حكاية عشق.. الرجل العربي وساعة معصمه التقليدية

main image
9 صور
حكاية عشق.. الرجل العربي وساعة معصمه التقليدية

حكاية عشق.. الرجل العربي وساعة معصمه التقليدية

تعلق الرجل بساعته التقليدية

تعلق الرجل بساعته التقليدية

لها قيمة عاطفية ترتبط بصورة الوالد

لها قيمة عاطفية ترتبط بصورة الوالد

توقيعه الخاص

توقيعه الخاص

الثابت الوحيد الجامع بين الرجال

الثابت الوحيد الجامع بين الرجال

إمتداد لعشق «الآلات»

إمتداد لعشق «الآلات»

من دونها يشعر بانه عارٍ

من دونها يشعر بانه عارٍ

العلاقة عاطفية

العلاقة عاطفية

الرجل العربي يتمسك بساعة معصمه بشكلها التقليدي

الرجل العربي يتمسك بساعة معصمه بشكلها التقليدي

 
نعيش في عصر باتت شركات الساعات التقليدية تخاف على نفسها، فالشركات الكبرى المصنعة للساعات في العالم يؤرقها واقع أن ساعات اليد قد تزول تحت وطأة التكنولوجيا. 
 
الساعات التقليدية فقدت بريقها بالنسبة إلى جيل الشباب الذي يفضل الساعات الذكية؛ إذ إنها توفر له ما لا توفر الساعة التقليدية، فهذا النوع من الساعات لا يشير إلى الوقت فقط، ولكنه أيضاً يتبع إحداثيات عبر نظام تحديد المواقع العالمي، ويجمع البيانات عن حالة اللياقة البدنية ويتعامل مع كلمات السر؛ ناهيك عن واقع أن الغالبية الساحقة بات بإمكانها معرفة الوقت من خلال نظرة واحدة إلى هاتفها. 
 
ولكن ورغم المنافسة الشرسة التي تعيش على وقعها الساعات التقليدية؛ إلا أن هناك حكاية عشق أزلية بين الرجال حول العالم والرجال العرب بشكل خاص مع ساعات معصمهم التقليدية. 
 
فما هي الأسباب التي تجعل الرجل العربي يتمسك بساعة معصمه بشكلها التقليدي، ويرفض التخلي عنها؟ 
 
 
لها قيمة عاطفية ترتبط بصورة الوالد 
 
 
حين كان طفلاً كان كل رجل عربي يتمعن بساعة والده، تلك القطعة الثمينة التي كان يمنع عليه لمسها حين يخلعها، بل كل ما كان يفعله هو التحديق بها بإعجاب، عندما كان والده يضعها في مكان مرتفع آمن حيث لا تطالها يده وأيدي الأشقاء والشقيقات. ولعله سمح له لمرة أو مرتين بوضعها أو لعله وضعها سراً، وبطبيعة الحال المشاعر التي اختبرها هي السعادة الخالصة والدفء والكثير من القوة؛ لأن الساعة بشكل أو بآخر ترتبط بصورة الوالد. وعليه فإن حكاية العشق تبدأ من الارتباط بصورة الوالد والتشبه به بشكل أو بآخر.  والساعة الأولى الخاصة التي حصل عليها أي رجل عربي من والده التي قام بشرائها له، وهذا الواقع يجعل التعلق بالساعة أكبر وأكثر قوة من أي وقت مضى. 
 
توقيعه الخاص 
 
 
الرجال وخلافاً للنساء لا يملكون الكثير من الإكسسوارات الخاصة بهم، وعليه فإن الساعة هي الإكسسوار الأكثر اعتماداً بالإضافة إلى النظارات الشمسية. الساعة التقليدية وخلافاً للساعات الذكية تساعد الرجل على تشكيل أسلوبه الشخصي، وعليه فهي تساعد على رسم صورته الشخصية، فهي «قطعة التوقيع» الخاصة به، والتي يمكنه من خلالها التعبير عن شخصيته. وحين يعتمد الشخص ساعة معينة لوقت طويل فهي تتحول وعلى المدى البعيد إلى قطعة يربطها الناس به.
 
نمط الساعة التي يختارها الشخص تعبر وبشكل صريح عن شخصيته، فكل نوع يرتبط بنوعية محددة من الرجال، فهناك الكلاسيكية وهناك الرياضية وهناك الفاخرة، وهناك المصنوعة بحرفية عالية. كل ساعة تحكي قصة مختلفة وكل قصة ترتبط بشخصية الرجل بشكل مباشر. 
 
الثابت الوحيد الجامع بين الرجال 
 
الرجل يمكنه أن يرتدي بدلة فاخرة، أو يمكنه أن يرتدي سروال جينز قديماً، وقد يملك مجموعة مختلفة ومتنوعة من ربطات العنق، وقد لا يملكها. قد يكون من النوع الذي يضع وشاحاً وقد لا يكون، ومع ذلك الكل يملك ساعة معصم تقليدية، قد يملك بعض الرجال ساعات ذكية جديدة ولكنهم من دون شك يملكون ساعة تقليدية. هي أشبه بعرف لا يقوم بخرقه أي رجل كان، فبغض النظر عن التطور الذي يطال الساعات فإن امتلاك ساعة تقليدية واحدة على الأقل أمر محسوم. 
 
 
 
امتداد لعشق «الآلات» 
 
 
الرجل بشكل عام يعشق آلية عمل كل ما هو ميكانيكي، هناك انبهار عام بالمحركات، وبتقنية عمل هذه الآلة أو تلك. ولا يوجد ما هو أكثر إثارة للإعجاب من آلية عمل الساعات. 
في الساعات هناك مستويات عالية جداً من التعقيد وحرفية خرافية ومستويات لا تصدق من الدقة. كل شخص سبق له وأن اطلع على نظام حركة ساعته لعله أمضى وقتاً طويلاً وهو يشعر بالذهول مما هو داخل تلك القطعة الصغيرة التي تزين معصمه. صحيح أن الرجل لن يفهم آلية عملها وكيف تعمل كل قطعة وبشكل مثالي مع الأخرى ولكن ذلك لا يمنعه من الشعور بالفخر؛ لأنه يزين معصمه بها. وفي الواقع صناع الساعات يعرفون نقطة ضعف الرجال هذه، ولهذا ما ينفكون يجعلون حركة الساعات أكثر تعقيداً، وأحياناً يقومون بتصميم ساعات بنظام حركة مكشوف؛ كي يتمكن الرجل من الشعور بكل الفخر الذي يريده بينما تتراقص عقارب الساعة على معصمه. 
 
من دونها يشعر بأنه عارٍ 
 
 
هي ومع الوقت تصبح جزءاً أساسياً من «زيه» اليومي. فهناك القميص أو التي شرت والسروال والحذاء. وطبعاً هناك الساعة. هي هامة وأساسية حالها حال أي قطعة أساسية من الملابس، وبالتالي الرجل لا يمكنه مغادرة المنزل من دونها. ولعل هذا السبب يجعل تبديلها بأخرى معاصرة صعباً جداً على الرجل؛ فالرجل الذي يحب الجينز ويكره القماش، لن يرتدي يوماً سروالاً قماشياً، والأمر نفسه ينطبق على الساعات. بعض الرجال وفي حال نسوا ارتداء الساعة وانطلقوا في يومهم فهم سيشعرون بالضياع طوال اليوم، وكأن جزءاً أساسياً مما يحتاجون إليه لإكمال يومهم بفعالية مفقود. السبب هنا يرتبط بالاعتياد عليها، ولكنه أيضاً يعبر عن ارتباط عاطفي قوي مع هذه الساعة، والتي من دونها يشعر بأنه عار ومكشوف أمام الآخرين. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من السيد الأنيق