#نعم_أتغير| تجنب هذه الأشياء حتى تستغل رمضان في خسارة الوزن

تجنب هذه الأشياء حتى تستغل رمضان في خسارة الوزن

تلك هي الأسباب التي تقف وراء فشلك في استغلال شهر رمضان لخسارة الوزن !

تتناول الكثير من السكر : استهلاك السكر الزائد هو السبب الجذري للسمنة ومرض السكري والعديد من الأمراض الأخرى فكلما قلت كمية السكر التي يستهلكها كلما كان ذلك أفضل للإنسان في حياته وفيما يتعلق بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن فإن الجسم عن زيادة تناول السكريات يفرز الأنسولين بكثرة وهو العامل الرئيسي في تخزين الدهون داخل الجسم لهذا يحب عليك الابتعاد في شهر رمضان عن الحلوى التي تحتوي على كميات خرافية من السكريات والدهون . ونفس الأمر أيضاً ينطبق على الفواكه التي يجب الاعتدال في تناولها خصوصاً المانجو والعنب والتين لأن استهلاكها بشكل عشوائي يرفع من نسبة الأنسولين في الدم وهو ما يؤثر على قدرة الجسم في التخلص من الدهون واستخدامها كمصدر للطاقة .

لا تتناول الدهون ! : من قال أن الدهون ليست هامة في علمية خسارة الوزن فالمشكلة لا تكمن في الدهون ولكن في السكريات وأطعمتها التي تحتوي على نسبة كبيرة من الفركتوز لذلك يجب أن لا تهمل تناول نسبة متوازنة من الدهون الصحية يومياً خلال وجبة الإفطار في رمضان مع تجنب تناول السكريات . ولعل مصادر مثل زيت جوز الهند والأفوكادو والبذور والمكسرات ولحوم الأسماك هي أفضل مصادر الدهون الثلاثية المفيدة لصحة القلب والأداء البدني للإنسان .

مصادر السكر : ونقصد بمصادر السكر جميع الاطعمة التي تحتوي على نسب خفية من السكريات مثل الخبز والأرز والمعكرونة البيضاء بجانب السوائل والعصائر السكرية بما في ذلك عصائر الفاكهة الطازجة . وتكمن خطورة الأمر في أن الكثير من البشر لا يحصلون على النتائج المرجوة على الرغم من انقطاعهم عن تناول أو استهلاك السكر بشكل مباشر وذلك بسبب عدم العلم أو الانتباه بأن كل الأمور السابق ذكرها تجتوي على نسب كبيرة من الكاربوهيدرات والجلكوز وهو الأمر الذي يجعل الكبد يفرز المزيد من الأنسولين تماماً كما يفعل عند تناول السكر بشكل مباشر وبالتالي فإن تحقيق الأهداف المتعلقة بالابتعاد عن السكريات لن تتم بسبب تناول مصادر خفية للسكريات بحسب ديفيد لودفيغ ، دكتوراه في الطب ، مدير مركز الوقاية من البدانة بمؤسسة نيو-بالانس في مستشفى بوسطن .

قلة الحركة في الحقيقة أن شكل الجسم وكتلته تتوقف بشكل أساسي على نوع الطعام الذي يتم تناوله ومقدار بذل المجهود البدني والعضلي وخلال شهر رمضان بالتأكيد تكون قدرة الجسم نهاراً في أدنى مستوياتها وهو ما يقلل بشدة من نسبة بذل الجهد والحركة التي يقوم بها الإنسان . ولكن يمكن التغلب على الامر بسهولة بعد الإفطار فمن خلال اتباع نظام غذائي متوازن لا يشعرك بالتخمة والكسل سوف تستطيع بكل سهولة ممارسة التمارين الرياضية بنشاط ودون أدنى مشكلة وسوف تتمتع بأفضلية كبيرة على صعيد ارتفاع قابلية الجسم على حرق المزيد من الدهون من أجل توليد الطاقة بدلاً من استخدام الجلكوز وهذا ما يعزز التخلص من نسبة أكبر من الدهون . وحتى إذا كنت لا تملك الوقت الكافي للذهاب إلى الصالة الرياضية فتمرين المشي أو صعود الدرج وحتى التنزه سيراً على الأقدام أو القيام بأي مجهود بدني لمدة لا تقل عن الـ 30 دقيقة سوف يمنحك أفضلية لخسارة الوزن الزائد . وبالنسبة للرياضيين الراغبين في إبراز العضلات وإزالة الدهون المتراكمة داخل أجسامهم فإن الاهتمام بتمارين اللياقة البدنية والكارديو و دمجها مع تمارين رفع الأثقال خلال شهر رمضان أحد المفاتيح السحرية للوصول إلى الجسم

لا تتناول البكتيريا ! : بالتأكيد لن تتناول البكتيريا الضارة أو المميتة بل سوف تتناول الأغذية التي تحتوي على بكتيريا البروبيوتيك وهي نوع من أنواع البكتيريا المفيدة المتواجدة بداخل أمعاء البشر بشكل طبيعي وتحمل على تحسين عملية الهضم وقوتها وتقوم بحمايتك من أنواع البكتيريا الضارة والفطريات والفيروسات . ولقد أظهرت الأبحاث الطبية بأن نقص نسب تواجد بكتيريا البروبيوتيك داخل الجسم يؤدي إلى خلل داخلي يعمل على اكتساب الجيم المزيد من الوزن وتسبب بالاضطرابات الهضمية . وتعد الخضروات الطازجة والزبادي والشاي والتوابل مثل (الكركم ، الريحان ، الزعتر ، الزعتر ، الشاي الأخضر ، القهوة) بجانب الثوم والبصل وخل التفاح وزيت جوز الهند أفضل المصادر الطبيعية التي تحتوي على تلك البكتيريا المفيدة .

الإجهاد : بسبب الإرهاق والإجهاد الناجم الحصول على فترات راحة كافية وإهمال شرب المياه فإن نسب إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول تزداد بصورة كبيرة وهو ما يجعل الجسم بشكل تلقائي يتمسك بعدم حرق المزيد من السعرات الحرارية لتجنب الشعور بالإرهاق قدر المستطاع ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد فبحسب إليسا إبيل الباحثة في مجال الشره العصبي في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو تؤدي زيادة نسبة هرمون الكورتيزول إلى توجه الإنسان دون وعي للأطعمة الحلوة والمالحة والدهنية لأنها تحفز الدماغ على إطلاق مواد كيميائية من شأنها أن تخفف من حدة التوتر ومع الوقت يصبح ذا التأثير المهدئ إدماناً بحيث تبدأ في التهام الأطعمة في كل مرة تشعر فيها بالتوتر . والحقيقة أن النبأ السار المتعلق بتجنب ومحاربة هذا الأمر هو أن اتباع نظام رياضي يومي سوف يقلل من احتمالية الإصابة بالتوتر والضغط النفسي والإرهاق الجسدي وهو ما سوف يحمي جسدك ودماغك من تأثيرات هرمون الكورتيزول المدمرة .

من بين كل أشهر العام يعد شهر رمضان هو الفرصة الذهبية لتغيير الإنسان من الداخل والخارج، فبجانب العبادات والأمور العقائدية يمنح شهر رمضان بيئة مناسبة أمام كل من يرغب في التخلص من الوزن الزائد.

فالصيام الذي يعد ركنًا من أركان الدين الإسلامي الخمس له فوائد صحية وبدنية لا تقل عن الفوائد الروحية بكل تأكيد، فهو يخفض مستويات الأنسولين في الدم، ويوازن بين نسب الهرمونات داخل الجسم ويرمم الخلايا التي أُنهكت على مدار العام، كما أنه يمنع الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض، بالإضافة إلى أنه يحد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات الداخلية في الجسم، ويعزز صحة القلب ويطهر الجسم من السموم، ويرفع كفاءة الدماغ والقدرات العقلية. 

أفضل تمارين عضلات الظهر.. الداعم الأساسي للجسم (فيديو)

ولقد أظهرت الأبحاث الطبية الرياضية أن الصوم له تأثير أكثر من رائع على صعيد إنقاص الوزن بشكل فعال يجب أن يتم استغلاله من قبل من يرغب في التخلص من الدهون والكيلوغرامات الزائدة بداخل جسده.

ولقد أشار بحث تم نشره لعلماء بجامعة هارفارد الأميركية يوضح الأهمية الكبيرة للصيام على الصعيد الرياضي فيما يخص التخلص من الوزن الزائد؛ حيث الجسد خلال فترات الصيام الطويلة والممتدة يكون أكثر قابلية على حرق الدهون واستخدامها كمصادر للطاقة بدلاً من الجلكوز المتواجد بداخل الجسم.

وعلى الرغم من كل البحوث المنشورة والمتعلقة بفوائد الصيام في التخلص من الدهون والوزن الزائد، إلا أن هناك الكثيرين ممن يفشلون فشلاً ذريعاً في خفض غرام واحد من أوزانهم، بل على العكس يكتسبون المزيد من الدهون بسبب اختياراتهم الخاطئة لطعام وجبات الإفطار والسحور، والذي يتضمن الأطعمة السكرية والأطعمة المقلية والوجبات الخفيفة المصنعة.

ما هي تمارين وأغاني الزومبا ولماذا يجب عليك ممارستها؟ (فيديو)

وفي التقرير التالي سوف تتعرف على أهم الأسباب الرئيسية التي تجعلك تفقد فرصتك الذهبية التخلص من الوزن الزائد خلال شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن حملة سيدي في رمضان 2018 #نعم_أتغير.

نحن في سيدي من خلال حملة #نعم_أتغير نشجع وندعم كل فرد لاتخاذ أي خطوة ممكنة صوب الأفضل، ولو كانت خطوة صغيرة، ولو كانت غير دائمة؛ الأهم أن تكون في الاتجاه الصحيح.

1- تناول الكثير من السكر 

استهلاك السكر الزائد هو السبب الجذري للسمنة ومرض السكري والعديد من الأمراض الأخرى، فكلما قلت كمية السكر التي يستهلكها  كان ذلك أفضل للإنسان في حياته، وفيما يتعلق بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن فإن الجسم عن زيادة تناول السكريات يفرز الأنسولين بكثرة، وهو العامل الرئيسي في تخزين الدهون داخل الجسم لهذا يحب عليك الابتعاد في شهر رمضان عن الحلوى التي تحتوي على كميات خرافية من السكريات والدهون.

ونفس الأمر أيضاً ينطبق على الفواكه التي يجب الاعتدال في تناولها، خصوصاً المانجو والعنب والتين، لأن استهلاكها بشكل عشوائي يرفع من نسبة الأنسولين في الدم وهو ما يؤثر على قدرة الجسم في التخلص من الدهون واستخدامها كمصدر للطاقة.

2- الإجهاد

بسبب الإرهاق والإجهاد الناجم الحصول على فترات راحة كافية وإهمال شرب المياه فإن نسب إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول تزداد بصورة كبيرة وهو ما يجعل الجسم بشكل تلقائي يتمسك بعدم حرق المزيد من السعرات الحرارية لتجنب الشعور بالإرهاق قدر المستطاع. 

ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، فبحسب إليسا إبيل الباحثة في مجال الشره العصبي في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو تؤدي زيادة نسبة هرمون الكورتيزول إلى توجه الإنسان دون وعي للأطعمة الحلوة والمالحة والدهنية، أنها تحفز الدماغ على إطلاق مواد كيميائية من شأنها أن تخفف من حدة التوتر، ومع الوقت يصبح ذا التأثير المهدئ إدماناً، بحيث تبدأ في التهام الأطعمة في كل مرة تشعر فيها بالتوتر.

والحقيقة أن النبأ السار المتعلق بتجنب ومحاربة هذا الأمر هو أن اتباع نظام رياضي يومي سوف يقلل من احتمالية الإصابة بالتوتر والضغط النفسي والإرهاق الجسدي، وهو ما سوف يحمي جسدك ودماغك من تأثيرات هرمون الكورتيزول المدمرة.

إذا شعرت بتلك الأمور الـ 5 داخل الجيم اترك الأوزان حالاً وتوقف عن التمرين !

3- قلة الحركة 

في الحقيقة أن شكل الجسم وكتلته تتوقف بشكل أساسي على نوع الطعام الذي يتم تناوله ومقدار بذل المجهود البدني والعضلي وخلال شهر رمضان بالتأكيد تكون قدرة الجسم نهاراً في أدنى مستوياتها، وهو ما يقلل بشدة من نسبة بذل الجهد والحركة التي يقوم بها الإنسان.

ولكن يمكن التغلب على الأمر بسهولة بعد الإفطار، فمن خلال اتباع نظام غذائي متوازن لا يشعرك بالتخمة والكسل سوف تستطيع بكل سهولة ممارسة التمارين الرياضية بنشاط ودون أدنى مشكلة، وسوف تتمتع بأفضلية كبيرة على صعيد ارتفاع قابلية الجسم على حرق المزيد من الدهون من أجل توليد الطاقة، بدلاً من استخدام الجلكوز، وهذا ما يعزز التخلص من نسبة أكبر من الدهون.

وحتى إذا كنت لا تملك الوقت الكافي للذهاب إلى الصالة الرياضية فتمرين المشي أو صعود الدرج وحتى التنزه سيراً على الأقدام أو القيام بأي مجهود بدني لمدة لا تقل عن الـ30 دقيقة سوف يمنحك أفضلية لخسارة الوزن الزائد.

وبالنسبة للرياضيين الراغبين في إبراز العضلات وإزالة الدهون المتراكمة داخل أجسامهم فإن الاهتمام بتمارين اللياقة البدنية والكارديو ودمجها مع تمارين رفع الأثقال خلال شهر رمضان أحد المفاتيح السحرية للوصول إلى الجسم المثالي الذي تحلم به.
4- لا تتناول الدهون!
 
من قال إن الدهون ليست هامة في عملية خسارة الوزن، فالمشكلة لا تكمن في الدهون ولكن في السكريات وأطعمتها التي تحتوي على نسبة كبيرة من الفركتوز، لذلك يجب أن لا تهمل تناول نسبة متوازنة من الدهون الصحية يومياً خلال وجبة الإفطار في رمضان مع تجنب تناول السكريات.
 
ولعل مصادر مثل زيت جوز الهند والأفوكادو والبذور والمكسرات ولحوم الأسماك هي أفضل مصادر الدهون الثلاثية المفيدة لصحة القلب والأداء البدني للإنسان.
 
5-  لا تتناول البكتيريا!
 
 
بالتأكيد لن تتناول البكتيريا الضارة أو المميتة، بل سوف تتناول الأغذية التي تحتوي على بكتيريا البروبيوتيك وهي نوع من أنواع البكتيريا المفيدة المتواجدة بداخل أمعاء البشر بشكل طبيعي وتعمل على تحسين عملية الهضم وقوتها وتقوم بحمايتك من أنواع البكتيريا الضارة والفطريات والفيروسات.
 
ولقد أظهرت الأبحاث الطبية بأن نقص نسب تواجد بكتيريا البروبيوتيك داخل الجسم يؤدي إلى خلل داخلي يعمل على اكتساب الجسم المزيد من الوزن وتسبب الاضطرابات الهضمية.
 
وتعد الخضراوات الطازجة والزبادي والشاي والتوابل مثل (الكركم، الريحان، الزعتر، الشاي الأخضر، القهوة) بجانب الثوم والبصل وخل التفاح وزيت جوز الهند أفضل المصادر الطبيعية التي تحتوي على تلك البكتيريا المفيدة.
 
6- مصادر السكر 
 
ونقصد بمصادر السكر جميع الأطعمة التي تحتوي على نسب خفيفة من السكريات مثل الخبز والأرز والمعكرونة البيضاء، بجانب السوائل والعصائر السكرية، بما في ذلك عصائر الفاكهة الطازجة.
 
وتكمن خطورة الأمر في أن الكثير من البشر لا يحصلون على النتائج المرجوة على الرغم من انقطاعهم عن تناول أو استهلاك السكر بشكل مباشر، وذلك بسبب عدم العلم أو الانتباه بأن كل الأمور السابق ذكرها تجتوي على نسب كبيرة من الكاربوهيدرات والجلكوز، وهو الأمر الذي يجعل الكبد يفرز المزيد من الأنسولين تماماً كما يفعل عند تناول السكر بشكل مباشر، وبالتالي فإن تحقيق الأهداف المتعلقة بالابتعاد عن السكريات لن تتم بسبب تناول مصادر خفية للسكريات بحسب ديفيد لودفيغ، دكتوراه في الطب، مدير مركز الوقاية من البدانة بمؤسسة نيوبالانس في مستشفى بوسطن.
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع لياقة

تجنباً للحيرة وراء زيادة وزنك.. تعرف على السعرات الحرارية للأطعمة

إذا كنت ممن يتبعون نظاماً غذائياً صحياً في تناول الطعام من أجل إنقاص الوزن أو المحافظة على الصحة العامة، فأول ما يجب عليك معرفته هو السعرات الحرارية لجميع الأطعمة التي قد تدخل في نظامك الغذائي لمعرفه...