الإقلاع عن الأفلام الإباحية والتدخين والعصبية.. هكذا تفوز برمضان

لا تفسد شهرك

سيطر على ما يفسد صيامك

مشاهدة الأفلام الإباحية

العصبية

العصبية

أبواب المغفرة والرحمة مفتوحة في هذا الشهر

القوة في التقرب من الله

النفس أمارة بالسوء.. فالشخص يمكنه أن يفقد قوة الإرادة أمام شهوات الجسد، وبالتالي ينساق خلفها ما يفسد صيامه.
 
وفي المقابل قد يجد نفسه ينضم إلى الحشود الغاضبة في رمضان التي تتحجج بالصيام وتحمله مسؤولية غضبها. كل هذه الأمور تجعلك تفقد قيمة ما حققته خلال الشهر، فكيف تمنع نفسك من الانجرار خلفها؟. 
مشاهدة الأفلام الإباحية 
 
 
 
مشاهدة الأفلام الإباحية من المحرمات، سواء داخل شهر رمضان أو خارجه.. ولكنها أشد حرمة في رمضان. السبب هو أن في ذلك انتهاك لحرمة الشهر الذي هو شهر التقوى والعبادة والتقرب من الله والتخلص من التصرفات التي تخالف تعاليم الله، وعليه فإن الإثم أكبر وأعظم. 
 
مشاهدة الإفلام الإباحية مخالفة صريحة لتعاليم الله في شهر اصطفاه الله على باقي الشهور، وحجم المعصية هنا كبير جداً. 
 
ولكن الله غفور رحيم وأبواب المغفرة والرحمة مفتوحة في هذا الشهر وكل ما عليك فعله هو التوبة الصادقة. وللتوبة الصادقة شروطها والتي تتمثل بالإقلاع عن الذنب والندم على ما سبق وقمت به والعزم على ألا تقوم بذلك مجدداً. 
 
ووفق بعض العلماء مشاهدة الافلام الإباحية فيها من الذنوب ما لا يعد ولا يحصى والشخص يقوم وبشكل متعمد بإنقاص أجره.. وبالتالي كل التعب الذي اختبره يكون بلا قيمة. 
 
مشاهدة الأفلام الإباحية ظاهرة مرضية وهي تؤدي إلى الإدمان كما أثبتت كل الدراسات وتأثيرها مماثل لتأثير المخدرات على الجسم. 
 
يجب التعامل مع المشكلة بجدية وربما الحصول على مساعدة، أو يمكن الاستفادة من شهر رمضان الذي يوفر كل العوامل التي تسهل التوقف عن ارتكاب هكذا معصية، والتأسيس لمرحلة جديدة يمكن الانطلاق منها لحياة خالية من الأفلام الإباحية. 
 
بطبيعة الحال ولأن الأمر هو إدمان هناك خطط تم وضعها من قبل اختصاصين في مجالهم من أجل المساعدة على «الإقلاع» ويمكن الاطلاع عليها بالضغط هنا
العصبية 
 
 
العصبية في رمضان لها أسبابها التي تتنوع بين الجسدية والنفسية. الأسباب الجسدية بشكل عام ترتبط بالجفاف خلال ساعات النهار وانخفاض نسبة السكر في الدم، كما أنها قد ترتبط بانخفاض نسبة النيكوتين للفئة المدخنة، أو الكافيين للفئة التي تعتمد وبشكل كبير على المنبهات. 
 
الجزء البدني يمكن التعامل معه من خلال الحرص على حصول ما يكفي من السوائل خلال ساعات الليل والتقليل من الأطعمة الغنية بالدهون والسكر والاعتماد على نظام غذائي صحي غني بالألياف والمواد الغذائية. 
 
أما الشق النفسي فهو في الواقع أسهل مما يخيل للبعض. الدماغ لا يحتاج سوى إلى «كسر» للإيقاع، والذي لا يتطلب أكثر من بضع ثوان من أجل تخفيض نسبة إفراز هرمونات التوتر التي تغذي مشاعر الغضب والعدائية. 
 
لعلك صادفت مقالات تتحدث عن تقنيات التحكم بالغضب وهي بشكلها العام تتحدث عن ضرورة العثور على مساحة هادئة تمكن الفرد من كسر الحلقة المفرغة من الغضب وإعادة تغذيته. التأمل هو النصيحة الأولى التي يقدمها أي اختصاصي في مجال التحكم بالغضب، والتأمل قائم على فكرة واحدة العثور على السكينة من خلال عزل النفس عن المحيط الذي يثير التوتر.
 
وهذا الأمر متاح خلال شهر رمضان، سواء من خلال الصلاة، أو الدعاء أو تلاوة القرآن وصلاة التراويح وغيرها. التقرب من الله يجعل الفرد يشعر بالسكينة والهدوء، وعليه يملك الصبر الذي يمكنك من التعامل مع الغضب. 
 
وفي حال لم تتمكن من القيام بذلك عليك وحين تشعر بأن الموقف تتصاعد حدته إبعاد نفسك عما يحدث. ابتعد عن الشخص أو الموقف الذي يثير توترك وغضبك تنفس بعمق، استغفر الله مراراً وتكراراً وقم بالاستماع إلى دعاء معين أو إلى القرآن. النبي محمد قال «إذا غضب الرجل فقال أعوذ بالله، سكن غضبه».
 
عصبية المدخن 
 
لا مفر من العصبية في حال كان الشخص مدخناً.. الوضع يكون الأسوأ خلال الأيام الأولى، ولكن ومع اعتياد الجسم فإن العصبية من المفترض أن تصبح أقل. 
 
مع الانقطاع عن التدخين فإن الشخص يختبر عوارض الانسحاب يومياً، وعندما نضيف إلى انخفاض معدلات النيكوتين انخفاض معدلات السكر والجفاف والحرمان من النوم، فالوضوع كارثي بكل المعايير. 
بداية ما على المدخن فعله هو الحرص على أن تكون الجوانب الأخرى غير مؤثرة بشكل كبير. أي عليه أن يتناول نظاماً غذائياً صحياً والحرص على الحصول على قسط وافر من النوم وتزويد نفسه بالسوائل التي يحتاج إليها. 
 
رغم أنه لا مفر من العصبية ولكن يمكن التحكم بها.. فلا يوجد مبرر لنوبات الغضب، وبالتالي الصبر يجب أن يكون السلاح الوحيد خلال الأيام الأولى. لاحقاً ومع اعتياد الجسم فإن أعراض الانسحاب ستصبح أقل حدة. 
الأطباء ينصحون المدخن بممارسة الرياضة والابتعاد عن المأكولات الغنية بالدهون والسكر، والإكثار من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، لكونها تساعد على تهدئة الأعصاب والحد من آثار النيكوتين. وحتى يمكن الاستعانة بمكملات المغنيسوم خلال رمضان لكون تأثيرها كبير جداً على الأعصاب، وبالتالي ستساعد على النوم وتخفف من عدائية ساعات النهار.
 
كما يجب الحد من عدد السجائر التي يتم تدخينها بعد الإفطار، وذلك لأنها تؤثر على الشهية، ما يجعل الشخص لا يحصل على المواد الغذائية، كما أن رفع مستويات النيكوتين بشكل كبير خلال الليل ثم انخفاضه خلال ساعات النهار أشبه بتعذيب طوعي للنفس. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

قصة نجاح رجل أعمال.. من بائع شطائر إلى صاحب فنادق شهيرة في أوروبا

قد يبدو النجاح صعبًا ومحاطًا بظروف سيئة، ولكن كثيرين من رجال الأعمال الناجحين بدأوا حياتهم وسط أحوال لم يتوقعها أحد؛ حتى أصبحوا من الشخصيات الغنية المؤثرة في العالم، ومن هؤلاء رجل الأعمال شاران...

هل تحلم بامتلاك حس الدعابة في علاقاتك الاجتماعية؟.. إليك الحل في 7 خطوات

بكل تأكيد من الرائع أن يمتلك الشخص حس الدعابة؛ لما للأمر من تأثير عظيم للغاية في صعيد الحياة الاجتماعية للإنسان، ومكانته في الوسط المحيط به، سواء داخل مقر عمله أو داخل دائرة الأصدقاء والأسرة.فامتلاك...