5 أخطاء عليك تجنبها في بيان سيرتك الذاتية

main image
4 صور
5 أخطاء في بيان السيرة الذاتية سر نظرات البلاهة لك بعيون المحيطين

5 أخطاء في بيان السيرة الذاتية سر نظرات البلاهة لك بعيون المحيطين

قد تكون أحد الخريجين من إحدى كليات القمة وحاصل على درجة علمية عالية، بل ولديك خبرة مهنية لايستهان بها، ولكن محتوى بيان سيرتك الذاتي ممتلئ بالأخطاء، وهنا تكون قد قدمت بنفسك فرصة على طبق من فضة للموظف المسئول عن عمليات التوظيف والتعيين بأن يطيح بك وبأوراقك إلى الخارج.
 
المعلومات الواردة بالـc.v الخاص بك في حاجة ماسة إلى أن تكون ماهراً في صياغتها وكتابتها قبل إعطاء الأمر بالإرسال. فإن بعض السير الذاتية التي تشتمل على أخطاء عدة تكون هي الأكثر وضوحاً عن غيرها، وذلك وفقاً للسيدة جينيفير لازتر، نائب رئيس خدمة المهن في جامعة بوردو العالمية، والتي لديها خبرة بشئون التوظيف وخدماته وكل العاملين في نطاقه لقرابة العشرين عاماً.
وفي خطوة تطوعية أقبلت عليها السيدة لازتر وتتعلق بدورها الخدمي في مجال التوظيف، تعرضت المسؤولة جنيفير لازتر إلى خمسة أخطاء شهيرة يرتكبها أصحاب السير الذاتية وتتسبب في تحول النظرات الموجهة إليهم من اعتبارهم أُناساً يستحقون المكانة والمنصب الوظيفي المتقدمين إليه، إلى أشخاص تبدو عليهم صفات البلاهة والحماقة، وينعكس ذلك بوضوح في نظرات الحاضرين معهم.
 
الخطأ الأول: إرسال البيانات نفسها لكل الوظائف دون التركيز على أولويات كل منهم
 
 وتقول نائب رئيس خدمة المهن في جامعة بوردو العالمية، جنيفير لازتر، إن إرسال بيان سيرة ذاتية بشكل عام وواحد لكل الوظائف المتقدِّم إليها طالب العمل هو أمر لا يجوز الاستهانة به، وتضيف قائلة إن المسئولين عن ملف التوظيف لديهم حس حدسي على مستوى عالٍ، كما أنه من السهل عليهم أن يكتشفوا عدم تضمن السيرة المقدمة لمتطلبات الوصف الوظيفي المرجوة.
 
وبدلاً من الاصطدام بذلك العائق تقترح السيدة لازتر بضرورة تخصيص وقت محدد؛ من أجل التركيز على عمليات البحث عن الوظائف المناسبة لمؤهلاتك ومهاراتك المهنية؛ حتى تصل وتجد الوظيفة الأنسب لك، ووقتها ينبغي عليك تفصيل سيرتك الذاتية بما يتناسب مع متطلبات الوظيفة وأولوياتها ويتناسق مع بياناتك الخاصة أيضاً، والتي يجب أن تشتمل على كل إمكانياتك ومهاراتك المطلوبة للوظيفة المستهدفة. وعند تحقق ذلك، كن على ثقة بأن المعلومات الشخصية التى ملأت بها البيان الوظيفي ستُنظر لها بعين التقدير، بل ومن المتوقع أن تكون من بين أفضل المرشحين المحتملين للوظيفة.
 
 
الخطأ الثاني: سيرة ذاتية مطولة 
 
لايزيد متوسط الوقت الذي يستهلكه مسئول الموارد البشرية في متابعة كل بيان وظيفي أمامه عن معدل ست ثوان؛ لذلك من الضروري أن يكون تاريخك المهني مختصراً ومباشراً وأن يعكس بوضوح أسباب تفضيلك لتلك الوظيفة المتقدَّم إليها. 
ومن جانبها تشرح السيدة المتخصصة في عالم التوظيف كيفية ترجمة ماسبقت الإشارة إليه على أرض الواقع، وتقول إن أهم الصفات المرجوة في أي من المرشحين الجدد لا تخلو من ثلاث صفات وهي: الحسم والتركيز ومهارات الاختصار والاقتضاب دون الإخلال بالمعاني، كما تؤكد السيدة جينيفير أنه من الصعب تصور قيام أحدهم بالتخلص من أجزاء معلوماتية مهنية خاصة به بغرض تجنب التطويل بهدف الاختصار، لكن عليك أن تسأل نفسك سؤالاً: ما الغرض المباشر مما تدونه في وثيقة التوظيف؟، ووقتها ستكون محدداً حيال ما تكتب وتوضح،. فمن المهم أن تتناول سيرتك الذاتية المعلومات الضرورية كأولوية،. والتي تساعدك في نيل الوظيفة المرجوة والالتحاق بها مستقبلاً.
الخطأ الثالث: الاستعانة ببريد إلكتروني غير احترافي
 
