إحصائيات صادمة عن السرطان.. العرب مهددون بمستقبل مظلم (إنفوجراف)

السرطان بين العالم العربي والغربي

السرطان بين العالم العربي والغربي

السرطان بين العالم العربي والغربي

السرطان بين العالم العربي والغربي

أكثر أنواع الأمراض السرطانية إنتشاراً في العالم

الوفيات المرتبطة بالامراض السرطانية عالمياً

إحصائيات حول السرطان في العالم العربي

إحصائيات وأرقام حول السرطان في العالم الغربي

الدول الغربية تتفوق لناحية عدد الاصابات

تمكنت الدول الغربية من خفض نسبته

توقعات بتضاعف نسبة السرطان في العالم العربي

أطلق الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بالتعاون مع منظمة الصحة حملة شعارها «نحن نستطيع.. أنا أستطيع» لأعوام ٢٠١٦ و ٢٠١٨. آخر التقديرات تشير إلى حدوث ٢٣,٦ مليون إصابة بالسرطان حول العالم بحلول العام ٢٠٣٠ وارتفاع عدد الوفيات بسببه إلى ١٣ مليوناً. المرض هذا ووفق الأرقام في تزايد مستمر في دول العالم متوسطة وقليلة الدخل بينما الإحصائيات تشير إلى تحسن في الدول الغربية. وحين نتحدث عن تحسن، فالأمر لا يعني أن هذه الدول على وشك القضاء عليه، وإنما نسب الوفيات بسبب السرطان تراجعت.

المشكلة حين تتعلق بدول الشرق الأوسط وبعض الدول العربية هي  أنه لا يوجد بيات كافية حول السرطان تمكن الجهات المعنية من القيام بتحليل دقيق حول وضع السرطان في المنطقة

أكثر أنواع الأمراض السرطانية انتشاراً في العالم 

 
في المرتبة الأولى يأتي سرطان الرئة ثم سرطان الثدي، سرطان القولون ثم البروستاتا. سرطان الرئة هو الأكثر انتشاراً بين الرجال؛ إذ تشخص به حالة واحدة من كل ١٠ حالات. وتحتل فرنسا الموقع الأول في عدد الإصابات بين الرجال بـ ٣٨٥  حالة لكل ١٠٠ ألف رجل، بينما تحتل الدنمارك الموقع الأول في عدد الإصابات بين النساء بـ٣٢٨ لكل ١٠٠ ألف. عربياً حل لبنان أولا بـ٢٠٠ حالة. 
 
سرطان الرئة : ١,٨٢٤,٧٠١ مصاب.
سرطان الثدي: ١,٦٧١,١٤٩ مصابة. 
سرطان القولون ١,٣٦٠,٦٠٢ مصاب.
سرطان البروستاتا: ١,٠٩٤,٩٠٦ مصابين.
سرطان المعدة ٩٥١,٩٥٤ مصاباً. 

الوفيات المرتبطة بالأمراض السرطانية عالمياً

 
سرطان الرئة : ١,٦٩ مليون وفاة. 
سرطان الكبد: ٧٨,٠٠٠ مليون وفاة. 
سرطان القولون والمستقيم: ٧٧٤,٠٠٠ وفاة. 
سرطان المعدة: ٧٥٤,٠٠٠ وفاة. 
سرطان الثدي: ٥٧١,٠٠٠ وفاة. 

إحصائيات حول السرطان في العالم العربي 

 

منظمة الصحة حذرت من كارثة قادمة لدول الشرق الأوسط؛ إذ إن عدد حالات السرطان سيتضاعف خلال العقدين المقبلين ما لم تقم السلطات باتخاذ الإجراءات اللازمة. تم تشخيص ٥٥٥,٣١٨ حالة جديدة من السرطان، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى ٩٦١٠٩٨ حالة في العام ٢٠٣٠. نسبة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والمعدة والكبد عند الذكور بشكل خاص من المتوقع لها أن تزيد، بالإضافة إلى حالات الإصابة بسرطان البلعوم والمريء، أما نسبة سرطان الرئة والتي هي أصلاً مرتفعة في عالمنا العربي فمن المتوقع لها أن تزيد بنسبة ١٣٪ بسبب التلوث

القلق في العالم العربي لا يتمحور حول عدد الإصابات الحالية؛ لأنها ما تزال في بعضه أقل من عدد الإصابات في الدول الغربية، ولكن بينما العالم الغربي يسير نحو تراجع أعداد المصابين فإن العالم العربي يصير في خط تصاعدي. لبنان مثلاً وبسبب نسب التلوث العالية انتقل من ١٠٠ إصابة لكل ١٠٠ ألف مواطن عام ٢٠٠٦ إلى ٢٠٠ إصابة ثم ٣٠٠ إصابة والعام ٢٠١٦ وحده سجل ١٣ ألف إصابة جديدة.

المشكلة الثانية التي تجعل وضع الدول العربية مقلقاً هو أن التشخيص بالمرض يتم بشكل متأخر كما هي الحال في مصر، فرغم أن الأرقام هي وفق المعدل الطبيعي لنسبة الإصابات ولكن الكشف المتأخر عن المرض يؤدي إلى نسبة وفيات أعلى

وفقاً للإحصاءات فإن معدلات الإصابة بالسرطان في الدول العربية تتفاوت، ففي لبنان سجلت ٢٠٠ حالة سرطانية لكل ١٠٠ ألف نسمة، تبعتها مصر ١٥٢٠٤ حالة ثم سوريا ١٤٥٩١، ثم العراق ١٣٥٢٧، الأردن ١٥٥٤، فلسطين ١٤٥٧٣، الكويت ١٠٢١٢ حالة، الإمارات: ٩٢٥٢، السعودية ٩١٠٦، عمان: ٨٢٠٥ ، السودان: ٩١١، اليمن ٨٠٣٦، ليبيا ١٢٤١٢، ١٢٣٤٩، المغرب ١١٧٨٤، تونس ١١٠٥٧حالة.

 

إحصائيات وأرقام حول السرطان في العالم الغربي 

 
الأرقام والإحصائيات حول العالم في الدول الغربية تظهر تحسناً، بطبيعة الحال هذا لا يعني أن الحرب ضد المرض قد تم حسمها، بل على العكس المعركة ما تزال في بدايتها، ولكن وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة تشير الأرقام إلى تحسن سواء في العمر المتوقع أو في حالات الوفيات. 
 
-نسبة الموت بسبب الأمراض السرطانية انخفضت بنسبة ٢٣٪ . الذروة كانت في العالم ١٩٩١؛ إذ كان معدل الموت هو ٢١٥ حالة من أصل ١٠ آلاف مصاب، ومنذ ذلك الحين ومعدلات الوفاة تنخفض بشكل ثابت وعليه خلال العقدين الأخيرين تم تفادي موت ١,٧ مليون شخص من خلال الكشف المبكر عن المرض وتحسين نوعية الحياة. 
 
-أكثر من ٣٠٪ من الأمراض السرطانية تم تفادي الإصابة بها من خلال نظام صحي وممارسة التمارين الرياضية والإقلاع عن التدخين. 
 
-معدل موت الأطفال بسبب الأمراض السرطانية ينخفض ومنذ عقد بنسبة ٢٪ كل عام. 
 
-معدل موت الرجال بسبب الأمراض السرطانية ينخفض ومنذ عقد بمعدل ١,٨ ٪ كل عام. 
 
-معدل موت النساء بسبب الأمراض السرطانية ينخفض ومنذ عقد بمعدل ١,٤٪ كل عام. 
 
-معدل البقاء على قيد الحياة للذين يعانون من الأمراض السرطانية ارتفع بنسبة ٦٩٪. عادة المعدل هذا يحدد بخمس سنوات وكان بين الأعوام ١٩٧٥ و١٩٧٧ كان ٤٩٪، ولكنه ارتفع إلى ٦٩٪ خلال السنوات الماضية. 
 
-الكشف المبكر عن السرطان يرفع نسبة معدل البقاء على قيد الحياة إلى ١٠٠٪. رغم أن الأمر هذا ينطبق على كل الدول ولكن مشكلتنا في العالم العربي أننا ما نزال نفتقد الوعي والأدوات التي تؤدي إلى الكشف المبكر عن السرطان. 
 
-معدل البقاء على قيد الحياة للأطفال المصابين بالسرطان ارتفع أكثر من ٨٠٪. 
 
-أكثر من ٩٥٪ من المصابين بسرطان الخصية يمكنهم العيش لخمس سنوات. النسبة هذه ترتفع إلى ٩٩٪ في حال كان السرطان لم ينتشر بعد. 
 
المصادر: ١-٢-٣-٤-٥ 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع صحة الرجل

مخاطر صحية تهدد حياة الشخص الأعسر

لطالما أثار الذين يستخدمون يدهم اليسرى، اهتمام العلماء الذين خرجوا بنظريات مختلفة عن الأسباب ذلك، من نظرية أن كون الشخص أعسر يرتبط بالدماغ إلى نظرية ارتباطها بالعمود الفقري ونشاط الجينات فيه خلال...