من شما المزروعي إلى محمد صلاح.. قصص نجاح شباب عرب يبهرون العالم

من شما المزروعي إلى محمد صلاح.. قصص نجاح شباب عرب يبهرون العالم

عرب دون الثلاثين يبهرون العالم بمواهبهم وقدراتهم

شما المزروعي

أصغر وزيرة في العالم

محمود وائل

أذكى طفل في العالم

جهاد قواص

نجاح ساحق في سيلكون فالي

محمد صلاح

صلاح إنضم الى نادي عمالقة كرة القدم

عندما تتحدث وسائل الإعلام الغربية عن العالم العربي فغالباً ما تكون الصورة قاتمة، فإما نقل لحروب أو جرائم مروعة أو الإرهاب.

بطبيعة الحال ليس كل ما تنشره وسائل الإعلام الغربية عن العرب سلبي ولكن في حال كنا سنقوم بمقارنة بين معدل السلبي ومعدل الإيجابي فان الكفة ستميل لصالح السلبي من دون شك. 

ولكن وبين حين وآخر يخرق شاب أو شابة عربية النمط السلبي هذا بصورة مشرقة مبهرة. 

عالمنا العربي وكما هو معروف يملك الكثير من العقول الشابة التي لطالما أبهرت العالم. كل منهم يبدع في مجال معين، وهم رغم صغر سنهم حققوا الكثير سواء على الصعيد الشخصي أو لصالح بلادهم. 

ليس دليلاً على الجدية والالتزام.. لماذا يعد الوصول مبكراً للمقابلة الشخصية أمراً سيئاً؟

شما المزروعي

منذ توليها منصب وزيرة الدولة لشؤون الشباب في الإمارات العربية وشما ضيفة دائمة على صفحات الصحف الأجنبية. هي أصغر وزيرة في العالم وكانت في الثانية والعشرين من عمرها حين تولت منصبها. 

المزروعي أثبتت بأنها ورغم سنها ولكنها قادرة على تحمل المسؤوليات المنوطة بها وهي أصلاً أثبتت أنها جدية وناشطة قبل توليها المنصب ولعل ذلك يبرر إختيارها كوزيرة.

حصلت شما على شهادة الماجستير في السياسات العامة مع مرتبة الشرف من جامعة أكسفورد البريطانية، كما أنها أول طالبة إماراتية تفوز بمنحة «رودرز» للقيادات الشابة في العمل الحكومي. 

وهي حاصلة أيضاً على دبلوم متقدم في الشراكات متعددة القطاعات من جامعة نيويورك، كنا انها حائزة على شهادة البكالوريوس في الإقتصاد مع مرتبة الشرف العليا من جامعة نيويورك. 

عملت شما المزروعي قبل توليها منصبها في أحد صناديق الثروة السيادية في أبو ظبي، وكانت قبل ذلك محللاً للسياسات العامة ضمن بعثة الامارات في نيويورك.. وكانت عضواً مشاركاً في كلية الانجازات في مؤتمر سان فرانسيسكو وشارت في تأسيس معهد النهضة في جامعة نيويورك في أبو ظبي. 

حائزة على جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز، وجائزة كوتوس لقائد المستقبل ومنحة الشيخ خليفة للطلبة المتميزين علمياً ومنحة الشيخ محمد بن زايد للطلاب الأوائل في الدراسة الثانوية. 

محمود وائل 

حصل على لقب أذكى طفل في العالم وهو السادسة من عمره حين حصل على ١٥٥ درجة في إمتحان الذكاء الذي خضع له. 

مسيرة وائل مع الذكاء بدأت بشكل مبكر جداً فحين كان عمره ٣ سنوات ونصف تمكن من حفظ جدول الضرب كاملاً وذلك فقط من خلال الإستماع لاخته التي كانت تدرسه. 

عندما كان في الخامسة من عمره تم إخضاعه لاختيار ذكاء فسجل معدل ١٥١ درجة  حينها تقرر إخضاعه لإختيار ثان فسجل ١٥٥. 

رحلته لم تكن سهلة إذ انه ورغم الذكاء الخارق لم يجد من يدعمه حتى وجد فرصة مع مدرسة «غرين لاند الكندية» التي قدمت له منحة ولكنه لم يكن يجيد الانكليزية كما يجب فلجأ الى الجامعة الاميركية في القاهرة كي يتم مساعدته وبالفعل تجاوبت الجامعة وخصصت له دورة «إستثنائية» لتعليمه اللغة ومدتها ٥٠ ساعة.. ولكنه تمكن من تعلمها  خلال ٣٥ ساعة.

بعد فترة حصل على منحة من مايكروسوفت ليكون أصغر شخص يحصل على هكذا منحة ولاحقاً حصل على شهادة تفيد بأنه أصغر مبرمج في العالم وهذه الشهادة في الواقع تخوله كي يصبح مدرساً جامعياً للغة البرمجة سي ++. 

لأننا مجتمعات تعشقه.. تعلم فن المديح دون نفاق

جهاد قواص 

تعلم جهاد البرمجة حين كان في الثالثة عشر من عمره وهو أول عربي يقبل من ضمن 19 شاباً نالوا فرصة المشاركة في برنامج زمالة «ثيل» عام 2015.

وقد أطلق برنامج الزمالة بيتر ثيل، المؤسس المشارك لشركة «باي بال» وهو يقدم منحاً بقيمة 100،000 دولار أميركي لرواد الأعمال من الشباب، بالإضافة إلى برنامج إرشادي لمدة سنتين. 

أسس داني أرناؤوط شركة سايلي عام 2013 في لبنان عندما كانا في السابعة عشرة من عمرهما. وسايلي عبارة عن سوق إلكترونية تعتمد على الموقع لبيع البضائع المستعملة. واليوم يستخدم التطبيق أكثر من 800،000 مستخدم، ويشترك به يومياً 2000 عميل جديد.

النجاح هذا لم يتوقف بل مستمر وبزخم كبير وقد ورد ضمن لائحة فوربس للعام ٢٠١٨  «٣٠ تحت الثلاثين» لشركات التكنولوجيا الرائدة. 

محمد صلاح 

الشاب الذي يبلغ الخامسة والعشرين من عمره شاغل الدنيا.. فهو ورغم أنه ليس اللاعب العربي الاول الذي يحترف ويلعب في الدوريات الغربية ولكنه واحد من القلة القليلة التي تمكنت من البروز بهذا الشكل.

لعل الامر يرتبط بشخصيته أو الاداء الذي ما ينفك يتحسن أو لعلها الكاريزما الخاصة به.. فهو وبكل بساطة من بين الافضل. 

ان كان العالم ومنذ سنوات يعيش على وقع الهوس برونالدو وميسي ومهاراتهما الخرافية، فإن صلاح جاء ليخترق تلك اللائحة الحصرية ويفرض وجوده. 

صلاح بات ظاهرة كروية ليس فقط في الدوري الإنكليزي بل في أوروبا أيضاً والصحف الغربية حسمت بأن صلاح إنضم الى نادي عمالقة كرة القدم مثل رونالدو وميسي ونيمار. 

 صلاح، ابن محافظة الغربية في دلتا النيل شمالي مصر والبالغ من العمر 25 عاما، التحق بنادي ليفربول في آب/أغسطس الماضي، ليصبح هداف الدوري بلا منازع. حصل على العديد من الألقاب الرياضية لعام ٢٠١٧/ ٢٠١٨  سواء على المستوى الدولي أو الانكليزي. 

5 أشياء على كل شاب أن يتعلمها ليعيش مرتاحاً وسعيداً

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات