قريباً خدمة الموسيقى سبوتيفاي في الشرق الأوسط.. وهذا هو الدليل

main image

عشاق خدمات بث الموسيقى على الإنترنت في الشرق الأوسط ينتظرون إطلاق خدمة الموسيقى سبوتيفاي، التي تعد واحدة من أشهر الخدمات في هذا المجال، وهذا منذ وقت طويل.

وفي ظل انتشار أخبارها وأحدث تقنياتها وتناول الإعلام المحلي لهذه الأخبار، يجد المستخدمون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الخدمة غير متاحة لهم.

لكنها مسألة وقت؛ حيث إن سوق بث الموسيقى على الإنترنت في المنطقة في تنامٍ متسارع، وهناك استهلاك متزايد للموسيقى وطلب يرتفع على استهلاك المحتوى الرقمي.

وفيما لم تعلن الشركة الأمريكية الناشئة عن رغبتها في التوسع في المنطقة، رصدت مصادر إعلامية 3 وظائف جديدة اثنتين منها في دبي، نشرتها الشركة على بوابة الوظائف الخاصة بها.

ما حجم اعتماد العرب على الهواتف الذكية؟ إليكم الأرقام الصادمة

الوظيفة الأولى التي وفرتها الشركة وتبحث عن شخص ليتولى هذه المهمة هي محرر أول للشرق الأوسط وأفريقيا؛ ما يشير إلى سعي الشركة لتوفير محتوى باللغة العربية.

الوظيفة الثانية المتاحة أيضاً في دبي فهي مدير تقني للحسابات للإشراف على سلسلة تزويد المحتوىTechnical Account Manager بالشركة نفسها.

أما الوظيفة الثالثة فرغم أنها ليست في دبي، وهي فرصة عمل شاغرة في الشركة بنيويورك فإن متطلباتها على علاقة بالمحتوى العربي.

لا نعلم في الوقت الحالي إذا كانت ستطرح الشركة المزيد من فرص العمل بها من أجل إنشاء القسم العربي أم أن هذه الوظائف تكفي في البداية للدخول إلى السوق العربية.

لكن من يعلم بحجم القسم الإنجليزي والعالمي وأقسام أخرى في الشركة يدرك تماماً أن هذه الفرص ليست إلا بداية لسلسة من فرص العمل ستطرحها الشركة في دبي.

  • اختيار دبي لإدارة عملياتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

وليس غريباً أن تختار شركة سبوتيفاي مدينة دبي لمقرها الذي ستدير من خلاله العمليات في المنطقة، وهذا طبيعي بالنظر إلى التسهيلات التي توفرها الإمارات العربية المتحدة وحكومة دبي الذكية للمستثمرين الأجانب والشركات المتعددة الجنسيات لإقامة فروع لها هناك.

ويوجد في دبي أيضاً مكتب لشركة ياهو وشركات عالمية مثل جوجل و مايكروسوفت، وتُعد مركزاً رئيسياً لإدارة عمليات تلك الشركات في المنطقة.

  • إطلاق خدمة الموسيقى سبوتيفاي في الشرق الأوسط خطوة متوقعة

بعد أن طرحت الشركة أسهمها في البورصة الأمريكية ووصول قيمتها السوقية إلى 26 مليار دولار، تطمح الشركة لتجاوز شركات أخرى في القيمة السوقية مثل تويتر.

ولا يمكن حدوث ذلك دون زيادة عدد المستخدمين والعائدات والأرباح، وهذا يمكن الحدوث بسرعة من خلال التوسع إلى أسواق يمكن فيها تحقيق نتائج جيدة مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

العلاقة ليست دائماً سعيدة.. مشاكل زوجية يعاني منها الجميع

وتبذل الشركة جهوداً واضحة من أجل تحقيق عائدات وأرباح جيدة، كان هذا واضحاً من خلال إعلان الشركة مؤخراً عن نسخة مجانية جديدة من التطبيق تعد أفضل مقارنة مع النسخة المجانية المتاحة من قبل.

وحسب ما تم الإعلان عنه حينها هو أن الغرض من تحسين النسخة المجانية من تطبيقها هو تسهيل استخدام الخدمة وجعلها مواتية لأكثر من 90 مليون مستخدم للنسخة المجانية، وأيضاً مساعدتهم في الترقية إلى النسخة المدفوعة التي تربح منها الشركة.

إضافة العديد من المميزات إلى التطبيق المجاني وتحسين واجهته وتحسين تجربة الاستخدام؛ سيزيد من معدل تحويل المستخدمين المجانيين إلى مستخدمين يدفعون مقابل الخدمة.

ومع الدخول المتوقع للخدمة إلى العالم العربي والشرق الأوسط ستعمل الشركة على دعم اللغة العربية في تطبيقها وإتاحة أكثر من 30 مليون مقطع موسيقي للجمهور العربي مع إضافة الملايين من مقاطع الموسيقى العربية إلى الخدمة.

وستواجه الشركة بعض التحديات في المنطقة المرتبطة بطرق الدفع، لكن من خلال الشراكة مع شركات الاتصالات وخدمات المدفوعات الإلكترونية في المنطقة ستتخطى هذه المشكلات، كما فعلت نتفليكس وخدمات أخرى.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من علوم وتكنولوجيا