مصارعة العمالقة..10 معلومات مثيرة عن رياضة السومو اليابانية

مصارعة العمالقة..10 معلومات مثيرة عن رياضة السومو اليابانية

اليوكوزونا لليابانيين فقط بسبب جذب تلك الرياضة إلى العديد من الرياضيين غير اليابانيين من جميع أنحاء العالم تم حجب منح مرتبة "يوكوزونا" - أعلى المراتب في مصارعة السومو- إلى أي مصارع سومو غير ياباني . ولقد تم منع الأجانب أو الـ"غايجين" من الحصول على لقب اليوكوزنا، فحتى المصارع ذو الشعبية كونيشيكي صاحب الوزن الأثقل في اللعبة بـ 287 كيلوغراماً لم يتم منحه تلك مرتبة "اليوكوزونا" بسبب ولادته في هاواي . ولكن في عام 1993 تم منح مرتبة "اليوكوزونا" لأول مرة لغير اليابانيين إلى بطل اَخر من هاواي يسمى تشاد روان وكان يتمتع بشعبية كبيرة بسببه قوته ووزنه البالغ 227 كيلوغرام . ومنذ أكثر من عقد من زمان والمصارعين العمالقة الحاصلين على مرتبة "اليوكوزونا" في تزايد مستمر حث سيطر المصارعين من أوروبا الشرقية ومنغوليا على قمة الهرم في رياضة السومو في هذا الوقت حيث ينتمي أقوى 3 مصارعين حاصلين على مرتبة "اليوكوزونا" إلى منغوليا . وتتنوع طبقات ومستويات مصارعي السومو ويطلق على كل مستوى اسم محدد، فعلى سبيل المثال تعد مرتبة "جوريو" و"مايه غاشيرا" مرتبة المبتدئين من المصارعين . بينما تُمنح مرتبة "سنياكو" و"أوزيكي" للمصارعين المحت

ماراثون السومو : في واقعة تعد هي الأغرب من نوعها وتم تسجيلها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية استطاع مصارع السومو كيلي غنيتينغ الذي يتعدى وزنه الـ 180 كيلوغرام أن يحقق المستحيل في عام 2011 بعدما عبر خط النهاية لمارثون لوس إنجيلس البالغ طوله 42 كيلومتر . وعلى الرغم من أن "غنيتينغ" قطع كامل المسافة في 9 ساعات و48 دقيقة و52 ثانية إلا أنه حقق إنجاز من الصعب أن يحققه أي مصارع للسومو بسبب الوزن الهائل الذي يتميزون به . ومن الطريف في الأمر أن "غنيتينغ" اضطر إلى عبور الشوارع والإشارات المرورية والسير بين السيارات بعد أن انتهت الساعات المحددة لغلق شوارع المدينة .

الشرف أو الانتحار : بالتأكيد في كل لعبة رياضية يعد تواجد الحكام أمر أساسي فهم جزء أساسي من الرياضة وكثيراً ما تعرضوا إلى سخط الجماهير أو اللاعبين بسبب قراراتهم وهذا أمر طبيعي فالحكم يأخذ القرار في جزء من الثانية . وبالنسبة إلى رياضة السومو يتميز الحكام الذي يطلق عليهم "جيوجي" بحملهم للسكاكين تعبيراً عن الشرف والنزاهة وتفضيلهم الانتحار وإنهاء حياتهم عن عدم التحلي بالشرف . وفيما يخص الصعوبات التي يواجهها حكام رياضة السومو فمجرد التواجد داخل حلبة ضيقة مع عمالقة تلك الرياضة يعد أمر خطير ولعل حادثة الحكم شوزابورو كيمورا الذي سقط خارج الحلبة وتعرض للإصابات الخطرة عام 2012 هي الأسوء .

خارج اليابان ينظر الكثير إلى مصارعة السومو على أنها مجرد صراعات بين رجال زائدي الحجم يرتدون ما يشبه الحفاظات في القسم الأسفل من الجسم، يحاولون دفع بعضهم البعض من أجل إخراج الخصم خارج دائرة الحلبة.

حماية وأناقة.. أفضل أحذية كرة القدم للعام الجديد

ولكن في الحقيقة تعد رياضة السومو أعمق من ذلك بكثير، فهي رياضة بمثابة قطعة من الآثار الثمينة التي لا تقدر بثمن بالنسبة إلى اليابانيين وتمتلئ بمزيج من العادات والتقاليد والمهارات الرياضية وجزء كبير من التفاني والإخلاص، فليس من السهل على الإطلاق أن تصبح مصارعاً في رياضة السومو.

ولتسليط الضوء أكثر على تلك الرياضة التي تقتصر فقط على العمالقة الأقوياء سوف يتضمن التقرير التالي معلومات رائعة تعرفها لأول مرة عن تلك الرياضة. 

10- اليوكوزونا لليابانيين فقط 

بسبب جذب تلك الرياضة للعديد من الرياضيين غير اليابانيين من جميع أنحاء العالم، تم حجب منح مرتبة "يوكوزونا" - أعلى المراتب في مصارعة السومو- إلى أي مصارع سومو غير ياباني.

ولقد تم منع الأجانب أو الـ"غايجين" من الحصول على لقب اليوكوزونا، فحتى المصارع ذو الشعبية كونيشيكي  صاحب الوزن الأثقل في اللعبة بـ287 كيلوغراماً لم يتم منحه مرتبة "اليوكوزونا" بسبب ولادته في هاواي.

ولكن في عام 1993 تم منح مرتبة "اليوكوزونا" لأول مرة لغير اليابانيين إلى بطل آخر من هاواي يسمى تشاد روان، وكان يتمتع بشعبية كبيرة بسبب قوته ووزنه البالغ 227 كيلوغراماً.

ومنذ أكثر من عقد من الزمن والمصارعون العمالقة الحاصلون على مرتبة "اليوكوزونا" في تزايد مستمر؛ حيث سيطر المصارعون من أوروبا الشرقية ومنغوليا على قمة الهرم في رياضة السومو في هذا الوقت، حيث ينتمي أقوى 3 مصارعين حاصلين على مرتبة "اليوكوزونا" إلى منغوليا.

وتتنوع طبقات ومستويات مصارعي السومو، ويطلق على كل مستوى اسم محدد، فعلى سبيل المثال تعد مرتبة "جوريو" و"مايه غاشيرا" مرتبة المبتدئين من المصارعين.

بينما تُمنح مرتبة "سنياكو" و"أوزيكي" للمصارعين المحترفين، وأخيراً المرتبة الأخيرة والأقوى وهي "يوكوزونا"، وهي أعلى المراتب في تلك الرياضة.

ولعل محبي المصارعة الحرة يتذكرون جيداً المصارع الياباني الراحل يوكوزونا الذي كانت له شعبية كبيرة في رياضة المصارعة الحرة، وكان أضخم المصارعين على الإطلاق.

واقعة اغتصاب تنهي مسيرة «إنزو أموري» في WWE

9- مارثون السومو 

في واقعة تعد هي الأغرب من نوعها وتم تسجيلها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية استطاع مصارع السومو كيلي غنيتينغ، الذي يتعدى وزنه الـ180 كيلوغرامًا أن يحقق المستحيل في عام 2011 بعدما عبر خط النهاية لمارثون لوس أنجيلس البالغ طوله 42 كيلومترًا.

وعلى الرغم من أن "غنيتينغ" قطع المسافة في 9 ساعات و48 دقيقة و52 ثانية، إلا أنه حقق إنجازًا من الصعب أن يحققه أي مصارع للسومو بسبب الوزن الهائل الذي يتميزون به.

ومن الطريف في الأمر أن "غنيتينغ" اضطر إلى عبور الشوارع والإشارات المرورية والسير بين السيارات بعد أن انتهت الساعات المحددة لغلق شوارع المدينة.

8- الشرف أو الانتحار

بالتأكيد في كل لعبة رياضية يعد تواجد الحكام أمرًا أساسيًا، فهم جزء أساسي من الرياضة وكثيراً ما تعرضوا إلى سخط الجماهير أو اللاعبين بسبب قراراتهم، وهذا أمر طبيعي، فالحكم يأخذ القرار في جزء من الثانية.

وبالنسبة لرياضة السومو يتميز الحكام الذين يطلق عليهم  "جيوجي" بحملهم للسكاكين؛ تعبيراً عن الشرف والنزاهة وتفضيلهم الانتحار وإنهاء حياتهم عن عدم التحلي بالشرف.

وفيما يخص الصعوبات التي يواجهها حكام رياضة السومو، فمجرد التواجد داخل حلبة ضيقة مع عمالقة تلك الرياضة يعد أمرًا خطيرًا ولعل حادثة الحكم شوزابورو كيمورا الذي سقط خارج الحلبة وتعرض للإصابات الخطرة عام 2012 هي الأسوأ.

7- النظام الغذائي 

تختلف الحمية الغذائية لمصارعي السومو عن البشر الطبيعيين أو الرياضيين، فالهدف من النظام الغذائي لدى مصارع السومو ليس إنقاص الوزن أو زيادة كتلة العضلات، بل زيادة الوزن بشكل مباشر.

فالوزن الزائد هو أهم عوامل الربح بالنسبة لمصارع السومو، وبدونه سوف يتعرض للإذلال والخسائر المدوية بداخل الحلبة، لذلك الاسيتقاظ مبكراً وممارسة التمارين الرياضية، والتدريب على معدة فارغة بهدف إبطاء عملية حرق الدهون هو أول ما يقوم به مصارع السومو في الصباح.

