لماذا تدرس قصص «هاري بوتر» و«باتمان» في الجامعات العالمية؟

main image
5 صور
لماذا تدرس قصص هاري بوتر وباتمان في الجامعات العالمية ؟

لماذا تدرس قصص هاري بوتر وباتمان في الجامعات العالمية ؟

ربما يعتقد الكثير منّا أن الكتب الهزلية وقصص الأبطال الخارقين مجرد أفلام وأوراق ملونة لا تفيدنا بالكثير سوى إضافة القليل من التسلية إلى حياتنا؛ إلا أن ما يجهله الجميع أن الكثير من تلك الأعمال الفنية تحولت إلى مقررات دراسية للعديد من طلبة الجامعات العالمية.
 
هاري بوتر
استمرت سلسلة أفلام هاري بوتر للكاتبة المبدعة ج. ك. رولينج ، في تحقيق نجاح عالمي على مدار ثمانية أفلام كاملة.
 
وبدأت جامعه «درم» البريطانية في عام 2010، إدخال تأثير كتب وأفلام هاري بوتر كمقرر رسمي للجامعة لفهم هذه الظاهرة ودراسة سبب شعبيتها الهائلة.
أما جامعة Yale الأميركية فنظمت حلقات دراسية مبنية على شخصية الكاهنة دانييل تومينيو بعنوان علم اللاهوت المسيحي وهاري بوتر.
 
سيد الخواتم
لفتت أفلام «سيد الخواتم» للمخرج بيتر جاكسون نظر الكثير من الجمهور حول روايات الكاتب البريطاني جون. ر. تولكين التي اقتبس منها أحداث الفيلم.
 
وتناولت جامعة «تورونتو» أحداث وشخصيات ولغات الفيلم في حلقة دراسية بعنوان «سيد الخواتم: رحلة عبر الأرض الوسطى». 
 
أما جامعة لويولا في مدينة بالتيمور فخصصت صفاً لدراسة الفلسفة الأخلاقية والسياسية الخاصة بما وراء السلسلة.
 
لعبة العروش
لاقى المسلسل إقبالاً جماهيرياً كبيراً منذ إصدار الموسم الأول وحتى يومنا هذا؛ واختارت جامعة «تولسا» دراسة كيفية إظهار الإعاقات الجسدية في المسلسل بشكل طبيعي دون المبالغة فيه كما هو الحال في العديد من الأعمال الدرامية .
 
بينما قدمت جامعة كاليفورنيا؛ كورساً يهدف إلى دراسة فن اختراع اللغات بالاعتماد على لعبة العروش؛ حيث يتم الاستعانة بـ«ديفيد ج. بيترسون» المخترع الرئيس للغة المستخدمة في المسلسل.
 
أفلام الزومبي ونهاية العالم
تتمحور أحداث معظم أفلام الزومبي ونهاية العالم، حول هجوم كائنات غريبة وطريقة التخلص منها والنجاة بحياتك من الكوارث.
 
واعتمدت العديد من الجامعات العالمية على دراسة أفلام الزومبي كطريقة سهلة لتحليل السلوك البشري خلال الكوارث الطبيعية، والتي من بينها «جامعة ولاية ميتشيجن».
 
الأبطال الخارقون
 
خدع سينمائية هدفها جذب الانتباه ليس أكثر، هذا ما يعتقده الكثيرون حول أفلام الأبطال الخارقين؛ إلا أن العديد من الجامعات العالمية كان لها وجهة نظر مختلفة عن السائد.
ومن بينها جامعة «كاليفورنيا دافيس» التي استعانت بالأبطال الخارقين لتقديم فصول دراسية مميزة في أقسام الهندسة الكيميائية وعلوم المواد والتي تعتمد على الدراسة الواقعية للعديد من المواد التي يستخدمها الأبطال الخارقون كـالرجل الحديدي على سبيل المثال .
 
كما تحول باتمان؛ إلى كورس علمي بجامعة فيكتوريا، يهدف إلى دراسة حدود الجسم البشري وقدرته على التكيف مع الإصابات.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات