ماذا قالت أول 4 نساء تسلمن رخص القيادة بالسعودية؟

main image
4 صور
ماذا قالت أول 4 نساء تسلمن رخص القيادة بالسعودية؟

ماذا قالت أول 4 نساء تسلمن رخص القيادة بالسعودية؟

حدث تاريخي في المملكة لحظة تسلم نساء رخصة قيادة داخل السعودية لأول مرة في التاريخ

مشهد جسد اسمى معاني التقدم التطور الذي تشهده السعودية في الآونة الأخيرة

من شدة الفرح، لم أستطع النوم قبل الموعد، وكنت على استعداد كامل بجميع متطلبات المرور

حدث تاريخي في المملكة لحظة تسلم نساء رخصة قيادة داخل السعودية لأول مرة في التاريخ، قبل أيام، استعداداً للبدء في القيادة في اليوم المحدد العاشر من شوال المقبل، مشهد جسد Hسمى معاني التقدم ,التطور الذي تشهده السعودية في الآونة الأخيرة، وخطوة اعتبرها كثيرون أنها بداية لمشاركة المرأة داخل السعودية في التطور والنماء في المستقبل.
 
 
أحلام الثنيان، إسراء البطي، سلوى الراجحي وتهاني الدسيماني، ضمن مجموعة استلمن رخص القيادة في آن واحد، فلم تسجل شخصية محددة أنها أول من استلمت الرخصة، ولم يكن يعني لمجموعة من السيدات ظهرن في وسائل إعلام مختلفة أي أسبقية.
 
 
يوم استثنائي
"ما حصل بالنسبة لي يوم استثنائي عند استلامي الرخصة".. كلمات عبرت بها الدكتورة تهاني الدسيماني، عن  فرحتها باستلام الرخصة، مؤكدة أنها كانت متابعة عن قرب منذ صدور القرار، وحتى استلام الرخصة بمرور الرياض.
 
وأضافت: "من شدة الفرح، لم أستطع النوم قبل الموعد، وكنت على استعداد كامل بجميع متطلبات المرور، مثل تسديد الرسوم والكشف الطبي وغيره من المتطلبات".
 
"الدسيماني" استرجعت ذكريات تعلمها القيادة أثناء ابتعاثها في الولايات المتحدة، حيث تعلمت في مدرسة واقعية، وحصلت على الرخصة، وكانت أولى قياداتها الفعلية من مقر السكن وحتى موقع الدراسة، ولم تكن مقتصرة على القيادة في ولايتها، بل تقطع مسافات كبيرة في ظروف صعبة وتواجه تساقط الثلوج، وهي أصعب الحالات التي تواجه قائدي المركبات هناك.
 
"القيادة خارج السعودية لن تختلف عن القيادة بداخلها".. هكذا الدسيماني أن يكون هناك صعوبات أو فروقات في القيادة بين البلدان والسعودية، وجميع من يحمل رخص قيادة خارجية سيكون قادراً على القيادة في الطرق في السعودية- على حد قولها.
 
وتابعت: "هناك فرق في مراكز التدريب، حيث إن المراكز الدولية تستخدم أسلوب التدريب الواقعي عبر القيادة في الشارع مباشرة، بينما في السعودية فهو تدريب افتراضي والانطلاقة الفعلية في الشوارع ستكون في التاريخ المعلن"، متوقعة أن يكون أول رحلة لها في سياراتها، من مقر السكن لمقر العمل في جامعة الأمير سطام بالخرج.
 
 
انتهاء مشاكلنا مع السائقين
"فقدان المواصلات للمرأة في السعودية الذي كان من أهم العوائق للأسر في تحقيق استقرارهن" كلمات عبرت بها سلوى الراجحي، إحدى الحاصلات على رخصة القيادة بالمملكة، عن انتهاء مشكلتها مع السائقين فور استلامها لرخصة القيادة، لتنتهي بذلك رحلة المعاناة الكبيرة والدائمة، لتستقر الأسر اجتماعياً.
 
وأضافت الراجحي: "أنا تعلمت القيادة على يد والدي منذ فترة في السعودية، وكان لدي إلمام ومعرفة سابقة، وحينما استخرجت رخصتي الأولى أثناء دراستي في بريطانيا، كانت بالنسبة لي سهلة للغاية".
 
وعن موقف لها مع زميلاتها، قالت "الراجحي" إنه في بداية الابتعاث، وعندما بدأت في إجراءات الحصول على الرخصة، حينها قالت زميلتها: "ليس هناك داع لاستخراج رخصة، حيث إن فترة الابتعاث سنتان فقط والعودة للسعودية، ولن يكون هناك سماح للقيادة"، فقمت بالرد عليها: "ربما يكون مسموحاً لنا يوماً من الأيام، وفعلاً تحقق ذلك".
 
وتابعت: "اليوم تخلصنا من الهم الذي يواجه المرأة، بسبب عدم قيادتها للسيارة، وأنا من علمت سائقنا كيف يقود السيارة، ولا يزال يسير وهو غير متقن، ويخالف الكثير من الأنظمة المرورية للأسف، لكنني اليوم تخلصت منه للأبد".
 
وتوقعت "الراجحي"، التي تعمل في الخطوط السعودية، أن يكون أول مشوار لها بأخذ والدها ووالدتها في رحلة قصيرة لا تعرف وجهتها حتى هذه اللحظة.
 
 
خطوة كبيرة
"أحلام الثنيان" أشهر الأسماء التي حصلت علي رخصة قيادة، حيث نشر لها رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مقطع فيديو وهي تستلم الرخصة من إدارة مرور الرياض، معتبرة ذلك بالخطوة الكبيرة في الحياة، وأحلام تحققت على أرض الواقع.
 
وقالت "الثنيان": إنها تعلمت القيادة في مزرعة خاصة بوالدها في الرياض، قبل أن تحصل على رخصة قيادة من كندا، وتستبدلها بالرخصة السعودية أمس.
 
وأضافت: "سأقود في اليوم الأول لأذهب لمقر عملي، رغم أنه يقع على مسافة قريبة من منزلي، وبالتأكيد سأبحث عن موقع آخر سأذهب إليه متى ما كان هناك حاجة".
 
الاستغناء عن السائق
"إسراء البطي" قررت أن تخترق طريق الملك فهد في اليوم الأول لتذهب للعمل، مؤكدة أنها لن تستخدم غوغل ماب، فهي تعرف طريق العمل بشكل جيد، وستتجه مباشرة عبر الطريق الذي يسلكه سائقها بشكل يومي.
 
"استغنيت عن السائق للأبد، لن يعود لسيارتي أبداً، فسأقود بنفسي وسأنجز مهامي بنفسي".. هكذا عبرت "البطي" عن مزايا حصولها على رخصة القيادة، مشيرة إلى أن السائق لم يكن محترفاً ودوماً كانت تنبهه للأخطاء التي يقع فيها أثناء القيادة، سواء الوقوف الخاطئ أو الدخول في الطرق بشكل مفاجئ.
 
وأضافت: "لم يسبق لها القيادة في السعودية، بينما تعلمت في بريطانيا، والتي تراها أصعب من الشوارع السعودية، فالطرق في السعودية ممتازة وأفضل من الطرق ببريطانيا والعلامات واضحة".
 
واختتمت البطي سنكون جنباً إلى جنب في الطرق بالسعودية مع الرجل متعاونين، بما يخدم هذا الوطن لنبنيه سوياً محققين طموحات هذا الوطن ورؤيته.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال