بعد انتهاء شهر الصيام.. هكذا تبقى في أفضل صحة

بعد انتهاء شهر الصيام.. هكذا تبقى في أفضل صحة

بعد انتهاء شهر الصيام..هكذا تبقى في أفضل صحة خلال عيد الفطر

مواصلة الصيام ! : بعد الاحتفال بأيام عيد الفطر المبارك من الأفضل أن يعود الإنسان إلى استلهام روح رمضان من خلال الصيام من أجل دعم الجانب الصحي والحفاظ على مكاسب الصوم لـ 30 يوماً . فلقد أظهرت الأبحاث العلمية أن الصوم المتقطع مفيد للجسم والعقل فهو يدعم قدرة الجسم على التخلص من النفايات والسموم المتراكمة بداخله وإزالة الخلايا التالفة والضعيفة وهو ما يعزز من قدرات الجسم المناعية مما يجنب الإنسان ويقلل من فرص الإصابة بالكثير من الأمراض الخطرة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية. أما على الجانب الذهني والعقلي فإن المحافظة على الصيام المتقطع يعزز الذاكرة ويحسن من جودة النوم كما يرفع معدلات التركيز والقدرت الاستيعابية للإنسان والأهم أنه يعمل على تسريع نشاط ونمو الخلايا العصبية . ولعل أفضل أنواع الصوم المتقطع هي الاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم- في صيام يوم الاثنين والخميس من كل أسبوع .

وجبتين أو ثلاث ! : بعد انتهاء شهر رمضان يصاب الكثيرين بحاله من الشره نحو الطعام لدرجة التي تجعل البعض يتناولون الطعام دون الشعور بالجوع وهو الأمر الذي يسبب حالة من عدم الاتزان البدني والذهني . وبحسب دراسة تم نشرها في مدونة plos.org العلمية فإن المحافظة على تناول وجبتين أو ثلاث وجبات رئيسية كبيرة بعد انتهاء شهر رمضان والابتعاد عن تناول 6 أو 5 وجبات صغيرة هو أفضل الأمور التي تحمي الجسد من المشاكل الهضمية والتقلبات المزاجية وتقي العقل من الإصابة بالزهايمر على المدة المتوسط والبعيد .

الفواكه المجففة : تعد الفواكه المجففة من أهم الأطعمة الحلوة خلال شهر رمضان فهي تستخدم في صنع الكثير من الحلوى الرمضانية كما يتناولها الكثيرين مباشرةً وهذه هي الطريقة الأكثر صحة لتناول الفواكه المجففة . فالتمور والمشمش والقراصيا والكشمش "الزبيب" بجانب التين تعد مناجم صحية طبيعية للحديد والألياف ومضادات الأكسدة التي تغذي الجسم وتحميه وتساعد الإنسان في المحافظة على الوزن خصوصاً مع دخول عيد الفطر الشهير بالأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية .

القاعدة 80/20! : نقصد بتلك القاعدة هو تناول الطعام فقط حتى تصبح ممتلئاً بنسبة 80٪ وذلك عن طريق الأكل ببطء والابتعاد عن تناول الطعام أثناء التنقل والحركة أو أثناء مشاهدة التلفزيون وذلك حتى لا يتم تناول كميات أكبر من الطعام دون ملاحظتك لذلك . ويساعد تطبيق تلك القاعدة في الحفاظ على معدل وزن الجسم وتجنب أي زيادات في الوزن أنت في غنى عنها كما أنها تتيح أكبر قدر ممكن من الراحة للمعدة والجهاز الهضمي التي تكون مفتقدة للكفاءة بعد 30 يوماً من الصيام . وبالطبع يجب مراعاة كميات الطعام التي يتم وضعها في الصحن وعدم المبالغة في تقدير تلك الكميات ولعل من أهم الخدع الرائعة التي تمكنك من التقليل وضبط كميات الطعام المتناولة هو اختيار الصحن الصغير دائماً .

تجنب التدخين : لا شك أن شهر رمضان كان مثالياً بالنسبة للمدخنين الذين يعتزمون الإقلاع عن التدخين بشكل تدريجي لذلك إذا كنت بالفعل قد نجحت في الابتعاد عن تلك العادة المدمرة قاوم بكل قوتك جميع الإغراءات للعودة مرة أخرى إلى التدخين حتى ولو لمرة واحدة واستبدل التدخين بممارسة التمارين الرياضية التي تساعد الجسم على إطلاق هرمونات الإندورفين السيروتونين والدوبامين اللذان يضمنان لك الشعور بالصحة واللياقة والقوة ويعملان معاً على تحسين حالة المزاجية التي قد تكون متقلبة بسبب الرغبة في التدخين .

كن قدوة جيدة : إذا كنت أخ كبير أو زوج أو والد لأطفال فإنك يجب أن تتذكر دائماً بأنك قدوة للمحيطين بك لذلك يجب أن تكون مثال رائع لسمو الأخلاق والسلوك الحسن والحفاظ على تلك الصفات والتطورات الجيدة التي تم تطويرها واكتسابها في شهر رمضان على مدار العام . وبالطبع الأمر لا يتعلق بالجانب الأخلاقي والسلوكي فقط فالالتزام على صعيد العادات الغذائية والنمط الرياضي أمام الأبناء أو الأقرباء الأصغر سنناً من الأمور التي تجعلك قدوة يحتذى به .

تدفق الصدقات : يجب أن لا توقف تدفق الصدقات سواء خلال شهر رمضان أو بعده لأنها غذاء الروح الحقيقي التي تجعلك تشعرك بالراحة النفسية والسعادة الداخلية وهو الأمر الذي يجعلك أكثر رضا وهدوءاً وتفهماً على صعيد كافة مجالات الحياة الاجتماعية والعملية .

الصحة العاطفية : والمقصود بها الهدوء الروحي والسلام الداخلي الذي يؤمنه لك عدم الانقطاع عن الدعاء والصلاة وقراءة القرآن الكريم فتلك الروحانيات تساعد بشدة على تجنب الإصابة بالاكتئاب والقلق والتقليل من حدة الضغوط النفسية .

البكتيريا ! : الاستهلاك المفرط للأطعمة والحلوى عقب انتهاء شهر رمضان من الأمور المدمرة للجهاز الهضمي وصحته لذلك يجب الاستعداد لهذا الأمر عن طريق تناول مكملات بكتيريا البروبيوتيك المتواجدة بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي للبشر للمساعدة على هضم الطعام واستخلاص العناصر الغذائية المفيدة منه . ولقد أظهرت الدراسات الطبية الحديثة أهمية بكتيريا البروبيوتيك العلاجية في تجنب الإصابة بنزلات البرد والعدوى والتسريع من عملية حرق الدهون والتمثيل الغذائي .

في كل عام  يمنحنا شهر رمضان المبارك فرصة للتخلص من أنماط الأكل غير الصحية وبمنح الجهاز الهضمي المثقل بالأعباء قسطاً كبيراً من الراحة. 

قبل تناوله في العيد.. ما أضرار مشروب الشاي؟

وعلى الرغم من قسوة الصيام وتقلب نمط الحياة الاجتماعي والروحي للمسلمين في رمضان؛ فإن المكاسب الصحية والنفسية التي يستمدها الإنسان خلال شهر الصيام يجب الحفاظ عليها وعدم إهمالها عند استعادة نمط الحياة التقليدي والدخول في أجواء عيد الفطر.

لذلك إليك 10 نصائح للحفاظ على الفوائد الصحية والتطور في العديد من الجوانب الشخصية والاجتماعية والمكاسب النفسية بعد انتهاء شهر رمضان.

1- مواصلة الصيام!

بعد الاحتفال بأيام عيد الفطر المبارك من الأفضل أن يعود الإنسان إلى استلهام روح رمضان من خلال الصيام من أجل دعم الجانب الصحي والحفاظ على مكاسب الصوم لـ30 يوماً.

فلقد أظهرت الأبحاث العلمية أن الصوم المتقطع مفيد للجسم والعقل؛ فهو يدعم قدرة الجسم على التخلص من النفايات والسموم المتراكمة بداخله وإزالة الخلايا التالفة والضعيفة، وهو ما يعزز من قدرات الجسم المناعية؛ ما يجنب الإنسان ويقلل من فرص الإصابة بالكثير من الأمراض الخطرة، مثل السرطان والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

أما على الجانب الذهني والعقلي فإن المحافظة على الصيام المتقطع يعزز الذاكرة ويحسن من جودة النوم، كما يرفع معدلات التركيز والقدرت الاستيعابية للإنسان، والأهم أنه يعمل على تسريع نشاط ونمو الخلايا العصبية.

ولعل أفضل أنواع الصوم المتقطع هي الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في صيام يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع.

لحرق الدهون وسرعة إنقاص الوزن.. إليك 8 أنواع من التوابل والأعشاب

2- وجبتان أم ثلاث؟!

بعد انتهاء شهر رمضان يُصاب الكثيرون بحالة من الشره نحو الطعام للدرجة التي تجعل البعض يتناولون الطعام دون الشعور بالجوع؛ وهو الأمر الذي يسبب حالة من عدم الاتزان البدني والذهني.

وبحسب دراسة تم نشرها في مدونة plos.org العلمية فإن المحافظة على تناول وجبتين أو ثلاث وجبات رئيسية كبيرة بعد انتهاء شهر رمضان والابتعاد عن تناول 6 أو 5 وجبات صغيرة هو أفضل الأمور التي تحمي الجسد من المشكلات الهضمية والتقلبات المزاجية، وتقي العقل من الإصابة بالزهايمر على المدة المتوسط والبعيد.

3- الفواكه المجففة

تُعد الفواكه المجففة من أهم الأطعمة الحلوة خلال شهر رمضان؛ فهي تستخدم في صنع الكثير من الحلوى الرمضانية، كما يتناولها الكثيرون مباشرةً، وهذه هي الطريقة الأكثر صحة لتناول الفواكه المجففة.

فالتمور والمشمش والقراصيا والكشمش "الزبيب" بجانب التين؛ تُعد مناجم صحية طبيعية للحديد والألياف ومضادات الأكسدة التي تغذي الجسم وتحميه، وتساعد الإنسان في المحافظة على الوزن، خصوصاً مع دخول عيد الفطر الشهير بالأطعمة مرتفعة السعرات الحرارية.

4- القاعدة 80/20!

نقصد بتلك القاعدة هو تناول الطعام فقط حتى تصبح ممتلئاً بنسبة 80٪؛ وذلك عن طريق الأكل ببطء والابتعاد عن تناول الطعام في أثناء التنقل والحركة، أو في أثناء مشاهدة التلفزيون؛ وذلك حتى لا يتم تناول كميات أكبر من الطعام دون ملاحظتك لذلك.

ويساعد تطبيق تلك القاعدة في الحفاظ على معدل وزن الجسم وتجنب أي زيادات في الوزن أنت في غنى عنها، كما أنها تتيح أكبر قدر ممكن من الراحة للجهاز الهضمي والمعدة التي تكون مفتقدة للكفاءة بعد 30 يوماً من الصيام.

وبالطبع تجب مراعاة كميات الطعام التي يتم وضعها في الصحن وعدم المبالغة في تقدير تلك الكميات، ولعل من أهم الخدع الرائعة التي تمكنك من التقليل وضبط كميات الطعام المتناولة هو اختيار الصحن الصغير دائماً.

العادة السرية.. أضرارها وعلاقتها بدوالي الخصية وطرق التخلص منها

5- تجنب التدخين

لا شك أن شهر رمضان كان مثالياً بالنسبة للمدخنين الذين يعتزمون الإقلاع عن التدخين بشكل تدريجي؛ لذلك إذا كنت بالفعل قد نجحت في الابتعاد عن تلك العادة المدمرة فقاوم بكل قوتك جميع الإغراءات للعودة مرة أخرى إلى التدخين حتى لو لمرة واحدة واستبدل التدخين بممارسة التمارين الرياضية التي تساعد الجسم على إطلاق هرمونات الإندروفين السيروتونين والدوبامين اللذين يضمنان لك الشعور بالصحة واللياقة والقوة ويعملان معاً على تحسين حالة المزاجية التي قد تكون متقلبة بسبب الرغبة في التدخين.

6- كن قدوة جيدة

إذا كنت أخاً كبيراً أو زوجاً أو والداً لأطفال فإنك يجب أن تتذكر دائماً بأنك قدوة للمحيطين بك؛ لذلك يجب أن تكون مثالاً رائعاً لسمو الأخلاق والسلوك الحسن والحفاظ على تلك الصفات والتطورات الجيدة التي تم تطويرها واكتسابها في شهر رمضان على مدار العام.

وبالطبع الأمر لا يتعلق بالجانب الأخلاقي والسلوكي فقط؛ فالالتزام على صعيد العادات الغذائية والنمط الرياضي أمام الأبناء أو الأقرباء الأصغر سناً من الأمور التي تجعلك قدوة يُحتذى بها.

7- تدفق الصدقات

يجب ألا توقف تدفق الصدقات سواء خلال شهر رمضان أو بعده؛ لأنها غذاء الروح الحقيقي التي تجعلك تشعرك بالراحة النفسية والسعادة الداخلية، وهو الأمر الذي يجعلك أكثر رضا وهدوءاً وتفهماً على صعيد جميع مجالات الحياة الاجتماعية والعملية.

8- الصحة العاطفية

والمقصود بها الهدوء الروحي والسلام الداخلي الذي يؤمنه لك عدم الانقطاع عن الدعاء والصلاة وقراءة القرآن الكريم؛ فتلك الروحانيات تساعد بشدة على تجنب الإصابة بالاكتئاب والقلق والتقليل من حدة الضغوط النفسية.

9- البكتيريا!

الاستهلاك المفرط للأطعمة والحلوى عقب انتهاء شهر رمضان من الأمور المدمرة للجهاز الهضمي وصحته؛ لذلك يجب الاستعداد لهذا الأمر عن طريق تناول مكملات بكتيريا البروبيوتيك الموجودة بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي للبشر للمساعدة على هضم الطعام واستخلاص العناصر الغذائية المفيدة منه.

ولقد أظهرت الدراسات الطبية الحديثة أهمية بكتيريا البروبيوتيك العلاجية في تجنب الإصابة بنزلات البرد والعدوى والتسريع من عملية حرق الدهون والتمثيل الغذائي.

- المصدر 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع صحة الرجل

مخاطر صحية تهدد حياة الشخص الأعسر

لطالما أثار الذين يستخدمون يدهم اليسرى، اهتمام العلماء الذين خرجوا بنظريات مختلفة عن الأسباب ذلك، من نظرية أن كون الشخص أعسر يرتبط بالدماغ إلى نظرية ارتباطها بالعمود الفقري ونشاط الجينات فيه خلال...

ما هو مرض "بهجت" وأعراضه وأسبابه؟

يعد اكتشاف مرض بهجت من بين الكثير من الإنجازات الطبية التي حققها العلماء المسلمون والعرب منذ مئات السنين في المجال الطبي وعلم الأمراض.فالعلماء والأطباء المسلمون كان لهم الريادة في معظم...