هل تمضي شهر رمضان على فيسبوك؟ هذا ما فضح أمرك

main image
8 صور
هل تمضي شهر رمضان على فيسبوك؟ هذا ما فضح أمرك

هل تمضي شهر رمضان على فيسبوك؟ هذا ما فضح أمرك

هل أمضيت رمضان على فيسبوك؟

هل أمضيت رمضان على فيسبوك؟

نعرف متى تكون جائعاً ومتعباً

نعرف متى تكون جائعاً ومتعباً

صور الإفطارات في كل مكان

صور الإفطارات في كل مكان

في المناسبات والإفطارات واللقاءات.. رأسك مدفون في الهاتف

في المناسبات والإفطارات واللقاءات.. رأسك مدفون في الهاتف

لا تتوقف عن التصفح حتى تعثر على ما يثير إهتمامك

لا تتوقف عن التصفح حتى تعثر على ما يثير إهتمامك

الصورة الرمضانية جاهزة وتم نشرها

الصورة الرمضانية جاهزة وتم نشرها

وقت الذروة هو وقت السحور

وقت الذروة هو وقت السحور

 
في رمضان تكثر العبادات عند فئة من الصائمين، ويكثر إضاعة الوقت عند فئة أخرى.
 
إضاعة الوقت هذه تتم على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام وعلى فيسبوك بشكل خاص. 
 
وفق دراسة صدرت عن فيسبوك مؤخراً تبين بأن معدل استخدام الموقع هذا يزيد بنسبة ١٥٪ يومياً عن الأيام السابقة وهذا ارتفاع كبير عن العام الفائت إذ كان المعدل يزيد بنسبة ٥٪. وعليه فإن ٥٧ مليون ساعة هي عدد الساعات التي يمضيها العرب خلال شهر رمضان على فيسبوك حيث يتم مشاهدة ١٠٠ مليون ساعة فيديو بالحد الأدنى بالإضافة إلى ملايين التفاعلات والمشاركات. أما وقت الذروة فهو وقت السحور، وهذا الوقت ثابت منذ سنوات ففي العام الماضي كانت الذروة هي عند الساعة الثانية بزيادة ٢٠٠٪ في نسبة الاستخدام أما العام الحالي فهي الثالثة فجراً. 
 
الصورة بشكل عام هي أن العرب يمضون الغالبية الساحقة من وقته في رمضان وهم يتصفحون فيسبوك. وبما أننا عادة نميل كأفراد إلى إبعاد أنفسنا عن الصور العامة السلبية فأنت لعلك تعتبر نفسك غير معني بإضاعة الوقت الجماعية هذه. 
 
ولكن هناك بعض الأمور التي تفضح أمرك وتؤكد بالفعل بأنك ولغاية الآن قمت بإضاعة عشرات الساعات على موقع فيسبوك. 
 
نعرف متى تكون جائعاً ومتعباً
 
 
 
نعم الكل يشعر بالإنهاك والتعب خلال شهر رمضان ولكن على ما يبدو أنت تملك موعداً ثابتاً أو يدور في الفلك نفسه، ونحن بتنا نعرف هذا الموعد لأنك تخبرنا وبشكل يومي بأنت متعب وجائع أو تشعر بالعطش، إما بشكل مباشر أو غير مباشر. فقد تلجأ إلى قول ذلك بشكل واضح، وقد تلجأ إلى النكات والميمات التي تتحدث عن العطش والجوع. 
 
صور الإفطارات في كل مكان 
 
 
نشر صور مكان تناولك الإفطار أو حتى صور طعام الإفطار هي امتداد لعادتك خارج شهر رمضان إذ إنك على الأرجح من النوع الذي ما ينفك ينشر تحديثات حول الأمكنة التي يقصدها. المشكلة هي أن شهر رمضان يغذي هذا الميل للمشاركة لأن هناك الكثير مما يحدث والأطعمة التي يصار إلى تناولها وعليه الخيارات غير محدودة بالنسبة إليك وللغرابة أنت لا تمانع تفويت شرب الماء أو تناول التمر، رغم أنك كنت تتذمر خلال النهار من الجوع والعطش من أجل التقاط صورة للمائدة قبل أن يلمسها أي شخص. 
 
