أجمل المباريات النهائية في تاريخ كأس العالم

المواجهات الاجمل في تاريخ نهائي المونديال

نهائي مونديال ١٩٧٠ -البرازيل وإيطاليا

نهائي مونديال ١٩٥٠ : الأورغواي والبرزايل

نهائي مونديال ١٩٦٦- إنكلترا وألمانيا الغربية

نهائي مونديال ١٩٥٨ ـ البرازيل والسويد

نهائي مونديال ١٩٥٨ كان بداية بروز الاسطورة بيليه

تقابلت  فرنسا مع كرواتيا في نهائي كأس العالم 2018، في سيناريو لم يكن يتوقعه أحد، ولكنه حدث .. وفي مونديال روسيا 2018 كل شيء متوقع. كرواتيا في النهائي للمرة الأولى في تاريخها وفرنسا تصل إلى المواجهة الحاسمة للمرة الأولى منذ ١٢ عاماً وللمرة الثالثة في تاريخها. التوقعات كانت تتأرجح، العقل يقول إن فرنسا ستفوز بكأس العالم والقلب يشير إلى كرواتيا وكل القراءات التحليلية وأرقامها ورغم أنها تشير إلى حظوظ أكبر لفرنسا ولكنها تشير في الوقت عينه أنه لا شيء مستحيل ويمكن لكرواتيا الفوز. وفي النهاية انتصر المنتخب الفرنسي وعاد بالكأس للمرة الثانية في تاريخه، بعد تغلبه على المنتخب الكرواتي بأربعة أهداف مقابل هدفين.
 
ولكن نهائيات كأس العالم من الناحية النظرية من المفترض أنها ستكون الأجمل إلا أنها أحياناً تخيب الآمال ويغلب عليها الطابع الدفاعي، وبالتالي تكون مملة. المواجهة النهائية لمونديال روسيا ٢٠١٨ لم تكن مملة إطلاقا، ولذلك فلنتذكر معاً أجمل المبارايات النهائية في تاريخ كأس العالم
 
 

نهائي مونديال ١٩٧٠ -البرازيل وإيطاليا

 
في الواقع سنتحدث عن مواجهتين وليس مواجهة واحدة في مونديال يعتبر الأروع على الإطلاق. المونديال هذا شهد مباراتين تم تصنيفهما ضمن أجمل ١٠ مباريات في تاريخ كأس العالم وهما النهائي وقبل النهائي. مباراة الدور قبل النهائي عرفت بمباراة القرن وجمعت بين إيطاليا وألمانيا الغربية والتي صنفها الاتحاد الدولي لكرة القدم بأنها المباراة الأفضل في تاريخ كرة القدم. الوقت الأصلي انتهى ١-١ أما الوقت الإضافي فشهد ٥ أهداف متتالية درماتيكية لتفوز بعدها إيطاليا ٤-٣. 
 
المباراة النهائية جمعت بين البرازيل وإيطاليا وتقدمت البرازيل عن طريق بيله لتتعادل إيطاليا بهدف لروبيرتو بونينسيغنا. في الشوط الثاني سجلت البرازيل ٣ أهداف متتالية لتصبح أول منتخب يفوز بكأس العالم بعد فوزه بكل المباريات التي لعبها، وأصبح جارزينيو أول لاعب يسجل في كل مبارايات البطولة وماريو زاغالو أول شخص يفوز بكأس العالم كلاعب مرتين في ١٩٥٨ و١٩٦٢ وكمدرب عام ١٩٧٠. الدراما لا تتوقف هنا بل سرق كأس العالم وتمت إذابته فقررت حكومة البرازيل إعادة صنع الكأس وحالياً يتم عرضه في مبنى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم. 
 
 

 

 

نهائي مونديال ١٩٥٠ : الأورغواي والبرزايل

 
النهائي هذا يعتبر الأكثر حضوراً في تاريخ كأس العالم؛ إذ تواجد في ملعب ماراكانا ٢٠٠ ألف متفرج في البرازيل التي كانت البلد المستضيف. في ذلك المونديال كانت القوانين مختلفة عن كل مباريات كأس العالم؛ إذ اقتضى نظام البطولة أن يلتقي متصدر كل مجموعة من المجموعات الأربعة في مجموعة نهائية وعليه لم يكن هناك عملياً مباراة نهائية ولا مباراة مركز ثالث. 
 
كان يكفي البرازيل التعادل لتفوز بكأس العالم، وكان يبدو أنها تسير في ذلك الاتجاه بعد أن افتتحت التسجيل عن طريق فرياكا ولكن الأورغواي قلبت النتيجة بهدفين من خوان ألبرتو سيكافينو وإليسيدس غيغا. الإثارة جعلتها واحدة من أجمل المباريات النهائية في تاريخ كأس العالم
 
 

 
 

نهائي مونديال ١٩٦٦- إنكلترا وألمانيا الغربية 

 
نهائي مونديال ١٩٦٦ من أجمل المبارايات النهائية في تاريخ كأس العالم، وهو جمع بين إنكلترا وألمانيا الغربية. 
 
كانت إنكلترا تلعب على أرضها بحضور ٩٨ ألف متفرج في ملعب ويمبلي في مدينة لندن. المونديال هذا كان له حصته من الدراما حتى قبل الوصول إلى المباراة النهائية، فالكأس سرق ثم تم صناعة نسخة عنه ليصار إلى العثور عليه بعد أسبوع من سرقته وكان ملفوفاً بصحيفة أسفل سياج حديقة في إحدى ضواحي جنوب لندن، وقد عثر عليه كلب يسمى بيكلز. 
المباراة هذه واحدة من المباريات التي أثارت الكثير من الجدل وذلك بسبب الدقيقة الـ١٠١. النتيجة كانت ٢-٢ وكان الوقت يمر في الشوط الإضافي حين قام جيوف هورست بالتصويب على المرمى فارتطمت الكرة بالعارضة ولامست خط المرمى.. الحكم المساعد أكد أن الكرة تجاوزت خط المرمى ما منح إنكلترا التقدم ٣-٢. المنتخب الألماني احتج وبشدة ولكن من دون جدوى ليصار لاحقاً وبعد انتهاء المباراة إلى إثبات أن الكرة  لم تتجاوز خط المرمى. هيرست لاحقاً أضاف الهدف الرابع، وفازت إنكلترا بكأس العالم بنتيجة ٤- ٢. 
 
 

 

نهائي مونديال ١٩٥٨ ـ البرازيل والسويد 

 
المونديال هذا كان البطولة السادس من كأس العالم، وقد أقيم في السويد والمباراة النهائية من دون شك كان من أجمل المباريات النهائية في تاريخ كأس العالم . لم يكن أحد يتوقع وصول السويد إلى النهائي ولكنها حققت المستحيل، وهذه المباراة لها أهميتها الكبرى للبرازيل بشكل خاص؛ لأن تلك المباراة قدمت للعالم  مراهقاً في السابعة عشرة من عمره يدعى بيليه والذي سيصبح لاحقاً أسطورة من أساطير كرة القدم. ناهيك عن أنها ستكون المرة الأولى التي تفوز بها البرازيل بكأس العالم. المباراة انتهت بنتيجة ٥- ٢ لصالح البرازيل بعد أن كانت السويد قد افتتحت التسجيل في الدقيقة الرابعة عن طريق نيلس ليدهولم لتعود وتعدل البرازيل في الدقيقة السادسة عن طريف فافا الذي أضاف هدفاً ثانياً لمنتخب بلاده في الدقيقة الـ ٣٢ ثم أضاف الثالث البرازيلي ماريو زاغالو في الدقيقة ٦٨ وبيله في الدقيقة ٥٥ ليعود ويسجل أجني سيمونسون للسويد في الدقيقة الثمانين، وليكون ختامها مسكاً مع بيليه في الدقيقة التسعين بهدف خامس للبرازيل. 
 
 
 

 

مونديال المفاجآت.. أحداث لم تتكرر في تاريخ كأس العالم

 

المصادر: ١- ٢ 

 

 

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع رياضة

يعرفها 10% فقط من المشجعين.. ألقاب ومسميات أندية دوري الأبطال (اختبار)

يتابع عشاق كرة القدم بشغف مباريات دوري أبطال أوروبا، الذي يعتبر من أقوى البطولات في العالم.وعلى الرغم من تعدد الأندية الأوروبية التي يشجعها الجمهور العربي، قليل فقط من يعرف الألقاب التي تُلقب بها هذه...