هل نرى الألوان أم نسمعها؟

main image
ابتداء نحن ندرك الألوان بعقولنا بعد ترجمة الإشارة البصرية للعين، لكن قد نجد أن للفوارق اللغوية أثراً واضحاً في إدراكنا للألوان لم نكن منتبهين له. 
 
فمن المعروف أن التصنيف اللغوي للألوان والمسميات التي تُطلق عليها يختلف بالاختلاف بين المجموعات البشرية في الثقافة أو اللغة.
وبعض اللغات لا تحتوي غير مفردتين للألوان هما " قاتم وفاتح" يمكن أن تُترجم "قاتم" على أنها تعني "بارد"، وتُفهم مفردة "فاتح" على أنها "دافئ". ولذا فإن ألواناً مثل الأسود والأزرق والأخضر تعد بمثابة "ألوان باردة"، أما الألوان الفاتحة بشكلٍ أكبر مثل الأبيض والأحمر والبرتقالي والأصفر فتعد "دافئة"، في هذه اللغات.
 
 الأغرب أن بعض المجموعات لا توجد لديها مفردةٌ تعبر عن كلمة "لون"، وقد يندرج لونان مثل الأزرق والأخضر تحت مفردة واحدة لدى البعض.
كما أن هناك لغاتٍ كثيرة في العالم، من بينها الروسية واليونانية والتركية، تتضمن مفردتيْن مختلفتيْن خاصتيْن بالإشارة إلى اللون الأزرق؛ واحدةٌ تصف الدرجات القاتمة منه وحدها، بينما تُستخدم الأخرى للحديث عن الدرجات الفاتحة بشكلٍ أكبر.
 
 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات