أفضل جدول زمني لتحقيق السعادة في أسبوع واحد

تستطيع حل مشاكلك وتحقيق السعادة في أسبوع؟ نعم تستطيع

ولكن متعة هذه الأشياء تقل تدريحيا مع كثرة تكرارها، ولهذا عليك أن تعيد اكتشاف هذه المتعة من جديد، وذلك عن طريق التخلي عن بعض مصادر بهجتك، كالمشروب المفضل مثلا، لمدة أسبوع.

يوضح علماء النفس أن الإحساس بالذنب تجاه أحداث ماضية لا يأتي بخير أبدا، فهو يسبب القلق والتوتر والتعاسة

ويشير العلماء الآن إلى أن قضاء 15 دقيقة في تدوين المذكرات يوميا يخفف من أعراض الاكتئاب والقلق ويعزز جهاز المناعة، كما يحسن الأداء في العمل.

تشير العديد من الأبحاث إلى أن الأشخاص الأكثر كرما وسخاء هم الأكثر سعادة وراحة بال وأفضل صحة من غيرهم.

حياة بلا صديق حميم حياة لا تطاق، إلا أننا أحيانا ما نملك هؤلاء الأصدقاء والأحباء ولكن لا نشعر بوجودهم ولا بتأثيرهم على أمزجتنا بالإيجاب.

الأشخاص الذين يرون أن للحياة معنى ساميا يميلون لأن يكونوا أكثر مرونة وحكمة في مواجهة الضربات والمشكلات قصيرة المدى.

احرص على التأمل في ملكوت السماوات والأرض، واذهب إلى دور العبادة واستشعر عظمة الخالق وتحدث إليه وتكلم عنه. كل هذا يجعلك أكثر سعادة وأشد تحملا للمصاعب وأقل قلقا وضيقا.

الشعور بالسعادة هو مسعى الإنسان الأول في هذه الحياة، أما الحزن والاكتئاب فهما العدو الأول له.

وفي خضم معارك الحياة القاسية قد يصاب الإنسان باليأس حيال ذاته ويفقد الرغبة في الشعور بالسعادة، ولكن إن كان يعرف بعض الحيل البسيطة، فيمكنه أن يتخلص من المزاج السيئ في عدة دقائق يومياً.

إليك جدولاً أسبوعياً يحتوي على خطة عمل واضحة لا تحتاج سوى بضع دقائق تقضيها في بعض الأنشطة يومياً؛ من أجل التغلب على الحزن والتوتر والقلق، وحتى تنعم برحيق السعادة المتجدد. أعد الجدول الصحفي في شبكة BBC ديفيد روبسون.

يوم السبت

أعد الحياة والبهجة إلى عاداتك المتكررة

قد تساعدك بعض الأشياء على الشعور بالسعادة، مثل تناول وجبة طعام معينة أو التواجد مع أشخاص محددين.

ولكن متعة هذه الأشياء تقل تدريحياً مع كثرة تكرارها، ولهذا عليك أن تعيد اكتشاف هذه المتعة من جديد، وذلك عن طريق التخلي عن بعض مصادر بهجتك، كالمشروب المفضل مثلاً لمدة أسبوع.

ابدأ من اليوم وعلى مدار الأسبوع في التوقف عن هذه العادة، وحاول أن تجد وسيلة أخرى بديلة تسبب لك البهجة، بذلك تكون الاستفادة مزدوجة عندما تعود في نهاية الأسبوع؛ للاستمتاع بالعادة القديمة.

يوم الأحد

انظر للمستقبل لا الماضي

يوضح علماء النفس أن الإحساس بالذنب تجاه أحداث ماضية لا يأتي بخير أبداً، فهو يسبب القلق والتوتر والتعاسة، إضافة إلى أن اليأس قد يجعلك أكثر عرضة للاستسلام للإغراء في المستقبل.

لذلك احرص على قضاء عدة دقائق محاولاً زرع مشاعر إيجابية عن نفسك، حتى يزداد شعورك بالسعادة وتقوي عزيمتك.

يوم الإثنين

لا تترك المشاعر الدفينة تأكل قلبك، بل عبر عن نفسك بتدوين اليوميات

كل من يحرص على تدوين يومياته يدرك جيداً الفوائد الجمة التي يحصل عليها من هذا العمل البسيط، وأن التعبير عن المشاعر الكامنة بكلمات واضحة يساعد في وضع هذه المشاعر في إطارها الصحيح.

ويشير العلماء الآن إلى أن قضاء 15 دقيقة في تدوين المذكرات يومياً يخفف من أعراض الاكتئاب والقلق ويعزز جهاز المناعة، كما يحسن الأداء في العمل.

يوم الثلاثاء

اصنع معروفاً وألقه في البحر

تشير العديد من  الأبحاث إلى أن الأشخاص الأكثر كرماً وسخاءً هم الأكثر سعادة وراحة بال، وأفضل صحة من غيرهم.

وفي تجربة استمرت 6 أسابيع بين مجموعتين من الأشخاص، إحداهما تحرص على فعل الخيرات والإحسان إلى غيرهم يوماً واحداً في الأسبوع، وتبين أن هذه المجموعة شعرت بمساعدة أكبر من المجموعة الأخرى التي لم تحرص على فعل الخير.

يوم الأربعاء

أظهر الامتنان والتقدير للأشخاص الذين تحبهم

حياة بلا صديق حميم حياة لا تطاق، إلا أننا أحياناً ما نملك هؤلاء الأصدقاء والأحباء، ولكن لا نشعر بوجودهم، ولا بتأثيرهم على أمزجتنا بالإيجاب.

وأوضح أحد الأبحاث أن الناس الذين حرصوا على إظهار الشكر والامتنان لأصدقائهم المقربين ومحبيهم شعروا بتحسن واضح في المزاج والرضا عن الحياة.

يوم الخميس

انفض ذكرياتك الجيدة من ركامها، فاختر صورة قديمة مفضلة لك ودون ذكرياتك حولها

الأشخاص الذين يرون أن للحياة معنى سامياً يميلون لأن يكونوا أكثر مرونة وحكمة في مواجهة الضربات والمشكلات قصيرة المدى.

والنظر إلى الصور القديمة التي تحمل ذكريات حسنة يذكر الإنسان بما تحتويه حياته من معنى، سواء كان عبر العائلة أو الأصدقاء أو إنجاز مهم أو عمل خيري أو غيرها، مما يساعدك على مواجهة الخيبات الحديثة والتعامل مع أوقات الفشل باتزان.

يوم الجمعة

الخشية والرهبة من طرق السعادة

في زوبعة الحياة والمشكلات المتراكمة قد تحاصرك الهموم ويتملك منك اليأس، ولكنّ التوقف أمام ما هو أكبر منك، ومن هذه المشكلات يعد حلاً جيداً للإحساس بالأمل.

سواء كان ذلك من النظر إلى السماء المرصعة بالنجوم أو الذهاب إلى دور العبادة، فإن الشعور بالذهول إزاء شيء أكبر منك يوسع مداركك.

احرص على التأمل في ملكوت السماوات والأرض، واذهب إلى دور العبادة، واستشعر عظمة الخالق وتحدث إليه وتكلم عنه. كل هذا يجعلك أكثر سعادة وأشد تحملاً للمصاعب وأقل قلقاً وضيقاً.

(الصور بالأعلى مأخوذة من فيلم The Pursuit of Happyness، من بطولة ويل سميث، وننصحك بمشاهدته)

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

10 طرق تخسر بها الشركات أفضل موظفيها

تسعى الشركات إلى إنفاق الملايين من الدولارات سنوياً؛ لتوظيف أفضل المواهب لتحقيق أهدافها، حيث تُعد العمالة الكفؤة أهم أصول أي شركة مهما كان نوعها . وعلى الرغم من كم المجهود والوقت الذي ينفق...