صور نادرة لمنزل آيلان قبل تدميره على يد «داعش»

main image
7 صور
صورة آيلان التي هزت العالم

صورة آيلان التي هزت العالم

صورة آيلان التي هزت العالم

صورة آيلان التي هزت العالم

دراجة آيلان

دراجة آيلان

آيلان واخوه ومنزلهما

آيلان واخوه ومنزلهما

أحذية صغيرة مبعثرة

أحذية صغيرة مبعثرة

آيلان وأخوه

آيلان وأخوه

بينما لا تزال صورة الطفل الكردي الغارق أيلان راسخة في الأذهان، حيث سطّر بجسده الصغير على شاطئ بحر مدينة بودرم التركية، رواية لواحدة  من أصعب المآسي البشرية على هذ الكوكب، والتي عدلت من موقف المجتمع الدولي، ليتوجه بأنظاره لهذه الفئة من الناس، الذين هربوا من ديارهم باحثين عن الأمان في أرجاء العالم المترامي أطرافه. 

لم يكن يعرف أيلان الذي لم يتجاوز الثالثة من عمره، أن افتراش جثته الصغيرة لرمال الشاطئ بهذه الطريقة، ستجذب الأنظار والاهتمام لمدينته كوباني الكردية في الشمال السوري؛ لترصد الكاميرات أسباب الدمار والشقاء التي دفعت الأهالي للخروج من ديارهم، هروباً من جحيم التفجيرات والحريق الذي أشعلته داعش في بلادهم؛ ليرموا بأنفسهم إلى حضن البحر، ويواجهوا خطر التجمد والغرق..

السندباد الأصغر في العالم، لم ينتهِ مصيره بشكل مختلف عن أكثر من نصف عائلته، ولم يستطع إنقاذهم، ولكنه فتح عيون المنظمات الإنسانية على ضرورة التحرك وبسرعة لإنقاذ هذه الأمم المُهجرة.

وكأن أيلان أصر ألا يترك رفاته فقط وراءه؛ لتكون شاهد العصر على أبشع الجرائم، بل ألعابه وأغراضه ومقتنياته الصغيرة التي تروي حكايات برائته، وحقه هو ونظرائه في عالم أكثر سلاماً.

ترك مخلفاته ورائه في رسالة تعكس وحشية داعش وجرائم لا تغتفر في حق البشرية والطفولة.

فهل وصلت الرسالة يا ترى!

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال