أخصائية اجتماعية: هذا دور المائدة الرمضانية في تعزيز العلاقات الأسرية

أخصائية اجتماعية: هذا دور المائدة الرمضانية في تعزيز العلاقات الأسرية

لحظات قبيل أذان المغرب ، يتجمع فيها أفراد الأسرة حول المائدة الرمضانية ، تلتقي فيها الأعين وتتناثر فيها الأحاديث كافية لإعادة الدفء للحياة الأسرية واستعادة العلاقة من فك الركض اليومي الذي ينتظم السنة بأكملها ، أحاديث تبدأ لتستمر أثناء  تناول الإفطار وبعده.

الأخصائية الاجتماعية خلود الدوسري أجابت عن عديد أسئلة "سيدي" حول دور المائدة الرمضانية في تعزيز العلاقات الأسرية..

يتجه جميع أفراد العائلة إلى المنزل قبيل الإفطار، كيف يمكن لمائدة الإفطار تعزيز العلاقات الأسرية؟ 

لا شك أن العلاقة الأسرية تنشط في رمضان، وتُعد مائدة الإفطار هي الأهم في رمضان؛ إذ  يساهم جميع أفراد العائلة تقريباً في تجهيز المائدة  حتى كبار العائلة لهم دور في التوجيه والإرشاد إذا لم يكن تدخلاً بطريقة مباشرة، ولا ننسى المساهمين في تحضير مائدة الإفطار من الأطفال الذين ينتظرون لحظة الإفطار بفارغ الصبر. 

الأحاديث التي تتخلل جلسات الإفطار فرصة لفتح قنوات كثيرة، ما مدى صحة ذلك؟ 

صحيح، وهذا ما يعزز الروابط الأسرية أكثر عندما يسأل كبار الأسرة عن حال الصغار وقت الصيام، وكيف مر عليهم هذا اليوم ثم يبدأ الصغار بسرد حكاياتهم وأحاديثهم الشيقة منها والمضحكة ، هذا مايؤدي إلى ترابط الأسر أكثر فأكثر..

قلما تجتمع الأجيال المختلفة الآباء والأبناء والأحفاد ، على المائدة كيف يمكن استثمار ذلك بوصفه وسيلة تربوية ، لتمرير الأفكار ؟ 

طبعاً لا ننسى أن شهر رمضان هو شهر القرآن وفيه يكثر المسلمون من الصلوات، وهذا ما يشاهده الأطفال من آبائهم ليغزر فيهم الاعتقاد بالدين، وللصدقة في شهر رمضان اكبر الأثر، فهي تعزز  في الأطفال حب العطاء ومساعدة المحتاجين ، وبشكل عام فإن رمضان مدرسة اجتماعية تربوية ، والمائدة أحد أهم فروعها.

بناء على السؤال السابق، إلى أي مدى يمكن عد المائدة الرمضانية جسراً لنقل العادات الاجتماعية الحميدة التي كادت أن تندثر؟ 

من العادات التي كادت تندثر إرسال الطعام للجيران لم نعد نراها كظاهرة في الأحياء المتطورة والراقية. 

وهنا يجب علينا أن نستعيد هذه العادة الحميدة بالمبادرة أولاً ثم حث الغير. 

 هل للمائدة الرمضانية دور في الحفاظ على الأطباق الشعبية؟ 

فعلاً فمازال المجتمع يحافظ على توازن العادات والتقاليد الحميدة في شهر رمضان، ومنها وجود الأطباق الشعبية على مائدة الإفطار على حسب عادات وتقاليد أهالي المنطقة. 

هل مازالت الحميمية والدفء الأسري تميزان المائدة الرمضانية ، أم أن الاجتماع يكون بحكم العادة؟  

حتى وإن كانت عادة فهي مازالت باباً لاجتماع الأسرة الذي تسوده الأجواء الروحانية والممتزجة ولحميمية والدفء. 

الخيام الرمضانية والمطاعم باجتذابها أفراد الأسرة إلى أي مدى يمكن أن تهشم العلاقة الأسرية؟

اذا أصبحت عادة وليست مكانًا للترفيه، لا تترك فرصة لممارسة الطقوس العائلية.

في رمضان.. 20 دقيقة و4 تمارين تكفيك للحصول على عضلات رائعة

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع مجتمع وأعمال

منتدى الإعلام السعودي.. الدبلوماسية تشخص العلاقة مع الإعلام

يناقش منتدى الإعلام السعودي، الذي تستضيفه العاصمة السعودية الرياض مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، العلاقة بين الإعلام والدبلوماسية بمشاركة خبراء ومختصين ودبلوماسيين، وحضور أكثر من ألف مشارك...

ماذا قالت "تعليم شرورة" عن واقعة قتل طالب على يد زميله داخل المدرسة؟

شهدت مدرسة أبي هريرة الابتدائية والمتوسطة، حدثاً مؤسفاً صباح اليوم بعدما تُوفي أحد الطلاب على إثر مشاجرة مع زميله. وأصدرت إدارة التعليم بمحافظة شرورة، بياناً نعت فيه طالب مدرسة أبي هريرة...