ضجة عارمة في الجمنازيوم.. كيف أنقذت الكاميرات متدربا بصالة اللياقة البدنية؟

main image

إنه ليس بشيءٍ غريب على من دخل صالة اللياقة البدنية من قبل، ولكن هنالك من يأخذون الأمور الى مستويات متدنية جديدة.

كان تشارلز أنطوان لالوند (19 عاماً) يقوم بتمرين رفع الأثقال المعتاد في نادي مونتريال الرياضي، بوزيفت. وصادف أنه كان يقوم بتصوير تمريناته كي يتمكن من إرسالها لمدربه الرياضي على الإنترنت للحصول على مراجعته، وحمداً لله أنه فعل.

وعندما كان لالوند في منتصف تدريباته، شوهد المعتدي وهو يسير باتجاهه ويلوح له ليوقف تمرينه. ومع عدم ملاحظة لالوند اقتراب الرجل منه، قام المهاجم بركل البار من بين يديه وهو في منتصف تمرينه.

أغلى 10 لاعبين في العالم 2018 (فيديو)

شاهد مقطع  الفيديو الخاص  بالاعتداء أدناه:

من الواضح أن لالوند استشاط غضباً من الهجوم العشوائي، وسرعان ما تحول تبادل الكلمات إلى تدافع مع المعتدي مدعياً أن لالوند كان يقوم بضجة عارمة قبل أن يهدده ويخبره بمغادرة المكان.

في حين أن آداب الجمنازيوم كانت محط نقاش (وسخرية) من قبل رواد الصالة الرياضية، فإن هذه على الأغلب أسوأ طريقة للتعامل مع الموقف. لالوند، الذي بدا أنه الرجل الأعقل في هذه المواجهة، حزم  معداته وغادر الصالة وبحوزته التسجيل المصور.

ووفقاً للتقارير من جريدة مونتريال، فإن الحادث لم يكن عشوائياً كما ظهر في البداية. فإن الصراع قد بلغ أوجه نتيجة لخلاف مستمر بين رواد الجمنازيوم حول الضجة الذي يصدرها لالوند خلال تمرينه. بذل لالوند قصارى جهده لتغيير أسلوب تدريبه بعد شكاوى الضوضاء من خلال وضع الحصير تحت الأثقال (كما يظهر في الفيديو). كما أنه لم يكن يصرخ، ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً للبعض.

وبمجرد ظهور الفيديو على الإنترنت حصد أكثر من مليوني مشاهدة على موقع يوتيوب. وعلى ما يبدو أنه تم طرد المعتدي من بوزيفت إلى جانب أحد العاملين بالصالة الرياضية، ولم يُفسر هذا الأخير لماذا.

تعرف على قصة الطفل الذي رافق ميسي بالملعب الكبير بطنجة

ومن المثير للسخرية أن بوزيفت لم يكن على ما يبدو الى جانب الضحية ذات التسعة عشر ربيعاً، بل حتى قام بالدفاع عن الجاني.

وقال رئيس مجلس الإدارة كريغ جونسون: "ثمانون في المائة من أعضائنا هم من مستخدمي الصالة الرياضية لأول مرة.. نحن غير مجهزين لهذه التمارين القاسية التي كان يقوم بها. لقد كان يقوم برفع الأثقال بمستوى متقدم، ما يتطلب مَرافق متخصصة".

وإن النقاش الذي تم تداوله بالفعل هنا أن لالوند كان يقوم بتمرينه بشكله الأساسي، وهو بعيد كل البعد عن "المستويات المتقدمة".

ومع ذلك، فإن لهذه القصة نهاية سعيدة. يتدرب لالوند الآن في صالة ألعاب رياضية جديدة التي لا تهتم بتمرينه الهادئ لرفع الأثقال.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أخبار الرياضة