ما هو مرض الذئبة الحمراء وأعراضه وطرق علاجه؟

يعد مرض الذئبة الحمراء من الأمراض المناعية المزمنة التي تؤدي إلى التهاب الأنسجة المختلفة بالجسم، وهو من الأمراض التي يفشل جهاز المناعة في معرفة العدو فيها من الحبيب، حيث إن المرض لا يُفرِّق بين خلايا الجسم نفسه والخلايا الغريبة، فيهاجم خلايا الجسم بشكل عام على أنها غريبة، ويسبب أمراضًا كثيرة تسمى بأمراض المناعة الذاتية، ومنها الذئبة الحمراء.

دليلك الشامل لعلاج حب الشباب

لماذا سميت بالذئبة الحمراء؟

وترجع تسمية مرض الذئبة الحمراء بهذا الاسم إلى أنها تسبب طفحاً جلدياً أسفل العينين، يمتد عبر الأنف عند التعرض للحرارة أو الشمس، ما يعطي شكل الذئب قديمًا. وغالبا ما يؤثر مرض الذئبة الحمراء على النساء أكثر من الرجال، حيث تتعرض النساء أكثر لأعراض أكثر حدة أثناء فترة الحمل.

أسباب الذئبة الحمراء

ومن المعروف أن مرض الذئبة الحمراء ليس معديًا، كما أن العوامل المسببة له تشمل عوامل جينية وبيئية ومناعية، فيمكن أن تجد أكثر من شخص مصابًا بنفس المرض في العائلة.

وعلى رغم من أنه لا يوجد سبب معين للإصابة بالذئبة الحمراء، ولكن هناك عدة عوامل تؤدى إلى الإصابة بها وهى:

-التعرض للأشعة فوق البنفسجية  .

-بعض أنواع الأدوية تؤدى إلى الإصابة بالذئبة الحمراء.

-الإصابة بالفيروسات والبكتيريا.

-التعرض للصدمات.

-بعض الهرمونات.

ما هي فوائد الجرجير للمتزوجين؟

الأجهزة التي قد تصاب بالذئبة

-الجلد.

-الذئبة الحمراء في المفاصل.

-الكلى.

-الجهاز العصبي.

-الرئتين.

-القلب.

-كريات الدم.

-الصفائح الدموية.

-في بعض الحالات فيكون مرض الذئبة محصوراً بالجلد.

أعراض الذئبة الحمراء

وعادة  ما ينتج عن هذا المرض  أعراضاً كثيرة تشمل الالتهاب والتورم وتلف المفاصل والجلد، وأمراض الكلى والقلب والرئتين، وبحسب موقع "ميديكال نيوز" الطبي فإن 90% من المصابين بهذا المرض من السيدات، مما يلزم توخي الحذر عندهن فور ظهور أعراض هذا المرض، كما أنه من المهم معرفة أن مرض الذئبة ليس من الأمراض المعدية.

كيف يتم تشخيص مرض الذئبة؟ في حين أنه لا يوجد اختبار واحد يمكن أن يحدد ما إذا كان الشخص مصابًا بمرض الذئبة الحمراء أم لا، فبتحديد بعض الأجسام المضادة الذاتية التي توجد غالبًا في دم مرضى الذئبة، ويمكن أيضاً أخذ عينة من الجلد أو الكلى إذا ما تأثرت بهذا وتستخدم اختبارات معملية أخرى لمراقبة تقدم المرض بمجرد تشخيصه.

ما أكثر أسباب الموت شيوعًا؟

تشخيص الذئبة الحمراء

 في حين أنه لا يوجد اختبار واحد يمكن أن يحدد ما إذا كان الشخص مصاباً بمرض الذئبة الحمراء أم لا، فإن العديد من الفحوص المعملية قد تساعد الطبيب على تأكيد التشخيص، أو على الأقل استبعاد الأمراض الأخرى، وأكثر الاختبارات فائدةً تقوم بتحديد بعض الأجسام المضادة الذاتية التي توجد غالبًا في دم مرضى الذئبة.

 ويمكن أيضاً أخذ عينة من الجلد أو الكلى إذا ما تأثرت هذه الأعضاء، وسوف ينظر الطبيب إلى الصورة بأكملها -التاريخ الطبي والأعراض ونتائج الاختبار- لتحديد ما إذا كان لديك مرض الذئبة الحمراء، وتستخدم اختبارات معملية أخرى لمراقبة تقدم المرض بمجرد تشخيصه.

 علاج  الذئبة الحمراء

هناك عدة وسائل للعلاج، لكن قبل الخوض في طرق العلاج لا بد للمريض أن يعرف طبيعة مرض الذئبة الحمراء وأنه مرض مزمن، وبالتالي يدرك أهمية المتابعة والانتظام بالعلاج دون يأس أو ملل، وأن تكون المتابعة من قبل طبيب مختص وألا يكثر من التنقل بين العيادات أو المستشفيات.

أما عن العلاج فإنه يختلف على حسب شدة المرض ومدى تأثيره على الجسم، ففي كثير من الحالات قد لا يحتاج المريض إلى أكثر من مضادات الالتهاب والمسكنات، وفي بعضها قد يحتاج إلى عقار الكورتيزون أو الأدوية الخافضة للمناعة، وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب إلى استخدام ما يعرف بالعلاج الكيماوي، إضافة إلى مضادات الملاريا والتي تستخدم في أغلب الحالات، والطبيب هو خير من يقرر متى وكيف تستخدم هذه الأدوية وغيرها؟.

 

دليلك الشامل لعلاج حب الشباب

أضف تعليقا