لماذا معدلات الطلاق مرتفعة بين المشاهير؟

..

صراع «الأنا» المتضخمة

يتزوجون وينفصلون بسهولة تامة.. لماذا معدلات الطلاق مرتفعة بين المشاهير؟

«شبكة الدعم الإقتصادي» تسهل طلاق المشاهير

الزواج يجعل الأمور «واقعية»

الحدود شبه معدومة والاغراءات في كل مكان

النرجسية عند المشاهير

أحدهما أكثر نجاحاً وشهرة من الاخر

الطلاق أسهل قرار ممكن؟

 
 
انشغلت صفحات الفن ومواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً بخبر زواج وطلاق مي سليم ووليد فواز الذي لم يستمر سوى ٢٥ يوماً بعد قصة حب. قبلها بأسابيع انشغل العالم بخبر خطوبة أريانا غراندي وبيت دافيدسون بعد علاقة استمرت لأقل من شهر. ولاحقاً ظهر جاستين بيبر على الساحة بخبر خطوبته على هايلي بالدوين رغم أنه كان قبل فترة قصيرة يعمل على إصلاح العلاقة مع حبيبته السابقة سيلينا غوميز. الغالبية الساحقة تتوقع الفشل لهذه العلاقات؛ لأن التجربة أثبتت للجمهور أن عمر العلاقات بين المشاهير قصير للغاية. 
 
أخبار طلاق المشاهير لم تعد تترك تأثيرها الكبير على الجمهور، فهي من الأخبار العادية إلا في حالات نادرة لأشخاص لم يكن يتوقع الجمهور انفصالهم على الإطلاق. حالات الطلاق في العالم مرتفعة بشكل عام، ولكنها أكثر ارتفاعاً بين المشاهير. فما هي الأسباب التي تجعل معدلات الطلاق بين المشاهير مرتفعة جداً؟ 
 

«شبكة الدعم الاقتصادي» تسهل طلاق المشاهير

 
المال يسهل عملية طلاق كل من يملكه وليس فقط طلاق المشاهير. الشخص «العادي» وحين يقرر الطلاق يجد نفسه يضع الكثير من الأمور بالحسبان وعلى رأسها النفقات المالية، المرأة تعيد حساباتها في حال وجدت أن الطلاق سيجعلها لا تتمكن من إعالة نفسها والرجل سيعيد حساباته بالتأكيد حين يجد أنه لا يمكنه تحمل التكلفة المادية للطلاق وما بعد الطلاق. المشاهير يملكون المال، وهم تعلموا الدرس من حالات طلاق سابقة، وبالتالي يملكون عقداً ما قبل الزواج يحمي أموال كل طرف منهم، هذا باستثناء قلة قليلة قررت القفز بشكل أعمى. 
 
كل طرف يملك ما يكفي من المال؛ من أجل القيام بكل ما يريد القيام به، فهم لا يقلقون حول تأمين لقمة العيش على الإطلاق. هناك الكثير من الأمور والمشاريع التي يمكنهم القيام بها سواء كانوا متزوجين أو مطلقين، وهذا ما يجعل طلاق المشاهير سهلاً جداً. 
 

الزواج يجعل الأمور «واقعية» 

 
المشاهير يشبهون بشكل أو بآخر التلامذة الذي يملكون شعبية كبيرة في المدرسة والكل يحبهم. الجمهور يملك فكرة إلى حد ما عما هم عليه وذلك من خلال المقابلات والأخبار التي تنشر عنهم، وهذه الصورة قد تكون واقعية وقد لا تكون. وعليه فإن شخصية مشهورة يمكنها أن تشعر بالإنجذاب لشخصية مشهورة أخرى من خلال هذه الصورة «غير الواقعية»، التي تم تكوينها من خلال الأخبار. وبعد الانبهار والحب والزواج تبدأ مرحلة معرفة الآخر على حقيقته وبشكل عام ومعظم الوقت تكون هناك مرحلة خيبة الأمل. فالشخص المشهور لا يشبه الصورة المثالية التي كونها الآخر عنه.. فيكون الانفصال. 
 
في المقابل قد لا تكون العلاقة مبنية على صورة إعلامية وهمية، بل قد تكون نتيجة معرفة مسبقة من خلال علاقة طبيعية.. ولكن الزواج يجعل الحياة واقعية أكثر مما يجب بالنسبة للمشاهير. والواقع لا يعجبهم كثيراً، فهم فئة مدللة لا تريد تحمل المسؤوليات واختبار الواقع، وهذا ما يساهم برفع نسبة طلاق المشاهير.  
 

صراع «الأنا» المتضخمة 

 
الشهرة تفسد العقول.. والأنا المتضخمة يمكنها أن تجعل الشخص يؤمن وبقوة بأن العالم يتمحور حوله. جميع المشاهير يعانون من تضخم الأنا، ولكن حجم التضخم هو الذي يختلف بين شخص وآخر. 
وحين يرتبط رجل مشهور بامرأة مشهورة فنحن أمام صراع لم ولن يسفر عن أي نتيجة إيجابية. الزواج يتمحور حول التفكير باحتياجات الآخر والعمل على تلبيتها، ولكن المشاهير اعتادوا على أن يكونوا هم محور اهتمام الجميع وعلى أن تتم تلبية كل احتياجاتهم وطلباتهم وعليه حين يطالب أي من الطرفين الآخر بالتخلي عن هذا ومنحه الاهتمام والوقت حينها مشاعر النفور ستبدأ بالظهور. 
 
هو يظن أنه الأفضل وهي تظن كذلك، هو يظن أنه يستحق كل الاهتمام والوقت وهي كذلك ومع ذلك لا يقدم أي طرف الحد الأدنى من الاهتمام للآخر. 
 
 

الحدود شبه معدومة والإغراءات في كل مكان 

 
الشخصيات المشهورة لا تعرف معنى كلمة الحدود.. فكل شيء مباح. هم اعتادوا على نمط محدد من الحياة؛ حيث يمكنهم القيام بما يريدون القيام به والحصول على كل ما يريدون الحصول عليه، وبالتالي مبدأ وضع الحدود الواضحة لم يكن جزءاً من حياتهم منذ سنوات طويلة. المشكلة الثانية التي تجعل الزيجات تفشل هي واقع أن الإغراءات هي في كل مكان سواء في حياة النجم أو النجمة. إغراءات مع شخصيات لا تعرف متى تتوقف؛ لأنها قررت التخلي عن وضع الحدود تعني أن معدلات الخيانة ستصبح مرتفعة للغاية، وكما هو معروف الخيانة السبب الأكثر شيوعاً لطلاق المشاهير
 

النرجسية عند المشاهير 

 
عندما يكون النجم أو النجمة في موقع حيث يتم إبلاغه وبشكل يومي بأنه رائع وموهوب ومثير وجميل ووسيم فهو عاجلاً أم آجلاً سيبدأ بالاقتناع بأنه كذلك. وعليه كل واحد من الطرفين سيظن أنه أفضل من الآخر وأنه يمكنه الحصول على ما هو أفضل. النرجسية هذه تكون في ذروتها في حال كان الثنائي قد اختبر الشهرة حديثاً؛ لأنها حينها ستكون في معدلات قياسية. 
 

أحدهما أكثر نجاحاً وشهرة من الآخر

 
لا أحد يود العيش في ظل الشريك خصوصاً في العلاقات الزوجية، ولذلك العلاقات التي لا تكون مبنية على مبدأ التوزان تنهار عاجلاً أم آجلاً. تخيلوا أن الأمر هذا علني والكل يعرفه، زوج مشهور مع زوجة مشهورة ولكن أحدهما أكثر نجاحاً وشهرة من الآخر. الكل سيود الحديث مع أحدهما والتقاط الصور لأحدهما، وعليه أحد الطرفين سيشعر بالإهانة وبأنه مهمل ومشاعر «الفشل» ستتعاظم ما يؤدي إلى النفور والكره. يضاف إلى ذلك أن حس المنافسة بين المشاهير مرتفع، فالكل يريد القمة سواء كانا يعملان في المجال نفسه أو في مجالات مختلفة. وصول أحدهما إلى القمة وعدم تمكن الآخر من القيام بذلك يؤدي إلى انهيار العلاقة. 
 
 
المصادر: ١- ٢ -٣ 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع مشاهير

رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي لـ"الرجل": أخطط لرفع إثيوبيا إلى أعلى المستويات

"أنا فقط أخطط لرفع إثيوبيا إلى مستويات عالية، وإيقاظ الجمهور للمشاركة في ذلك. ليس لديّ أي نيات رئيسة أخرى بخلاف ذلك". هذا ما يؤكده رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، في كل مناسبة.آبي أحمد...

تزامنًا مع بداية الدراسة.. بيل جيتس يوجه نصيحتين للطلاب بالجامعات

وجه الملياردير بيل جيتس المؤسس الشريك لشركة مايكروسوفت، نصيحتين للطلاب بالجامعات تزامنًا مع بداية العام الدراسي الجديد.بيل جيتس أكثر الشخصيات إثارة للإعجاب.. وهذا ترتيب رونالدو وميسي بالقائمةنصائح...

نيكي ميناج تُعلن اعتزالها الفن لهذا السبب

أثارت النجمة العالمية نيكي ميناج جدلًا واسعًا بإعلان اعتزالها الفن، بعد فترة قليلة من الكشف عن نيتها الزواج من حبيبها كينيث بيتي .إلغاء حفل نيكي ميناج في جدة.. تعرف على السبباعتزال نيكي ميناجوقالت...