العرب المكتئبون.. أرقام مرعبة عن الاكتئاب في العالم العربي

main image
9 صور
العرب المكتئبون.. أرقام مرعبة عن الاكتئاب في العالم العربي

العرب المكتئبون.. أرقام مرعبة عن الاكتئاب في العالم العربي

العرب المكتئبون.. أرقام مرعبة عن الاكتئاب في العالم العربي

العرب المكتئبون.. أرقام مرعبة عن الاكتئاب في العالم العربي

العرب المكتئبون.. أرقام مرعبة عن الاكتئاب في العالم العربي

العرب المكتئبون.. أرقام مرعبة عن الاكتئاب في العالم العربي

الاكتئاب يفتك بالعالم العربي.. أرقام «تقريبية» مرعبة

الاكتئاب يفتك بالعالم العربي.. أرقام «تقريبية» مرعبة

عدد السنوات الضائعة بسبب الاكتئاب في العالم العربي

عدد السنوات الضائعة بسبب الاكتئاب في العالم العربي

 لا يوجد أرقام دقيقة عن حجم الاكتئاب في العالم العربي

لا يوجد أرقام دقيقة عن حجم الاكتئاب في العالم العربي

مصر تتجه نحو كارثة لناحية عدد المصابين بالاكتئاب

مصر تتجه نحو كارثة لناحية عدد المصابين بالاكتئاب

الحروب والأوضاع الاقتصادية زادت الطين بلة

الحروب والأوضاع الاقتصادية زادت الطين بلة

العرب المكتئبون.. أرقام مرعبة عن الاكتئاب في العالم العربي

العرب المكتئبون.. أرقام مرعبة عن الاكتئاب في العالم العربي

لا يوجد في العالم العربي ما يسر القلب. جملة ستسمعها من غالبية المواطنين العرب. وهم على حق، فنحن شعوب مبتلاة بنزاعات وصراعات أزلية، الحروب مستمرة منذ أعوام وأخبار الدمار والموت يومية. الأوضاع الاقتصادية لم تجعل الأمور أكثر سهولة، وبالتالي نسب البطالة وحجم الاقتراض مرتفع جداً. في المقابل نسب العنوسة والطلاق وصلت لمراحل خيالية؛ فكل شيء يبدو وكأنه تكاتف ضد المواطن العربي لضمان إصابته بالاكتئاب، ولعل هذا ما يبرر نسب الإدمان على المخدرات والكحول المخيفة، التي تهدد مجمتعات عربية بأسرها. 
 
الكارثة الكبرى هي أن الإحصاءات والدراسات الجدية والرسمية حول نسب المصابين بالاكتئاب في العالم العربي عملياً غير موجودة؛ فهي إن وُجدت تكون قديمة، وإن كانت حديثة تكون إما صادرة عن مؤسسة أجنبية، أو عن مؤسسة عربية بإمكانيات محدودة ونتيجة جهود فردية. تجاهل المرض النفسي هذا مستغرب، خصوصاً أن الاكتئاب يكلف الدولة الكثير من الخسائر؛ لأن المريض يعجز عن أداء عمله وعن أن يكون عنصراً فعالاً في المجتمع.
 
المشكلة الثانية التي تتعلق بالاكتئاب في العالم العربي هي أنه رغم كل الانفتاح الذي شهدناه والقدرة على الاطلاع على كل المعلومات، فإن المرض النفسي هذا ما زال يصنف بوصفه عيباً لا يجوز الحديث عنه، أو التعامل معه على أنه مرض فعلي؛ وعليه فإن الغالبية الساحقة تفضل المعاناة بصمت على أن تلجأ إلى الجهات المختصة للعلاج. 

ما تقوله المنظمات الدولية عن الاكتئاب في العالم العربي

 
 
وفق تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية العام الفائت فإن ٣٥٠ مليون شخص من مختلف الأعمار يُصابون بالاكتئاب حول العالم. وتتصدر منطقة الشرق الأوسط القائمة، خصوصاً أن أكثر من ٧٥٪ من الأشخاص في الدول النامية لا يحصلون على العلاج لهذا المرض. 
 
أما إحصاءات البنك الدولي فتشير إلى أن ٧ بلدان من أصل ١٠ تتصدر العالم في ظاهرة الاكتئاب عند النساء هي بلدان من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 
 
وهذا لعله يفسر تذيل عدد كبير من الدول العربية لقائمة مؤشر السعادة العالمي، الذي ضم ١٥٥ بلداً. فسوريا حلت في المرتبة ١٥٢، واليمن ١٤٦، والسودان ١٣٠، والعراق في المركز ١١٧، ومصر في المركز ١٠٤، وفلسطين ١٠٣، وتونس ١٠٢، وليبيا حققت المركز ٦٨ والجزائر ٥٣ والبحرين ٤١ والكويت ٣٩. 
 
ولعل الدولة العربية الوحيدة السعيدة هي الإمارات التي جاءت في المركز الأول عربياً والمركز ٢١ عالمياً.
 
في المقابل ووفق المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، فإن انتشار مرض الاكتئاب مخيف؛ إذ إن ١ من أصل ٥ أشخاص في إقليم شرق المتوسط يعاني من المرض النفسي هذا. ويضم إقليم شرق المتوسط دول: السعودية، والأردن، والمغرب، وسلطنة عمان، والإمارات، والبحرين، وتونس، وليبيا، وسوريا، وجيبوتي، والسودان، والصوال، والعراق، وقطر، والكويت، ولبنان، ومصر، واليمن، وأفغانستان وباكستان وإيران.

عدد السنوات الضائعة بسبب الاكتئاب في العالم العربي

 
أحصت دراسة نُشرت العالم الماضي الأيام والسنوات التي تعوق فيها الأمراض النفسية الأفراد عن القيام بما عليهم القيام به، سواء كان الأمر هو الذهاب إلى المدرسة، أو العمل، أو الجامعة، أو غيرها، وذلك من خلال مقياس «سنوات الحياة الصحية المفقودة». 
 
والنتائج مخيفة بالفعل؛ إذ إن العبء في العالم العربي أكبر من المتوسط العالمي، والكارثة الكبرى هي أن المشكلة في تفاقم مستمر؛ فالدول العربية سجلت ارتفاعاً بنسبة ١١٪ في سنوات الحياة الحصية المفقودة، ويضيع أكثر من ٢٠٠ ألف سنة بسبب الاكتئاب في السعودية، ونحو ١٥٦ ألف سنة في  سوريا، و٣٩ ألف سنة للإمارات و٣٧ ألف سنة ضائعة من العمر في لبنان، أما المرتبة الأولى فكانت من نصيب مصر، التي ستفقد أكثر من نصف مليون سنة.

بعض الأرقام عن الاكتئاب في الدول العربية

بطبيعة الحال لا توجد أرقام دقيقة عن حجم الاكتئاب في العالم العربي؛ لأنه لا توجد إحصاءات رسمية حول الأمر، ناهيك عن واقع أن الغالبية لا تلجأ إلى الجهات المختصة، وبالتالي لا مجال لمعرفة النسب بشكل دقيق.

منظمة الصحة تقول إن ٥٪ من العرب يعانون من الاكتئاب، وإن مصر والمغرب في المقدمة  عربياً، وسوريا هي الأكثر اكتئاباً عالمياً، ولكن المنظمة نفسها تشير في تقريرها إلى أن الأرقام هذه غير دقيقة؛ لأن ثقافة العرب تخجل من الكشف عن الأمراض النفسية والذهنية، وبالتالي المرض يتفاقم، ويستمر بالانتشار من دون إجراءات مناسبة. 

في السعودية ووفقاً للإدارة النفسية والاجتماعية فإن ٥٤ ألفاً و٦٢٢ شخصاً ترددوا إلى العيادات النفسية التابعة للوزارة عام ٢٠١٥. في المقابل ذكر تقرير نشر في مجلي «بلوس ميديسن» أن أكثر من ٦٪ من الشعب السعودي يعاني من الاكتئاب. 

٥٤٪ من المصريين يعانون من أمراض نفسية وفق معهد الصحة النفسية، ١٢ مليوناً يترددون إلى العيادات النفسية. في تونس ووفق وزارة الصحة أكثر  من ٨٪ من التونسيين يعانون من الاكتئاب، أما المغرب فنحو ٣ ملايين مغربي أي ٤,٥٪ من المغاربة يعانون من الاكتئاب. حصة السودان من الاكتئاب هي أكثر من ٧٪ من سكانها. 
 
في لبنان لا يوجد إحصاءات دقيقة أو حديثة، ولكن معدلات الانتحار المرتفعة جداً تشير إلى خلل كبير. وفق تقرير صدر في العام ٢٠١١ فان ١٠,٩٪ من الشعب اللبناني يعاني من الاكتئاب. كما حل لبنان في العام ٢٠١٤ في المركز العاشر لأكثر الدول استهلاكاً للأدوية المهدئة للأعصاب؛ حيث تم استهلاك ١٣ مليوناً و٦٠٠ ألف علبة دواء في عام واحد. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل