من 1998 حتى 2018.. كيف تغير العالم في 20 سنة؟ (إنفوجراف)

main image
صورتان
من 1998 حتى 2018.. كيف تغير العالم في 20 سنة؟ (إنفوجراف)

من 1998 حتى 2018.. كيف تغير العالم في 20 سنة؟ (إنفوجراف)

من 1998 حتى 2018.. كيف تغير العالم في 20 سنة؟ (إنفوجراف)

من 1998 حتى 2018.. كيف تغير العالم في 20 سنة؟ (إنفوجراف)

يبدو العام ١٩٩٨ بعيداً جداً.. رغم أن السنوات تمر بسرعة بالغة، ولكن حين تعود بالذاكرة لتلك الفترة وإلى طبيعة الحياة حينها فالأمر سيبدو وكأن مئات السنوات تفصل بيننا. 

السنوات الأخيرة شهدت وتيرة سريعة من التطور التقني والاختراعات والابتكارات التي بدلت أسلوب حياتنا بشكل جذري. في المقابل العالم نفسه شهد على تحولات وتبدلات جعلته يختلف كلياً عما كان عليه قبل ٢٠ عاماً. 

انفجار ديموغرافي 

في العام ١٩٩٨ كان العالم على موعد مع حدث تاريخ، الكثافة السكانية كانت تقف عند ٥،٩ بليون نسمة والعام التالي سيكون السنة التي تصل فيه الكثافة إلى ٦ بلايين.

حالياً وبعد ٢٠ عاماً فإن الكثافة السكانية هي ٧،٦ بليون نسمة. ولكن الخبر الجيد هو أن النمو السريع أصبح أكثر بطءًا حالياً إذ إنه كان ينمو بمعدل ١،٥٢٪ كل عام  ولكن خلال السنوات القليلة الماضية فإن المعدل أصبح ١،١٥٪، وبالتالي لن تصبح الكثافة ٩،٥٥ بليون إلا العام ٢٠٥٠، وذلك لأن معدل الإنجاب انخفض خلال السنوات الماضية. 

المزيد من البشر يسكنون المدن 

حركة نزوح كبيرة شهدتها دول العالم من المناطق الريفية إلى المدن خلال السنوات العشرين الماضية. وفق البنك الدولي فإن أقل من نصف عدد السكان في العالم يعيشون في الأرياف والبقية كلها تعيش في المدن. 

في العام ٢٠٠٧ ووفق البنك الدولي نسبة الذين يعيشون في المدن حول العالم أصبحوا ٥٠٪ من مجموع السكان، وحالياً ٥٥٪ منهم يعيشون فيها. ومن المتوقع أن تصل النسبة إلى ٦٠٪ من مجمل سكان العالم في العام ٢٠٥٠. 

المباني تصل إلى ارتفاعات قياسية 

برجا بتروناس التوأم أذهلا العالم في العام ١٩٩٨.. فكل برج من هذين البرجين الذين يقعان في كوالامبور كان يبلغ طوله ٣٧٥ متراً أما ارتفاعهما مع الهوائي فيصل إلى ٤٥٢ متراً.

أما حالياً فهناك برج خليفة الذي يعتبر أطول برج في العالم بـ٨٢٨ متراَ، وبرج شانغهاي الذي يصل طوله إلى ٦٣٢ متراً وأبراج البيت في السعودية التي يصل طولها إلى ٦٠١ متر وغيرها الكثير من الأبراج. مع الإشارة إلى أن المزيد من ناطحات السحاب سيتم تدشينها خلال السنوات القليلة المقبلة، والتي من المتوقع أن تكون أكثر ارتفاعاً من برج خليفة. 

الإنترنت بدلت حياتنا 

يصعب تخيل العالم من دون إنترنت.. ولكن قبل عشرين عاماً لم تكن منتشرة على نطاق واسع، فحتى في أميركا مثلاً كان ٤٪ فقط من الأميركيين يستخدمون الإنترنت. في العام ١٩٩٨ أيضاً ولدت شركة «صغيرة» تسمى غوغل. 

الإنترنت بدلت حياتنا بشكل كلي، سواء المهنية أو الاجتماعية أو الغرامية أو حتى الترفيهية. كل شيء بات مرتبطاً بالإنترنت، حتى الأمور البسيطة، مثل تنقلاتنا يجب أن تمر عبر الإنترنت. وطبعاَ تلك الشركة الصغيرة التي تدعى غوغل تحولت إلى أكبر وأضخم محرك بحث وهي عملياً تتحكم بالإنترنت بشكل أو بآخر. 

مواقع التواصل هيمنت على العالم 

قبل عشرين عاماً لم تكن هناك مواقع تواصل اجتماعي، وربما الشيء الوحيد الذي يشبهها بشكل أو بآخر كان ماسنجر أي أو أل وصفحات جيو سيتيز. حالياً الغالبية الساحقة من البشر تعيش من خلال مواقع التواصل. المواقع هذه تستهلك وقت الجميع وحتى أنها بدلت طريقة التواصل مع بعضهم البعض. 

الهواتف من الأساسيات.. والغالبية الساحقة تملكها 

كما هو حال أي شكل من أشكال التكنولوجيا الهواتف أصبحت جزءاً أساسياً من حياة البشر وباتت الغالبية الساحقة تملكها وتعتمد عليها في غالبية الأمور الحياتية والمهنية والاجتماعية. 

نسبة امتلاك الهواتف الخليوية ارتفعت بنسبة كبيرة جداً عما كانت عليه في العام ١٩٩٨. حينها ورغم أنها كانت منتشرة لكنها كانت وسيلة للاتصال لا أكثر، ولكن حالياً يمكن اعتبار الهواتف الحالية أشبه بكمبيوتر شخصي. 

السيارات الذاتية القيادة 

قبل عقود كانت فكرة السيارات الذاتية القيادية حلم لا يمكن تحقيقه. رغم أن العمل على هكذا نوعية من السيارات كان قد تم في العام ١٩٧٠ وفي العام ١٩٩٥ في جامعة كارنيج ميلون، ولكن السيارة كانت تتطلب سائقاً للتعامل مع المكابح. 

في العام ١٩٩٠ الفكرة بحد ذاتها لم تكن غريبة، ولكن تطبيقها كان يبدو مستحيلاً. ولكن حالياً شركات مثل تيسلا، وجي أم، فورد، أوبر، غوغل، وآبل كلها تعمل على تطوير نسختها الخاصة من السيارات الذاتية القيادة، وفي الواقع سكان كاليفرونيا بانتظار قانون يسمح لهم بالاعتماد عليها. 

الاحتباس الحراري واقع مظلم 

العلماء يدركون ومن سنوات طويلة أن مناخ الأرض يتبدل وبشكل كبير، ولكن التأثير المدمر لم يكن واضحاً إلا خلال السنوات الماضية. درجات الحرارة المسجلة حول العالم كان مرعبة، إذ تم تسجيل أعلى درجات حرارة في التاريخ.

تأثير الاحتباس الحراري بات واقعاً مراً يختبره سكان جزر المحيط الهادئ الذي يقومون بإخلاء المناطق التي يعيشون فيها وينتقلون إلى مناطق أخرى لأن جزرهم باتت الآن مغمورة بالمياه. 

البشر يعمرون أكثر

متوسط عمر البشر زاد من ٦٤ عاماً إلى ٧٠ عاماً. فخلال الفترة الممتدة بين ١٩٩٠ و١٩٩٥ كان متوسط العمر هو ٦٤ عاماً أم حالياً فهو ٧٠ عاماً. والزيادة الأكبر كانت في الدول المتقدمة إذ زاد متوسط العمل بـ٨،٩ سنة. 

المصادر: ١-٢

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات