أبل تؤكد أنها لا تريد أن تفرض على المستخدمين شراء هواتف آيفون جديدة

main image
4 صور
أبل تؤكد أنها لا تريد أن تفرض على المستخدمين شراء هواتف آيفون جديدة

أبل تؤكد أنها لا تريد أن تفرض على المستخدمين شراء هواتف آيفون جديدة

أبل تؤكد أنها لا تريد أن تفرض على المستخدمين شراء هواتف آيفون جديدة

أبل تؤكد أنها لا تريد أن تفرض على المستخدمين شراء هواتف آيفون جديدة

أبل تؤكد أنها لا تريد أن تفرض على المستخدمين شراء هواتف آيفون جديدة

أبل تؤكد أنها لا تريد أن تفرض على المستخدمين شراء هواتف آيفون جديدة

أبل تؤكد أنها لا تريد أن تفرض على المستخدمين شراء هواتف آيفون جديدة

أبل تؤكد أنها لا تريد أن تفرض على المستخدمين شراء هواتف آيفون جديدة

لطالما كانت هناك شكوك في أن أبل والمنافسين لها في السوق يعمدون إلى إبطاء سرعة المنتجات مع مرور الوقت، بحيث يضطر المستخدم إلى شراء منتجات جديدة.

هذه التهمة كانت موضوع الكثير من التقارير والدراسات التي انتشرت على مدار الأسابيع الأخيرة، حيث واجهت أبل تهمة تنزيل برمجيات خاصة تعمل على جعل أداء هواتف آيفون الأقدم أسوأ مع حصولها على المزيد من التحديثات، وهذا لدفع المستخدمين من أجل شراء الهواتف الجديدة كل عام.

وفي مؤتمر المطورين WWDC نسخة 2018، الذي أقيم بداية هذا الشهر، أكدت أبل أنها شركة لا تحاول إجبارهم على شراء هواتف آيفون جديدة.

تعرضت شركة أبل للحرج في أواخر العام الماضي، عندما لاحظ الناس أنها تتعمد جعل هواتفها وأجهزتها القديمة بطيئة، وذلك بإبطاء سرعة معالجة بعض أجهزة آيفون القديمة للعمليات والبيانات. يبدو أن هذا هو أول دليل على أن شركة أبل لديها بالفعل نوع من التقادم المخطط لأجهزتها، وهو أن الشركة أرادت بالفعل أن يشتري العملاء فقط أجهزة آيفون الجديدة بعد فترة معينة من الزمن.

وقد اعتذرت شركة أبل حينها، وأوضحت أنها تقوم بذلك لحماية المستخدمين من خلال منع البطاريات القديمة من إيقاف تشغيل أجهزتهم بشكل غير متوقع، خاصة عندما تكون في أشد الحاجة إليها.

وللتعويض عن افتقارها إلى الشفافية في هذه المسألة، قامت شركة أبل في نهاية المطاف بتخفيض سعر استبدال البطاريات في الهواتف القديمة.

الآن قررت أن تتخلى الشركة الأمريكية عن هذه الأساليب التسويقية الرخيصة التي تستخدمها الشركات عندما ترغب في الرفع من مبيعاتها بناء على قاعدة عملائها الحاليين.

قالت شركة أبل أن نظام التشغيل iOS 12، وهو نظام تشغيلها المحمول الجديد الذي سيتم إطلاقه في سبتمبر القادم، سيكون متاحًا لأجهزة آيفون التي يعود تاريخها إلى عام 2013، بما في ذلك iPhone 5s.

هذا أمر غير مسبوق لشركة أبل أو أي شركة أخرى لصناعة الهواتف الذكية، حتى مصنعو هواتف أندرويد يعملون على إصدار التحديثات للهواتف التي مر على إصدارها حوالي 3 سنوات كحد أقصى، بعد ذلك تصبح تلك الأجهزة قديمة ولا تحصل على أي تحديثات.

وهذا يعني أن الأشخاص الذين لديهم أجهزة آيفون القديمة سيحصلون على بعض الميزات الجديدة (المدرجة في نظام التشغيل iOS) (على الرغم من أنها ليست كلها بالضرورة) كما أنه يعني أنهم سيحصلون على أحدث تصحيحات الأمان من أبل، وحيث إن iOS 12 يركز على تسريع هواتف آيفون وسيقدم أداء أفضل.

تقول شركة أبل إن نظام التشغيل iOS 12 يمكنه فتح التطبيقات بمعدل يصل إلى 40 في المائة بشكل أسرع، وفتح تطبيق الكاميرا بسرعة أكبر بنسبة 70 بالمائة، وفتح لوحة المفاتيح أسرع بنسبة 50 بالمائة من نظام التشغيل السابق، لذلك لا ينبغي أن يكون الإصدار الجديد من نظام التشغيل المحمول من أبل بطيئاً على الهواتف القديمة.

لا يزال يتعين على المستهلكين الترقية في نهاية المطاف، ولكن بعد خمس أو ست سنوات بالنسبة إلى الهاتف الجديد وهي صفقة أفضل بكثير من عامين، وهي أفضل بكثير مما يمكنك الحصول عليه من أي شركة مصنعة للهواتف الذكية.

من جهة أخرى، ستعمل أبل على دفع المستخدمين نحو الترقية وشراء أحدث هواتفها؛ بفضل المميزات التقنية التي ستأتي بها، والتصميم الجديد الذي ستتمتع به وفوارق أخرى، وليس بناء على نظام التشغيل.

وليس معلومًا كيف سيؤثر هذا على مبيعات الشركة الأمريكية التي لا تزال تعتمد بصورة كبيرة على مبيعات آيفون و آيباد.

الأهم أنه سيكون على مصنعي هواتف أندرويد، وفي مقدمتهم جوجل، تتبع نفس خطوات أبل وتقديم عرض مشابه.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا