#أرامكو_السعودية.. كيف احتلت المملكة مكانة اقتصادية عالمية في 85 عاماً؟

#أرامكو_السعودية.. كيف احتلت المملكة مكانة اقتصادية عالمية في 85 عاماً؟

#أرامكو_السعودية.. كيف احتلت المملكة مكانة اقتصادية عالمية في 85 عاماً؟

نشرت الصفحة الرسمية لشركة أرامكو على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" مقطع فيديو لتاريخ الشركة، معلقة عليه: "في مثل هذا اليوم وقبل 85 عامًا، تم توقيع اتفاقية الامتياز للتنقيب عن الزيت في المملكة، لتنطلق رحلة الطاقة مع #أرامكو_السعودية.

ووقعت السعودية اتفاقية تاريخية قبل 85 عاماً تحديداً في 1933، مع شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا "سوكال"، للتنقيب عن الزيت في المملكة، والتي تبوأت بعدها  مكانة اقتصادية مهمة، جعلتها ضمن مجموعة أهم 20 اقتصاداً عالمياً.

وتمثل هذه الذكرى مفصلاً مهماً في عمر أرامكو السعودية؛ حيث تواصل مسيرتها نحو المستقبل بكفاح وجهود أجيالها السابقة.

وتم تحويل حق الامتياز الأصلي للتنقيب عن الزيت إلى شركة كاليفورنيا أرابيان أويل كومباني "كاسوك" التابعة لسوكال، والتي تغيَّر اسمها في عام 1944، إلى شركة الزيت العربية الأمريكية "أرامكو".

وفي عام 1988، تملَّكت المملكة العربية السعودية، الشركة بالكامل وغيَّرت اسمها إلى شركة الزيت العربية السعودية "أرامكو السعودية"؛ حيث يعود الفضل في توقيع اتفاقية عام 1933 للرؤية الحكيمة الصائبة لجلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله-، الذي أعطى أوامره لوزير المالية الشيخ عبدالله السليمان وممثل المملكة في المفاوضات مع شركة سوكال بتوقيع الاتفاقية.

وأسفر هذا القرار المبكِّر الحكيم عن السماح للجيولوجيين الأمريكيين بالتنقيب عن الزيت في المملكة التي كانت حينئذ لا تزال حديثة العهد، والتي كانت على موعد مع وضع اللبنة الأولى في تحولها الاقتصادي الكبير، الذي سيشهد فيما بعد زخماً كبيراً بني على انطلاقة صناعة البترول وتطوراتها.

وأفضت تلك الاتفاقية إلى تدفق الزيت بكميات تجارية في المنطقة الشرقية، وتوالت بعد ذلك الاكتشافات والإنجازات النفطية، لتمتلك المملكة أكبر احتياطي في العالم قابل للاستخراج من الزيت الخام والمكثفات.

وتركز أرامكو السعودية في الوقت الراهن على عملية توسع غير مسبوقة في مجال إنتاج الزيت، من خلال برنامج يعد الأكبر من نوعه في تاريخ الشركة، وذلك من خلال عدة مشاريع ضخمة للزيت الخام على مراحل متنوعة من التطوير.

وتتوقع الشركة أن تزداد احتياطاتها بصورة كبيرة في السنوات القادمة من خلال أعمال التنقيب المستمرة وتطبيق التقنية الحديثة في الإنتاج وإدارة المكامن، بالإضافة إلى قيام الشركة بمشاريع تاريخية في مجال التكرير، وذلك في إطار سعيها لاستغلال احتياطات المملكة من المواد الهيدروكربونية لتنويع الاقتصاد الوطني.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع مجتمع وأعمال