هل سبق وأن طلبت من أفراد الأسرة عدم لمس أي طبق لأنك تريد أن تلتقط صورة لها رغم أنه حان موعد الإفطار؟ إن كنت قد قمت بذلك فعليك أن تقلق لأنك لست من النوع الذي يمضي عشرات الساعات على فيسبوك بل لعلك في مراحل متقدمة جداً وتعاني من إدمان على الموقع هذا. 
 
في المناسبات والإفطارات واللقاءات.. رأسك مدفون في الهاتف
 
 
قد لا تقوم بنشر أي شيء وقد لا تقوم بأي تفاعل من إعجاب أو مشاركة ولكن حين تكون في مناسبة اجتماعية أو حين يتم دعوتك للإفطار وخصوصاً قبل فترة الإفطار حين يكون أصحاب الدعوة منهمكين بتحضير الطعام فأنت تدفن رأسك بالهاتف وتبدأ بتصفح فيسبوك. السبب هو أنك معتاد على فيسبوك لدرجة أنه بات يمنحك الشعور بالسكينة والاطمئنان في المواقف الغريبة أو تلك التي تجعلك تشعر بانعدام الراحة. بطبيعة الحال انتظارك لموعد الإفطار، بينما الجميع منهك بالتحضير هو موقف غير مريح خصوصاً وأنك لعلك عرضت المساعدة وتم رفضها بكل لباقة.. اللجوء إلى فيسبوك من أجل التخفيف من حدة موقف غريب يرتبط بواقع أنك معتاد جداً على هذا الموقع لدرجة أنه بات يمثل الأمان بالنسبة إليك. 
 
لا تتوقف عن التصفح حتى تعثر على ما يثير اهتمامك 
  
 
قد لا تكون من النوع الذي يقوم بأي مما قمنا بذكره، فأنت لا تنشر صور طعام إفطارك ولا تنشر مواقع الأماكن التي تتواجد فيها ولا حتى تتفاعل مع الصور.. قد تكون عملياً بالنسبة للآخرين غير متواجد على فيسبوك ولكنك في الواقع متواجد أكثر من أي شخص آخر ولكن كل ما تقوم به هو التصفح. معدل تصفحك لفيسبوك أكبر من غيرك وما تقوم به هو أنت لا تتوقف عن التصفح حتى تعثر على ما يثير اهتمامك، وهذا الأمر يتطلب وقتاً طويلاً. قد لا يكون معدل دخولك إلى فيسبوك مرتفعاً خلال النهار ولكن كل جلسة تصفح تستغرق وقتاً طويلاً. 
 
الصورة الرمضانية جاهزة وتم نشرها 
 
 
ولا نقصد هنا الصورة بالمعنى الحرفي للكلمة بل يهمك كثيراً الانطباع الذي تتركه عند الآخرين وعليه ومع قدوم شهر رمضان بدأت تميل إلى ما هو مغاير لعاداتك أو قد يكون مشابهاً ولكن بشكل عام الذين يكترثون كثيراً للصورة الاجتماعية الخاصة بهم يسيرون مع التيار. أي وبما أننا خلال الشهر الفضيل فإن معدل نشرك للفيديوهات التي تتمحور حول رمضان أو نشر الأدعية أو غيرها من الأمور الدينية بات مرتفعاً جداً. وكما سبق وذكرنا بشكل عام لعل منشوراتك خارج شهر رمضان لا علاقة لها على الإطلاق بالتدين والعبادات وكل الأمور التي تنشرها وبكثافة مؤخراً. 
 
 
المصادر: ١- ٢- ٣
 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا