بعد تسببها في مقتل شاب.. كيف تتفادى مخاطر الوسادة الهوائية؟

main image
6 صور
بعد تسببها في مقتل شاب.. كيف تتفادى مخاطر الوسادة الهوائية

بعد تسببها في مقتل شاب.. كيف تتفادى مخاطر الوسادة الهوائية

وظيفة الوسادة الهوائية:

وظيفة الوسادة الهوائية:

مخاطر الوسادة الهوائية:

مخاطر الوسادة الهوائية:

نصائح من أجل منع مخاطر الوسادة الهوائية:

نصائح من أجل منع مخاطر الوسادة الهوائية:

إصابات الرقبة والعمود الفقري:

إصابات الرقبة والعمود الفقري:

الإصابات الوجهية:

الإصابات الوجهية:

 
بعد تسبب الوسادة الهوائية في وفاة مواطن مصري، بعد تعرضه لحادث تصادم بسيط جدًا، بأحد الشوارع الداخلية بالقاهرة، انتابت قائدي السيارات حالة من الريبة والخوف، خاصة أنه قد تبين أن الوسادة الهوائية وراء وفاته، فبدلاً من حماية الرجل، ظهرت عيوب الوسادة الهوائية، فأودت بحياته بعد تسبب وسادة الهواء في خروج عجلة القيادة من مكانها، لتصدم وجه الشاب المصري بعنف شديد ليتوفى على إثرها.
 
ذلك الحادث دفعنا للحديث عن وظيفة الوسادة الهوائية، ومخاطر الوسادة الهوائية، والإصابات الناتجة عن الوسادة الهوائية، وكيفية مخاطر الوسادة الهوائية.
 
وظيفة الوسادة الهوائية:
 
الوسادة الهوائية إحدى وسائل الأمان المهمة التي تعتمد عليها الشركات في يومنا هذا؛ لتوفير معايير للأمان لقائدي السيارات، حيث تعمل الوسادة الهوائية على منع ارتطام رأس قائد السيارة أو الراكب المجاور له في عجلة القيادة، أو في تابلوه السيارة، وهو ما يحمي قائد السيارة والركاب من التعرض لإصابات بالغة جراء الارتطام القوي بالأجسام الصلبة، فتعمل الوسادة الهوائية على تخفيف حدة الصدمة من خلال مرونة الوسادة الهوائية.
 
فالوسادة الهوائية في الأصل عبارة عن جهاز تم تطويره من أجل سلامتنا وحمايتنا، ولكن يمكن أيضًا أن تكون مسؤولة عن العديد من الإصابات الشديدة بما في ذلك الجروح، وإصابات الدماغ، وإصابات الرقبة، والعمود الفقري، والكدمات القوية.
 
وعلى الرغم من أن إصابات الوسائد الهوائية نادرة الحدوث، إلا أنها غالبًا ما تكون كبيرة، وتعرضك لإصابة من كيس الهواء عادة؛ يعني أنك مررت بآلام قد تغيّر حياتك.
 
ولكن هذا لا يعني أن السيارات ستكون أكثر أماناً بدون وسادات هوائية، في الواقع سيكون من الصعب تخيل القيادة بدون وسائد هوائية. ولكن من المهم أن نتذكر الضرر المحتمل الذي نضعه على أجسادنا عند انطلاق الوسادة الهوائية.
مخاطر الوسادة الهوائية:
 
أودت عملية انطلاق الوسادة الهوائية، بصورة خاطئة، بحياة أشخاص في أنواع مختلفة من حوادث السيارات، وأيضاً بحياة السائقين والركاب البالغين والأطفال والرضع، الذين توفوا بسبب الحوادث المرتبطة بالوسادة الهوائية، ففي عام 1997  بلغت حالات الوفاة المرتبطة بوسادة الهواء إلى 53 حالة وفاة.
 
ويعد الخطأ الأكثر شيوعاً في إطلاق الوسادة الهوائية هو خلل في جهاز استشعار التصادم، فهناك مجموعة متنوعة من الأشياء التي يمكن أن تسوء مع مستشعر التصادم.
 
قد يفشل المستشعر وينشر الوسادة الهوائية  في الوقت غير المناسب، مثل "عندما تنقلب السيارة على الطريق السريع".
الانطلاق في حادث تصادم بسيط جداً وتسبب الموت أو الإصابة "وهو ما حدث مع المواطن المصري".
قد يفشل جهاز استشعار الاصطدام في إطلاق الوسادة الهوائية من الأساس عند وقوع حادث.
وسادة هوائية واحدة قد تنطلق، بينما لا تنطلق الوسادة الأخرى.
وبالمثل، قد تنطلق الوسادة الهوائية بميكروثانية بعد فوات الأوان فتصبح عديمة الفائدة.
 
نظرًا لأن توقيت الانطلاق مهم جدًا، فإن نشر وسادة هواء حتى جزء من الثانية، بعد فوات الأوان، قد يتسبب في إصابة خطيرة؛ لأن السائق، أو رأس الراكب، قد أصبحت قريبة جداً من وسادة الهواء.
 
ما هي الإصابات التي تسببها الوسائدة الهوائية؟
 
العديد من أجزاء الجسم معرضة للخطر؛ بسبب الوسادات الهوائية، مما يجعل إمكانية حدوث أنواع مختلفة من الإصابات، والعديد من الإصابات الشائعة التي تقع في الحوادث، تنسب إلى معدل سرعة انطلاق الوسادة الهوائية عند وقوع الحادث.
 

 
فيما يلي عدة أنواع من الإصابات تنتج عن وسادة الهواء:
 
الوجه:
 
وجه قائد السيارة هو الهدف الأسهل عند تعرض السيارة لحادث تصادم، الغرض من الوسادة الهوائية هو منع الزجاج الأمامي من تغطية وجه السائق، وهو أمر جيد ويمكن تحقيقه.
 
لكن، قد يتعرض السائق للضرب بقوة بالوسادة الهوائية في عينيه. ويمكن للقوة المفاجئة للوسادة الهوائية أن تتلف العيون إلى درجة التسبب في العمى المؤقت أو الدائم في عين واحدة على الأقل.
 
الصدر:
 
تعمل الوسادة الهوائية على منع جسم قائد السيارة من أن يُطرد من المقعد الأمامي للسيارة، لذلك يجب أن يخرج كيس الهواء بسرعة وبقوة ليصبح فعالاً.
 
فبعد انفجار وسادة الهواء من عجلة القيادة وتصطدم بجسم السائق المتحرك إلى الأمام، تكون منطقة الصدر مفتوحة للإصابة. ولقد تعرض العديد من السائقين إلى كسر في عظام صدرهم، وتلف الأنسجة الرخوة.
 
الإصابات الوجهية:
 
 يمكن أن يؤدي الاصطدام من كيس الهواء إلى كسر بعض الهياكل العظمية الأكثر هشاشة في أجسامنا. وجهك هو واحد من الأجزاء الأولى من الجسم التي تتلامس مع الوسادة الهوائية والأكثر عرضة للتعرض لاصطدام قوي وعنيف بها، ويمكن أن ينتج عن ذلك تحطم عظام الوجه، والتعرض للندبات الدائمة؛ نتيجة للاصطدام بالأكياس الهوائية.
إصابات الرقبة والعمود الفقري:
 
في حين أن وظيفة الوسادات الهوائية هي إنقاذ حياة قائدي السيارات، إلا أن الإصابات التي قد يتعرض لها قائدو السيارات جراء انطلاق الوسادات الهوائية قد تكون خطيرة، وتتسبب في أضرار يعاني منها قائد السيارة طوال حياته.
 
فإصابات الرقبة والعمود الفقري غالباً ما تكون مناطق تتطلب العلاج الطبيعي المستمر وتعاطي العقاقير الطبية.
 
إصابات الحروق:
 
يمكن أن تتسبب السرعة التي تنطلق بها الوسادة الهوائية في حدوث سحجات أو حروق في الجلد. ويمكن أن يتسبب ذلك في إصابة السائق أو الراكب بالحروق أثناء الحادث. ويعد الوجه والأذرع من المناطق الأكثر عرضة للإصابة بالحروق.
 
الإصابات الداخلية:
 
يمكن للمواد الكيميائية الصادرة عند انطلاق الوسادة الهوائية أن تتسبب في تهيج أو حتى تتسبب في نوبة ربو، فمن المهم ملاحظة أنه حتى انطلاق الوسادة الهوائية المناسبة، يمكن أن تسبب إصابات خطيرة أو مميتة. 
نصائح من أجل منع مخاطر الوسادة الهوائية:
 
1- دائماً دون استثناء، افرض على جميع الأشخاص في سيارتك ارتداء حزام الأمان، فحزام الأمان يمنع اندفاع الأجساد للأمام عند وقوع حادث تصادم، ما يحول دون ارتطام الرأس أو الصدر بشكل عام، سواء بوسادة الهواء، أو بالأجسام الصلبة داخل السيارة.
 
2- اضبط مقعد القيادة على مسافة 10 بوصات تقريبًا من المنطقة التي تنتشر فيها الوسادة الهوائية؛ وذلك لخفض فرص الاصطدام القوي بالوسادة الهوائية عند وقوع حادث تصادم.
 
3- عمليات صيانة الوسادة الهوائية تتم داخل التوكيل فقط، فهو الجهة المسئولة عن ضبط وسادة الهواء والحساسات الخاصة بها.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من سيارات ومحركات