ويلي تلك العملية إعداد وجبات كبيرة تتكون من الحساء الذي يسمى "تشانكوناب"، والذي يحتوي على كميات كبيرة من اللحوم والخضراوات بالإضافة إلى الأرز.

بالطبع تلك هي مجرد البداية، فبجانب هذا الطبق وعلى مدار اليوم تكون هناك الكثير من الوجبات الجانبية مختلفة المكونات والتي يستمر المصارعون في تناولها، حتى يشعروا بالغثيان والتخمة.

وبعد التدريبات وتناول الكثير من الطعام يذهب مصارعو السومو إلى النوم، في محاولة لتكتل أكثر نسبة ممكنة من الدهون بداخل أوزانهم لاكتساب المزيد من الوزن.

6- المافيا اليابانية

شهدت شعبية السومو انحساراً كبيراً لدى اليابانيين، خاصةً الشباب  لصالح رياضة البيسبول والغولف، وهو ما جعل حضور مباريات السومو يقتصر على كبار السن.

ولقد أدى هذا الانحسار إلى استغلال المافيا اليابانية "الياكوزا"  للأمر وتسببوا في الكثير من حالات ابتزاز المصارعين والمراهنات الرياضية غير المشروعة  في اليابان، وهو ما جعل الفساد ينتشر في أجواء رياضة السومو.

وفي عام 2010  تم شطب المصارع الياباني المخضرم كوتوميتسوكي من رياضة السومو اليابانية بشكل رسمي بعد أن تورط في المراهنات الرياضية لرياضة البيسبول.

وبالفعل تم القبض على عدد من المصارعين بعد التلاعب في المباريات وتعمد الهزيمة للكثير منهم أثناء المباريات، ولقد بلغ الأمر ذروته عندما تم إلغاء بطولة مارس الكبرى عام 2011 لأول مرة منذ عام 1946.

تعرف على النصف الجميل لنجوم الكرة العرب (فيديو)

5- المصارع النحيف

في كسر للصورة النمطية لمصارعي السومو والاعتماد على خفة الحركة والسرعة والوزن الخفيف نوعاً ما حقق المصارع بافل بوجار من جمهورية التشيك الذي كان يطلق على نفسه اسم "تاكانوياما" شعبية لا بأس بها وحقق العديد من الانتصارات.

ولقد حاول المصارع التشيكي زيادة وزنه عدة مرات باستخدام حقن الأنسولين، وهو ما جعل الاتحاد الياباني ينذره بشأن استخدام وسائل غير اَمنة طبياً.

وكان "بوجار" الذي اعتزل تلك الرياضة عام 2014 وهو من أبرز لاعبي تلك الرياضية يستخدم عدة ضربات ذكية من أهمها ضربة "أواتيناج"  (الدفع من الذراع) و"شيتاتناج"  (دفع تحت الإبط)، بالإضافة إلى و"كاكيناج" (دفع الخصم من الفخذ الداخلي).

4- حياة صعبة 

أجسام مصارعي السومو الضخمة قد تجعل البعض يعتقد أنهم لا يهتمون سوى بالأكل والنوم فقط، ولكن هذا الأمر بعيد تمامًا عن الحقيقة، فحياة مصارع السومو صعبة، وتحتوي على الكثير من الالتزام تماماً مثل حياة الجندي.

فالتدريبات الجسدية التي يخضع لها المصارعون صعبة للغاية وليست سهلة أو بسيطة، كما أن أسلوب حياة مصارع السومو غير الهادف للثروة أو الشهرة، والذي لا يؤمن براتب شهري ثابت له  سوى عندما يصبح في المراتب العليا في الرياضة يضع مصارع السومو تحت ضغط كبير.

ولا شك أن أسلوب حياة مصارع السومو ذي المرتبة المنخفضة جعل من تلك الرياضة مهنة أكثر منها مجرد لعبة رياضية، فهو مجبر على أن يقدم خدماته لمن يسبقه من الرياضيين الآخرين في المرتبة أو المستوى ولا يحق له التذمر.

وصحياً هناك الكثير من التحديات التي تواجه مصارعي السومو، فهم يعانون من مشاكل صحية خطرة للغاية، بسبب أوزانهم الزائدة مثل مشاكل الكبد والكلى والاختلالات الهرمونية، مما يجعل أعمارهم تقل بمعدل 10 سنوات بالمقارنة مع الأشخاص العاديين.

3- التحرش الجنسي والتعذيب

للأسف التحرش الجنسي في الرياضة بشكل عام، ففي عام 2014 تعرض الوسط الرياضي داخل الولايات المتحدة لهزة عنيفة وتحديداً في ولاية نيوجيرسي الأمريكية بسبب اكتشاف حالات من التعرض الجنسي التي تعرض لها لاعبون صغار لرياضة كرة القدم الأمريكية من زملائهم الأكبر في أحد الفرق المدرسية.

وبالنسبة لرياضة السومو لا يختلف الأمر كثيراً، فبسبب الاعتماد على الرياضيين الشباب الأقل منزلة للعمل كخدم يقومون بأعمال الطهي والتظيف لدى الرياضيين الأعلى منزلة داخل المعسكرات أدت لحادثة مقتل المصارع الشاب تاكاشي سايتو البالغ من العمر 17 عاماً أثناء التدريبات، وفُتح تحقيق موسع لما يتم داخل تلك المعسكرات.

ولقد أثبتت التحقيقات وتشريح الجثة أن المصارع  "تاكاشي سايتو" لم يمت بسبب أزمة قلبية، بل بسبب السلوك غير المهذب للمصارع والذي جعل جونيتشي ياماموتو مدرب الفريق يأمر 3 مصارعين بضرب المصارع الشاب تاكاشي سايتو ضرباً مبرحاً أدى إلى انفصال عظام الفك من الجمجمة.

وبعد لجوء والد الصبي إلى ساحات القضاء تم الحكم على جونيتشي ياماموتو بالسجن لمدة 6 سنوات قبل أن يفارق الأخير الحياة عام 2014 بسبب سرطان الرئة.

2- المصارع الكندي

بالتأكيد تشتهر كندا بالألعاب الرياضية الشتوية، وخاصةً هوكي الجليد، ولكنها أنجبت جون تينتا المصارع الكندي الأول والأخير في عالم رياضة السومو.

ولقد مارس تينتا العديد من الألعاب الرياضية قبل احتراف السومو مثل كرة القدم الأمريكية والرجبي والمصارعة الحرة، ولكنه في نهاية الأمر استقر على ممارسة رياضة السومو تحت اسم "كوتوتينتا".

والجدير بالذكر أن "كوتوتينتا" خضع لعملية مؤلمة من أجل إزالة الوشم على ذراعه؛ لأن مصارعي رياضة السومو لا يجب أن تحتوي أجسامهم على أي وشم.

ولقد اعتزل "كوتوتينتا" مصارعة السومو كمحترف وعاد مرة أخرى إلى اتحاد الـWWF للمصارعة الحرة  تحت اسم "الزلزال"، حيث كان من أبرز عمالقة جيل هولك هوجان.

وتوفي "كوتوتينتا" عام 2006 بعد صراع مع مرض سرطان البروستاتا وهو بعمر الـ42 عاماً فقط.

1- السومو النسائي 

من المعروف أن الرجال في جميع الألعاب الرياضية وليسوا في رياضة السومو فحسب يحصلون على شهرة أكبر ورواتب أعلى، فعلى سبيل المثال نجم كرة السلة الأمريكية المعتزل كوبي براينت كان يحصل على راتب يفوق جميع نجمات القسم النسائي من دوري كرة السلة الأمريكية للسيدات بـ3 أضعاف على الأقل.

وفي رياضة السومو لا يختلف الأمر كثيراً، فالنساء كن ممنوعات من ممارسة تلك الرياضة أو حتى دخول الحلبة، بسبب التقاليد اليابانية في تلك الرياضة، والتي ترى أن دماء الحيض لدى النساء تجعلهن غير مؤهلات لدخول الحلبة أو حتى ممارسة اللعبة؛ لأنهن يعتبرن نجسات.

فحتى حاكمة مدينة أوساكا لم تستطع دخول الحلبة في عام 2000  لتقديم جوائز البطولة أثناء تنظيم المدينة لبطولة السومو، وقام أحد مساعديها الذكور بذلك.

ولكن حالياً يتواجد اتحاد دولي لرياضة مصارعة السومو النسائية  يسمى "أونازومو"، والذي ينظم بطولات ترفيهية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

- المصدر 

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع رياضة

10 نجوم صنعها كأس العالم 2018 (صور)

انتهت بطولة كأس العالم، مساء الأحد، بعد 31 يوماً مليئة بالإثارة، شهدها مونديال روسيا، وتوج في نهاية البطولة المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم بعد تغلبه بنتيجة 4-2 على منتخب كرواتيا.خلال البطولة ظهر عدد...

#تعاقدات_النصر_الأقوى_محلياً.. «العالمي» يضم نجوم الدوري الإنجليزي

بدأ نادي النصر السعودي، مسيرة تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم الكروي الجديد، بدأها بضم اللاعب المغربي نور الدين امرابط، لاعب نادي واتفورد الإنجليزي، بشكل رسمي، في صفقة أعلنت عنها...