قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

main image
5 صور
قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

قصة نجاح «سيمون دولان».. بدأ بـ10 جنيهات حتى وصلت ثروته إلى ملايين

طفولة غريبة وبداية بسيطة، تلخص حياه المليونير "سيمون دولان"، إلا أن إصرار الشاب البريطاني الطموح كان أكبر من أي عقبات في حياته؛ حيث تمكن من بدء مشروعه الصغير؛ بإعلان يكاد يكون غير مرئي في إحدى الصحف المحلية بقيمة 10 جنيهات إسترلينية، لتفتح بعدها أبواب النجاح.
 
قرر المليونير البريطاني بعد 15 شهراً كاملاً بدون عمل، والعيش طوال تلك الفترة على المساعدات الاجتماعية، أن يبدأ حياته بإعلان يعرض فية خدماته للعمل كمحاسب خاص، ليصبح هذا الإعلان فيما بعد مفتاحاً لباب النجاح في حياته.
 
وبالرغم من صعوبة الطريق والتحديات الكبيرة التي واجهته، إلا أنه لم يفقد الأمل ولو للحظة، ليتلقى أول اتصال هاتفي لزبون يرغب في توظيفه كمحاسب بعد مرور 3 أسابيع كاملة من الإعلان.
 
ليقوم بعدها المليونير الذكي بتكرار نفس الخطوة، والإعلان مجدداً عن خدماته عبر إعلان ليتطور بعدها عمله، ويبدأ مشوار الألف ميل بمكتبه الخاص داخل مطبخ منزله المتواضع في شمال غرب لندن.
 
وظل "دولان"، يعمل داخل مطبخ منزله لمدة تجاوزت 5 أعوام، ليقرر بعدها أخذ أولى خطواته الرسمية في افتتاح مكتبة المحاسبي الخاص في عام 1997، ليطلق عليه اسم "إس جي دي".
 
وخلال سنوات قليلة، أصبح المكتب الصغير واحداُ من أشهر مكاتب لندن بعبقرية المليونير "دولان"؛ حيث تمكن من اجتذاب ما يقرب من 14500 زبون، خلال عام 2014 فقط.
 
لتتجاوز بعدها أرباح مكتب المحاسبة الـ100 مليون دولار، لتحقق لصاحبها شهرة واسعة كأفضل محاسب في تاريخ سوق الحسابات البريطانية.
 
وعقب النجاح الباهر الذي حققه "دولان"، في مجال المحاسبة، قاده شغفه إلى الاستثمار في سباق السيارات، وبدأت الشرارة عندما قدمت له زوجته في عيد ميلاده تجربة يوم في قيادة سيارات السباق.
 
ليقرر بعدها اقتحام مجال سباق السيارات، وينشئ فريق جوتا سبورت عام 2008.
 
ولـ"دولان" العديد من التصريحات الغريبة، فيما يتعلق بنظام التعليم في إنجلترا، خاصة بعد أن تم طرده بشكل نهائي من المدرسة في سن السادسة عشرة من عمره؛ لطرحه العديد من الأسئلة الغريبة على حد قوله.
 
وأشار المليونير البريطاني إلى أن نظام التعليم في إنجلترا من أفشل نظم العالم؛ كونها عديمة الفائدة، وغير عملية على الإطلاق.
 
وبرر "دولان" تلك التصريحات بأن نظام التعليم يدفع الشباب إلى الجامعة؛ من أجل الحصول على وظائف جيدة، على الرغم من عدم صحة تلك الخطوة؛ كونها لا تعزز الجانب العملي لتدريب الشباب، وتأهيلهم بشكل جيد لسوق العمل.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات