إستراتيجيات علمية تجعلك محبوباً على كل الأصعدة

إستراتيجيات علمية تجعلك محبوباً على كل الأصعدة

إستراتجيات تجعلك محبوباً في المجالات المهنية والعاطفية وما يقع بينهما

أهمية أن تكون محبوباً

البشر يخيل اليهم بان اشاراتهم الاجتماعية واضحة فيخفونها

إستخدام الإشارات الواضحة

الإنسان يحب من يحبه

إستخدام قانون «الإنجذاب» لمن يشبهنا لصالحك

أحب نفسك أولاً

المحيط يمكنه وبسهولة رصد الكره للذات

واحدة من أجمل المشاعر التي قد يختبرها الفرد، هي أنه يشعر بأنه محبوب من قبل الآخرين. لا أهمية للشخص الذي نريده أن يحبنا، فهو قد يكون موضع اهتمام عاطفي، أو قد يكون زميل عمل، وحتى المدير، و ربما حتى النادل في المقهى الذي نتردد عليه باستمرار. أن تكون محبوباً؛ يعني أن الآخر يتقبل شخصيتك على ما هي عليه، وبأن وجودك مرغوب به. هناك علم مثير للاهتمام خلف الحاجة؛ لأن يكون الشخص محبوباً، والعلماء يؤكدون أن الرغبة في أن يكون الشخص كذلك هي حاجة ضرورية ومبررة. 
 

أهمية أن تكون محبوباً 

 
مما لا شك فيه الفئة التي تكون محبوبة من الآخرين تملك أكثر. فهم يملكون أصدقاء أكثر، يحصلون على فرص أكثر، وحظوظهم في عالم المواعدة والحب أكبر. عندما يدخل أي شخص يملك شخصية محببة، فإن الجميع سيشعر وبشكل تلقائي بأنهم يريدون التعرف إليه؛ وذلك لأنه يملك الكاريزما والقدرة على التأثير. 
والخبر الجيد هنا هو أن كل شخص يمكنه أن يكون محبوباً.. والدراسات تؤكد ذلك. 
 
- «ذا أوسترلين جورنال أوف سيكولوجي» وجدت أن الذين يملكون شخصية محبوبة يملكون حظوظاً أكبر بالمحافظة على وظائفهم لا بسبب المهارات ولا العمل الجدي، ولا أي من الأمور التي لها علاقة بالحياة المهنية، بل لأن كل الذين يعملون معهم يحبونهم. والسبب هو أن هذه النوعية من الشخصيات يسهل العمل معها، وتعمل بشكل جيد مع الفريق، ويسهل التعامل معها على كل الأصعدة. 
 
- دراسة أجرتها «تالنت سمارت»، وشملت أكثر من مليون شخص، وجدت أن الذين يملكون شخصية محبوبة يتفوقون على غيرهم على مختلف الأصعدة. فعلى ما يبدو فإن الشخصية المحبوبة هي من مؤشرات المكانة الاجتماعية، ومعدل القبول ضمن المحيط وتأثيرها أكبر بكثير من الثراء وحتى الوسامة. 
 
السؤال المطروح هنا: كيف يمكنك أن تجعل الآخرين يحبونك؟ إليك ما يقوله العلم. 
 

استخدام الإشارات الواضحة 

 
خلال الأسبوع الفائت، قام أكثر من ٣٤٠٠ شخص حول العالم بالبحث عن «كيف أعرف إن كان الناس يحبونني» على غوغل. وعدد أكبر بحث عن «كيف أعرف إن كان /كانت معجبة بي؟». 
 
كل البشر يريدون معرفة ما إن كانت محبوبة، وهذا ليس بالأمر الذي يسهل معرفته.. والسبب هو أن الآخرين يخفون ذلك. البشر بشكل عام يؤمنون بأن الإشارات الاجتماعية التي يرسلونها واضحة، وعليه هم يحاولون تقليلها بشكل دائم، رغم أنها أبعد ما تكون عن الوضوح. 
الدراسات وجدت بأننا نخاف من التعرض للرفض، ولذلك نقوم بإخفاء مشاعرنا الإيجابية تجاه الآخرين؛ أي بشكل مبسط نخاف من ألا تتم مبادلتنا بالحب أو بالإعجاب، ولذلك لا نقوم بإظهار مشاعرنا على الإطلاق. 
وهذا الأمر يخلق حلقة مفرغة:
تخفي مشاعرك الإيجابية تجاه الآخر. 
الآخر يخفي مشاعره بدوره كردة فعل.
وحينها لن يعرف أي شخص ما إن كان الآخر يحبه أم معجب به أم لا. 
 
وبسبب هذه الحلقة المفرغة آلاف البشر يبحثون يومياً من خلال غوغل على دلائل تشير ما إن كان الآخر يحبهم أم لا. 
 
لذلك كي تكون محبوباً، عليك أن تبادر بكسر هذه الحلقة المفرغة، وقم بالإشارات الواضحة التي تظهر بأنك تكنّ المشاعر الإيجابية تجاه الآخرين. كل ما يحتاج إليه الآخر هو أن يبادر أحدهم كي يقوم هو بإيجاد الجرأة لإظهار المشاعر الإيجابية نفسها. 
 
على الصعيد العاطفي، تم القيام بدراسة حول عدد النظرات المباشرة التي يقوم بها كل من الرجل والمرأة، قبل أن يبادر أي منهما للحديث مع الآخر، وتبين أن الرقم هو ١٣ نظرة متبادلة! وعادة لا ينتظر أي شخص كل هذه المدة، فإن قامت المرأة بتواصل بصري مع رجل مرتين أو ثلاث مرات، ولم يقم بأي خطوة، فهي تتوقف عن النظر إليه، وتعتبر أنه غير متهم بها، وحين تتوقف هي عن مبادلته النظرات، فسيظن أنها غير مهتمة، وهكذا تنتهي الأمور قبل أن تبدأ.
 
 

الإنسان يحب من يحبه 

 
هناك سر بسيط ومباشر عن الطريقة التي تمكنك من أن تصبح محبوباً، وهي: كلما «أحببت» أشخاصاً أكثر، أحبك عدد أكبر من الناس.
 
النفسيات، ورغم أنها معقدة أحياناً، لكنها في المقابل يمكنها أن تكون بسيطة جداً، فنحن حين نشعر بأن الآخر يحبنا، نحبه بالمقابل. والسبب بسيط؛ وهو خطر الرفض قد تمت إزالته. 
 

استخدام قانون «الانجذاب» لمن يشبهنا لصالحك

 
الأشخاص ينجذبون ويحبون الآخرين الذين يشبهونهم. "كليشيه" الأضداد تتجاذب غير حقيقية بشكل أو بآخر. الإستراتيجية هي أن تكون مثل المحيط الذي توجد فيه، سواء لناحية الملابس أو حتى التصرفات. الإستراتيجية الثانية هي بتعزيز وإبراز الأمور المشتركة، مثلاً تكون موجوداً في مناسبة لها علاقة بعملك، أنت وشخص آخر تتناولان من الطبق نفسه، الطبق هذا هو أسرع طريق كي تصبح محبوباً من قبله. أي نقطة تشابه تجعل الآخر يشعر بالراحة، وبالتالي تتحول إلى شخص محبوب لأنك تشبهه. 
الإستراتيجية الثالثة هي أن تكون مرآة للآخر؛ أي تقليد الحركات التي يقوم بها حين يتحدث إليك، ولكن بشكل محدود؛ أي لا تبالغ كي لا تظهر بشكل غريب. 
 
الإستراتيجية الرابعة هي الصدق حول الأمور المشتركة؛ أي لا تدعي ولا تكذب، فهذه الأمور يسهل رصدها. 
 

أحب نفسك أولاً 

 
لا يمكن لأي شخص أن يكون محبوباً ما لم يكن يحب نفسه. وفي الواقع هذا هو التحدي الأكبر، وذلك لأن المحيط يمكنه وبسهولة رصد الكره للذات، انعدام الثقة في النفس والخوف. وهذه الأمور تجعلك وبسرعة من الشخصيات غير المحبوبة
 
بطبيعة الحال هذا لا يعني إظهار الخصال الخارقة، ومحاولة إخفاء نقاط الضعف، على العكس عليك أن تظهر نقاط ضعفك بين الحين والآخر، فهذا الأمر يجعلك بشريًا.. مثلك مثلهم.
 
 
المصادر: ١- ٢- ٣ 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

كيف تكون قائدا ناجحا؟ جوجل تجيبك من خلال دراسة أجرتها على المديرين

"يترك الناس المديرين وليس الشركات" أغلبنا سمع هذه الجملة، والكثير منّا اختبروها وعاشوا تجارب سيئة للغاية بسبب رؤسائهم في العمل، ولكن ما الذي يجعل الناس يرغبون في ترك المدير في المقام الأول...

أفضل 10 كتب لتطوير الذات والتنمية البشرية.. دليلك لتجاوز العقبات

يعشق المثقفون القراءة بكل أنواعها، ولكن كل شخص يفضل نوعاً معيناً من المواد التى يقرؤها، حيث إن البعض يفضل قراءة الروايات القصصية، وغيره يهوى قراءة السير الذاتية الممزوجة بأسلوب أدبي شيق، وعلى الرغم...