لا اهتمام يذكر وتجاهل ممنهج من جانب المسئولين التوظيفيين حيال أي بيان تقدم للوظائف يحتوي على عنوان بريد إلكتروني غير عملي أو مهني نظراً لاشتماله على كلمات من نوع "اللطيفة فلانة، أو المثير فلان"، وهي عناوين بريدية غير صالحة، والتي ربما تصرخ بأعلى صوت في وجه أي موظف مسئول لتبلغه أنك شخص غير احترافي. أضف لذلك، فكرة احتواء السيرة الذاتية على تاريخ ميلادك؛ حيث ترى السيدة لازتر أنها ربما تكون فكرة جيدة عند اتخاذ قرارك بإزاحة هذه المعلومة جانباً من ضمن ملفك الشخصي.
 
كما تلقي المتخصصة المسئولة الضوء على نوع النظام المستخدم لإنشاء البريد الإلكتروني؛ حيث أوضحت قائلة إنه إذا كنت تتقدم بطلب للحصول على دور في التسويق أو التقنية واستعنت بحساب بريد إلكتروني قديم لك على "الهوت ميل" أو "إيه أوو إل" فأنت تخبر المسئول بأنك غير كفؤ لتلك المهام ولا ترقى إلى السرعة المطلوبة في الاتجاهات الرقمية الحالية.
فيما تقترح ذات الخبرة العميقة في مجال التوظيف السيدة جينيفر ضرورة إنشاء عنوان بريد إلكتروني منفصل للأعراض العملية، مع ضرورة مراعاة الاختصار في الاسم البريدي المستخدم،. بذكر الاسم الأول واللقب فحسب، كما يفضل إنشاؤه على موقع "جيميل دوت كوم" .
 
الخطأ الرابع: الأخطاء الإملائية 
 
تعد الأخطاء الإملائية في بيان السيرة الذاتية من الأمور المزعجة والشائعة، وتوضح لازتر أنه في بعض الأحيان يصاب الناس بالصداع عند مباشرة العمل على إعداد السيرة الذاتية الخاصة بهم، والتي قد تستغرق من ساعة إلى ثلاث ساعات، ووقتها قد يصيبك بعض الملل والرغبة في الانتهاء وإنجاز الخطوات بشكل سريع دون مراعاة سلامة التدقيق الإملائي.
 
ووفقاً للأبحاث والدراسات، فإن تضمن السيرة الذاتية للأخطاء المطبعية من شأنها أن تكون قاتلة لمستقبلك الوظيفي؛ حيث توصل مسح بحثي أجرته إحدى شركات التوظيف إلى أن احتواء السي في على غلطة أو غلطتين إملائياً من شأنها أن تطمس وجودك في دائرة الاهتمام للكسب الوظيفي. وبغرض تفادي حدوث ذلك تنصح السيدة لازتر بضرورة استقطاع وقت للراحة حين إعدادك السي في الخاص بك وإضافة التعديلات النهائية به؛ لما له من دور في استيقاظك جيداً لكل ما يتم تناوله من كلمات، فضلاً عن مراقبة متأنية من الناحية الإملائية.
الخطأ الخامس: الأخطاء النحوية 
 
دائماً فكر ملياً في محتوى النص عند كتابته في بيان السيرة الذاتية والذى بدوره سيحميك من الوقوع بأخطاء نحوية مثل استخدام تركيبات إنجليزية في مواقع خاطئة من الجمل كتلك الكلمات "they're- thei there" أو استخدام الجمل الفعلية بشكل غير سليم. وهنا تقول المتخصصة في عالم التوظيف إن الافتقار النحوي لمحتوي السي في من شأنه أن يؤثر بالسلب على صاحبه ويلصق بك صفات سيئة، كونك شخصاً لم تراعِ التفاصيل ولم تأخذ وقتك في إعداد البناء التركيبي للجمل المستخدمة بملف سيرتك الشخصي، بالإضافة إلى قدرة هذه الأخطاء النحوية على تدمير مصداقيتك نحو المهام الـُمعدة لك لإتمامها في الوظيفة المطمح إليها.
 
ولتجنب هذه الأمور ينبغي عليك التأكد من المحتوى اللفظي والنحوي لبيان السيرة الذاتية بواسطة المراجعة الدائمة، وقراءة المحتوى بصوت مرتفع، والاستعانة بالأصدقاء وإلقائهم نظرة عليه، وهي أمور كلها تزيد من يقينك دوماً بأنك قد وضعت الأفضل وقدمت الصورة الأصلح المعبرة عنك في وثيقة السيرة الذاتية الخاصة بك .
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات