المحادثة الثالثة مع إيف موريو وخطابه بعنوان " استعن بـ6 قواعد كلما زادت دائرة العمل تعقداً بغرض التبسيط"

على منصة التخاطب الشهيرة "تيد توك" وجه الاستشاري الباحث في علوم القيادة وإدارة الأعمال إيف موريو، دفة حديثه تجاه قضية عصرية يعاني منها عدد مهول من البشر في نطاقهم الوظيفي، والتي تتمثل في عدم قدرتهم على المشاركة العملية في ضوء التطورات المتلاحقة في عالم الإدارة والأعمال داخل المؤسسات.
 
وفي إطار هذه الحلقة الكلامية، يقوم الاستشاري موريو بتوجيه التصرفات حيال الأمور المهنية المبهمة والتي تشتمل على كثير من التعقيدات التي يصعب خوض غمار المشاركة معها، خاصة عندما يتصل الأمر بأسلوب الإدارة في المؤسسات التقليدية، والتي لا تقدم أي نوع من المساعدة لموظفيها لإدراك المستجدات من الأمور وأساليب التفاعل والتعامل معها.
 بينما احتل عرض الترياق الشافي من هذه الأعراض السلبية محور الخطاب الكلامي للباحث المتخصص موريو، والذي اشتمل على 6 أساليب منعشة للمشاركة الفعالة في إطار ما أسماه بـ"التبسيط الذكي"، وكانت أولى قواعد هذا المفهوم قائمة على استيعاب ما يؤديه الزملاء بالعمل، والذي يعد أمراً غاية في الأهمية لرواد الأعمال الراغبين في التفاعل ببساطة مع مواقع العمل وتعزيز روح المشاركة بين الأطقم العاملة لديهم؛ ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا 

المحادثة الرابعة مع ستانلي ماكريستال وخطابه بعنوان" استمع وتعلم ثم تولى قيادة الأمور"

يشارك القائد العسكري ستانلي ماكريستال، بخبرته المستقاة من الجيش، ما تعلمه من أمور في عالم القيادة على مدار عقود من الزمان في خطاب كلامي تناول خلاله كيفية بناء شعور الهدف من المشاركة بين البشر بمختلف أعمارهم وقدراتهم ومهاراتهم الشخصية. كما تطرق الجنرال ماكريستال إلى أسس بناء هذا المفهوم والقائم على معايير محددة تتمثل في خبرات القائد على الصعيدين السمعي والتعليمي، بالإضافة إلى الحرص على معالجة مطارح الفشل ونقاط الضعف الخفية بالشخصية الرائدة.
فيما أوجز القائد العسكري ستانلي رؤيته حول مفهوم القيادة في مقولة مأثورة ذكرها له أحد أصدقائه، وتفيد قائلة" هذا القائد ليس جيداً.. رؤيتكم على حق، فأنتم جيدون لأنكم مستعدون للتعلم وكسب الثقة، وهذه أمور ليست هينة أو سهل إدراكها على الإطلاق"؛ ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا 

المحادثة الخامسة مع توم ووجس وخطابه على هيئة تساؤلات وعنوانه "هل تواجهك مشكلة عويصة وتسعى لحلها؟ ولكن في البداية أخبرني كيف تصنع رغيف التوست؟"

يستخدم المصمم التقني توم ووجس التكنولوجيا في مساعدة من حوله على معالجة مشاكلهم واستيعاب الأفكار الملتفة بالمعضلة التي تواجههم، وفي محاضرة كلامية على منصة "تيد" الشهيرة يطرح المصمم ووجس أسئلة حول كيفية صناعة رغيف التوست، وهو الأمر الذي يبدو سهل الإجابة عليه لمن لديه المعلومة، ولكن تبدأ الأمور في التعقد عقب طرح السيد ووجس تساؤلاً آخر مفاده: ماذا سيحدث إذا طلبت من كل من لديه المعلومة بتصميم نموذج لكيفية صناعة التوست عبر الرسم؟
وهو الأمر الذي سيتسبب بالضرورة في تعقد الأمور من جهة، وخلق روح من إثارة الانتباه، والرغبة في خوض التحدي من جهة أخرى. 
كما يوضح السيد ووجس في خطبته ما تكشف عنه هذه العملية من حقائق غير متوقعة، والتي تبين مدى قدرات البشر على إيجاد الحلول صوب ما يواجههم من مشاكل ضخمة ومعقدة داخل أماكن العمل، ويخبرنا أيضاً بالدروس المستفادة من تطبيق هذا التمرين. 
 
وللاستماع ومشاهدة أفكار وملاحظات المصمم التقني توم ووجس على تطبيق التمرين السابق ذكره، اضغط هنا
 
 
 
 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات