ما تزال تعاني من الأرق؟ لعلك ترتكب هذه الأخطاء

ما تزال تعاني من الأرق؟ لعلك ترتكب هذه الأخطاء

أخطاء يرتكبها الذين يعانون من الأرق

الذهاب للسرير بشكل مبكر بعد ليلة سابقة عصيبة

تناول الطعام قبل النوم مباشرة

التفكير بسلبية تجاه النوم

تحاول الحصول على ساعات من النوم أكثر مما تحتاج اليه

لم تحاول معرفة أسباب أرقك بعد

الاسباب قد تكون نفسية أو بيولوجية

حلقة يجب كسرها والالتزام بروتين

 
الأرق من أكثر المشاكل الشائعة إزعاجاً كما أنه من أكثر المشاكل التي تؤثر سلباً على مختلف نواحي الحياة. 
 
عندما يكون الأرق دائماً، من المنطقي أن يكون الشخص قد توصل إلى بعض الحلول التي تساعده على النوم أو لعله بات يملك فكرة عما يجعله يختبر ليالي عصيبة. ولكن أحياناً قد يجد نفسه لا يتمكن من النوم رغم أنه لم يقم بأي من الأمور التي تجعله يمضي ليله مستيقظاً أو في الحد الأدنى يعاني من الاستيقاظ المتكرر. 
 
هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الذين يعانون من الأرق، سواء كان مؤقتاً أم دائماً وهي التي تمنعهم من تحقيق أي تقدم يساعدهم على حل المشكلة. 
 
 
الذهاب للسرير بشكل مبكر بعد ليلة سابقة عصيبة
 
 
من المنطقي أن يذهب أي شخص إلى الفراش بشكل مبكر حين يكون قد أمضى الليلة السابقة مستيقظاً أو بالحد الأدنى نام خلالها لساعات قليلة. ولكن في الواقع المنطق هذا هو من الأخطاء الشائعة. صحيح أن الشخص سيكون في حالة يرثى لها ولكن الذهاب إلى الفراش قبل الموعد المعتاد سيجعل الأرق أسوأ. 
 
الذين يعانون من الأرق يعانون أيضاً من فترات من الاستيقاظ المتكررة خلال الليل، وعليه فإن الالتزام بروتين محدد لموعد النوم وموعد الاستيقاظ يساهم في تقوية وتعديل الساعة البيولوجية، وبالتالي التخلص من الأرق أو جعله في حده الأدنى. ولكن وفي حال الذهاب إلى الفراش قبل الموعد، ورغم أن الشخص قد ينام فوراً، وقد ينام طوال الليل إلا أنه سيستيقظ باكراً جداً ما يعني دورة جديدة من الفوضى في مواعيد النوم والاستيقاظ. التعديل المسموح به هو بحدود ٣٠ دقيقة قبل الموعد المحدد لا أكثر. 
 
 
تناول الطعام قبل النوم مباشرة 
 
 
الذين يعانون من الأرق هم أكثر عرضة للأكل الليلي من غيرهم. ففي كل مرة يستيقظون فيها خلال الليل فهم سيجدون أنفسهم يتجهون فوراً إلى المطبخ ويتناولون كل ما تقع عليه أيديهم؛ لأنهم يشعرون بالجوع. سبب هذا الجوع هو التوتر الدائم بسبب الأرق، فهم يذهبون إلى فراشهم وهم في حالة من القلق حول ما ينتظرهم، ثم حين يستيقظون ليلاً يشعرون بمزيد من التوتر؛ إذ إنهم يخافون من عدم قدرتهم على النوم مجدداً. 
الأكل الليلي لا يساعد على الإطلاق على النوم بل يفاقم المشكلة على كل الأصعدة؛ إذ إنه يساهم في التسبب بزيادة الوزن والكولسترول والسكري. آخر وجبة يجب أن تكون قبل موعد النوم بساعتين إلى ٣ ساعات، أما الوجبات الخفيفة المسموح بها فهي قبل ٩٠ دقيقة قبل النوم. 
 
التفكير بسلبية تجاه النوم
 
 
غالبية الذي يعانون الأرق أو من النوم المتقطع يكرهون الليل.. فهم وبمجرد أن تغيب الشمس يدخلون في حالة مزاجية سيئة للغاية؛ لأنهم يعرفون ما الذي ينتظرهم. 
 
بشكل عام هناك عدة أسباب تؤدي غلى الأرق منها المشاكل الصحية، الأدوية، العادات السيئة المرتبطة بالنوم والتوتر.. أما القلق حول النوم نفسه فيضاعف المشكلة. كل فكرة سلبية تراودك حول النوم ترفع نسبة التوتر، وبالتالي يستجيب الجسم لهذا التوتر من خلال رفع ضغط الدم، وتزايد نبضات القلب وزيادة نشاط الدماغ. كل هذه العوامل تجعل النوم مهمة شبه مستحيلة؛ ما يعني أنك ستجد نفسك مستيقظاً في فراشك ما يزيد من توترك مجدداً. 
 
حلقة مفرغة عليك كسرها، وإلا أمضيت حياتك كاملة تعاني. فعوض التفكير بأنك لن تتمكن من النوم اجعل أفكارك أكثر إيجابية، وقم بحصرها بخانة أنك ستسمح لنفسك بالراحة والاسترخاء والنوم سيأتي إليك حين يأتي .
 
 
تحاول الحصول على ساعات من النوم أكثر مما تحتاج إليه
 
 
لعلك تعرف النصيحة بأن على كل شخص النوم لـ ٨ ساعات يومياً. ولكن المدة هذه ليست قاعدة يجب أن تطبق على الجميع، بعض الأشخاص لا يحتاجون لـ ٨ ساعات بل أقل من ذلك، فحاجة كل شخص تختلف. 
 
 بالنسبة للذين يعانون من الأرق فإن هدف الحصول على ٦ ساعات من النوم أكثر واقعية من ٨ ساعات. التركيز وبشكل دائم على ضرورة حصولك على ٨ ساعات سيجعلك تركز  على الكمية لا النوعية. وحين يتعلق الأمر بالنوم الكفة تميل دائماً لصالح النوعية. لذلك قم بالطقوس الخاصة بالنوم في بيئة هادئة ومريحة وحاول الاسترخاء واحصل على نوعية جيدة من النوم بغض النظر عن عدد الساعات. 
 
لم تحاول معرفة أسباب أرقك بعد 
 
 
لعلك منذ مدة تقبلت واقع أنك من النوع الذي يعاني من الأرق..وعليه لم تكلف نفسك عناء معرفة الأسباب التي جعلتك تختبر هذه المعاناة اليومية. الأمر قد يرتبط بأمور بسيطة مثل شرب الكافيين في وقت متأخر، استخدام الهاتف أو الكمبيوتر قبل النوم، مشاهدة التلفزيون قبل النوم، إبقاء الأضواء ساطعة وغيرها. ولكنها في المقابل قد ترتبط بمجموعة من الأمراض ومنها الغدة الدرقية، الارتجاع المرئي، الاكتئاب، الحساسية والألم المزمن. في المقابل قد تكون بعض الأدوية التي تتناولها هي التي تجعلك تعاني من الأرق، لذلك الاطلاع على الأعراض الجانبية أمر ضروري. ولكن ما هو أخطر وما يجب أن يحثك على مراجعة الطبيب لمعرفة الأسباب هو أن الأرق قد يكون من أعراض بعض الأمراض وعلى رأسها الألزهايمر. 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع صحة الرجل