أغرب تجارب العلماء في سبيل الطب.. منها أكل ديدان وقيء

main image
3 صور
 أغرب تجارب العلماء في سبيل الطب منها أكل ديدان وقيء

أغرب تجارب العلماء في سبيل الطب منها أكل ديدان وقيء

رسم تخيلي للطبيب ستابينز فيرث

رسم تخيلي للطبيب ستابينز فيرث

 صورة فوتوغرافية لعالم الكيمياء الألماني ماكس جوزيف فون بيتينكوفر

صورة فوتوغرافية لعالم الكيمياء الألماني ماكس جوزيف فون بيتينكوفر

تطور الطب خلال الفترة المعاصرة بشكل كبير؛ الأمر الذي تسبب في القضاء بشكل نهائي على العديد من الأمراض التي حصدت أرواح ملايين من الأرواح ؛ ويرجع هذا التطور في مجال الطب إلى المئات من العلماء والأطباء الذين أفنوا حياتهم من أجل أبحاثهم وتجاربهم النبيلة .
 
ولجأ الكثير من علماء الطب على مدار قرون عديدة إلى الاعتماد على أنفسهم كفئران تجارب و المجازفة بحياتهم لإثبات صحة نظرياتهم .
 
من بينهم الطبيب الأمريكي « ستابينز فيرث» الذي يعود له الفضل لاكتشاف أسرار مرض الحمى الصفراء خلال عام 1802 .
 
وقام الطبيب الأمريكي بمحاولات مستميتة لإقناع الجميع بأن المرض غير معد؛ لذلك قرر القيام ببعض التجارب البشعة لإثبات صحة نظريته منها النوم بجوار مرضى الحمى الصفراء واستخدام أدواتهم .
 
ليس هذا فحسب بل وصل به الأمر إلى الإقدام على وضع قيء المرضى داخل جرح في جسده وابتلاع جزء القئ لإثبات أن المرض غير مُعد.
 
وخلال ثلاثينات القرن الماضي كان للطبيب «ستابينز فيرث» تجارب مرعبة لفهم دور العظام في حماية الجسم وأي جزء الذي يحقق أكبر ألم ممكن .
 
في بداية التجارب؛ قام الطبيب المكافح بحقن نفسه بالعديد من المواد الكيمائية لفهم أثر الألم على العضلات والأوتار؛ بل وذهب لأبعد من ذلك حيث قام العالم المجتهد بتخدير قدمه وثم ثقبها وتمرير جزء من سلك معدني داخل قصبة الساق .
 
ليثبت العالم البريطاني أن الجزء الإسفنجي الموجود داخل العظام هو المتسبب في أقصى درجات ألم .
أما عالم الكيمياء الألماني «ماكس جوزيف فون بيتينكوفر»، فسعى لإثبات أن النظافة الشخصية لها دور مؤثر في منع انتشار عدوى الكوليرا خلال القرن التاسع عشر ؛ حيث كان يعتقد أن البكتيريا لم تكن المسبب الوحيد لتلك العدوى .
 
وقرر العالم الألماني عزل كمية من بكتيريا الكوليرا وخلطها بالماء وتناولها لمعرفة الآثار المترتبة على ذلك؛ لتتدهور حالة العالم الصحية ويصاب بالكوليرا.
 
ولحسن الحظ شفي العالم الألماني لتثبت هذه التجربة أن النظافة الشخصية ليس لها علاقة بانتشار وباء الكوليرا.
 
وفي عام 1878 ؛ قرر الطبيب الإيطالي «جبييوفاني غراسي» القيام بتجربة فظيعة ؛ لاكتشاف كيف تنتقل الديدان الشريطية لداخل جسم الإنسان ؛ حيث قام العالم بأخذ بيض الديدان الشريطية من داخل جثة بشرية وأضافها للقليل من الماء وقام بابتلاعها .
ليفاجئ العالم بعد شهر من قيامه بتلك الخطوة بألم شديد في منطقة المعدة وخلال كشفه على البراز وجد العديد من بويضات الدود الشريطي ؛ الأمر الذي كشف لنا أن طريقة العدوه تنتقل إلى جسم الإنسان من خلال البيض .
 
وفي أواخر القرن الثامن عشر ؛ قرر الطبيب البريطاني، «جيمس نوث» التضحية بحياته لإثبات أن مرض السرطان غير معد؛ فقام بحقن نفسه بخلايا سرطانية أخذها من عدد من المصابين بالمرض .
 
ليجيب العالم البريطاني بهذه التجربة على سؤال الجميع «هل هو مرض معدٍ؟» .

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات