10 طرق تخسر بها الشركات أفضل موظفيها

main image
3 صور
10 طرق تخسر بها الشركات أفضل موظفيها

10 طرق تخسر بها الشركات أفضل موظفيها

8- عدم منح الموظفين فرصة للنمو

8- عدم منح الموظفين فرصة للنمو

10-بيئة العمل تفتقر للمرح والمتعة

10-بيئة العمل تفتقر للمرح والمتعة

تسعى الشركات إلى إنفاق الملايين من الدولارات سنوياً؛ لتوظيف أفضل المواهب لتحقيق أهدافها، حيث تُعد العمالة الكفؤة أهم أصول أي شركة مهما كان نوعها .
 
وعلى الرغم من كم المجهود والوقت الذي ينفق للحصول على الموظف المثالي؛ فإن العديد من الشركات تتجاهل توفير الاحتياجات اللازمة للحفاظ على موظفيها وعدم تركها. إليك بعض الأسباب التي تدفع الموظفين إلى اتخاذ القرار بترك العمل دون عودة.
 
1- عدم الاستماع لآراء الموظفين 
 
من المعروف أن للمدير الحق في اتخاذ القرار النهائي؛ إلا أنه لا مانع خلال الاجتماعات التي تنعقد بشكل دوري من استشارة الموظفين والاستماع إلى آرائهم المتعلقة بوسائل تطوير وتنمية الشركة، وفي النهاية للمدير الحق في تطبيقها أو رفضها، إلا أن هذه الخطوة سوف تترك أثراً إيجابياً في نفوس الموظفين.
 
 
2-تطبيق سياسة «فرق تسد» 
 
يلجأ العديد من المديرين إلى تطبيق تلك النظرية الخاطئة بشكل كامل للتعامل مع فريق العمل، لكن هذه السياسة تتسبب في التأثير بشكل سلبي في نفسية الموظفين؛ ما ينعكس على أداء الشركة.
 
وبدلاً من هذه السياسة العقيمة يمكن أن يتبع المدير العديد من السياسات الناجحة التي تهدف إلى تحسن التعاون والتواصل بين فريق العمل.
 
3- التركيز على السلبيات
 
توجيه النقد الهادم والتركيز على السلبيات تُعد من أسرع الطرق التي تؤدي في النهاية لفقد موظفي الشركة؛ لذلك يجب على المدير الناجح التعامل بحرص شديد مع الموظفين، خاصة مع من يتمتعون بشخصية أكثر حساسية، ومحاولة التعاطف معهم وتبني منهج النقد البناء.
 
 
4- عدم التعامل بعدل مع الموظفين
 
يختلف مفهوم العدل في العمل بشكل كلى عن المساواة؛ لأن المدير ببساطة شديدة يتعامل مع العديد من الشخصيات التي تتمتع بقدرات وخبرات مختلفة، وبالتالي تحصل على مكافئات وظيفية مختلفة.
 
وتعني المعاملة العادلة من المدير حصول كل موظف على ما يستحقه من تقدير ومعاملة حسنة ومكافأة مناسبة لمجهوده في عمله.
 
5- افتقار الشركة للعروض التنافسية 
 
يلجأ الكثير من الموظفين الطموحين إلى ترك الشركة والبحث عن بدائل مناسبة في حالة عدم تقديمها لعروض تنافسية متميزة ترضي طموح الموظف المادي والمعنوي.
 
6- إجبار الموظفين على السباحة عكس التيار
 
يجبر المديرون الموظفون تحت الكثير من التهديدات والضغوط للقيام بأعمال لا تتناسب مع طبيعة شخصيتهم ومواهبهم الفطرية.
 
فمن المنطقي ألا تدفع موظفاً حساساً ومتوتراً وحديث التعين للتعامل مع خدمة العملاء التي تتطلب موظفاً بشخصية قوية ولديه مقدرة للعمل تحت الضغط.
 
لأنك ببساطة ستدفعه إلى ترك الوظيفة بشكل أسرع مما تتخيل أو تحقيقه لفشل ذريع؛ لعدم قدرتك على استغلال قدراته في المكان المناسب.
 
 
7- الإدارة الجزئية أو التفصيلية
 
يُعد هذا النوع من الإدارة من أقدم وأسوأ أنواع الإدارات التي تهدف إلى التحكم الكامل والدقيق للمدير في عمل موظفيه بشكل يومي.
 
ويا للأسف الشديد! تتزايد نسبة تسريب الموظفين خلال تطبيق الشركة لهذا النوع من الإدارة، خاصة إذا كان معظم موظفي الشركة من حديثي التخرج وأصحاب الطموح الكبير.
 
ولتعديل ذلك يمكن للشركة أن تقوم بتغيير نظام الإدارة والمراقبة وتحويلها إلى نظام التخطيط الأسبوعي ومحاولة مشاركة الموظفين في إعداد تلك الخطة لإنتاجية أكبر وتسريب موظفين أقل.
 
8- عدم منح الموظفين فرصة للنمو
 
يلجأ العديد من الموظفين لترك الشركة في حالة عدم شعورهم بوجود فرصة للنمو والتطور داخل الشركة؛ لذلك لا بد أن تمنح الشركات الناجحة لموظفيها شعوراً بأنهم جزء من نجاح الشركة وعامل أساسي في نموها وتطورها.
 
9- عدم متابعه شكاوي وآراء الموظفين 
 
لا مانع من متابعه شكاوي الموظفين واقتراحاتهم بين الحين والآخر والاستماع إلى آرائهم المتعلقة بتطوير الشركة؛ الأمر الذي ينعكس إيجاباً على نفسية الموظف كونه جزءاً من الشركة ونجاحها. 
 
 
10- بيئة العمل تفتقر للمرح والمتعة 
 
لا مانع من وجود دقائق قليلة مرحة وممتعه في بيئة العمل الشاقة؛ لكسر التوتر والملل الذي يصيب الموظف خلال ساعات العمل الطويلة والعودة بكامل الطاقة من جديد لممارسة العمل.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات