تفقد صوتك والقدرة على الكلام؟ إليك الأسباب والعلاج

تفقد صوتك والقدرة على الكلام؟ إليك الأسباب والعلاج

تفقد صوتك والقدرة على الكلام؟ إليك الأسباب والعلاج

تفقد صوتك والقدرة على الكلام؟ إليك الأسباب والعلاج

تفقد صوتك والقدرة على الكلام؟ إليك الأسباب والعلاج

هل فتحت فمك من قبل لتتحدث، ولكن كل ما استطعت فعله هو الهمس أو إصدار أصوات غير مفهومة، وكأنك طفل لا يستطيع التحدث أو فقدت القدرة على الكلام؟ إذا كانت الإجابة هي «نعم» فربما عليك أن تعرف لماذا تحدث تلك الظاهرة بين الفترة والأخرى، وما الذي يحدث بداخل جسدك أثناء مراقبتك لصوتك وهو يختفي تدريجياً وبعد انقطاعه تماماً.

تلك الأمراض يمكن معرفتها من خلال شكل الوجه !

فعندما تفقد صوتك وتجد نفسك تهمس، أو تلاحظ وجود «بحّة» في صوتك، مع عدم القدرة على إخراج الكلمات والحروف كما ينبغي، فعليك أن تعرف أن الأنسجة التي تغطي الحبال الصوتية قد أصابتها الالتهابات والانتفاخات.

وهناك عدة أسباب مختلفة، سوف تتعرف عليها من خلال التقرير التالي، والتي تؤدي إلى فقدانك القدرة على الكلام والتحدث.

1- عدوى الجهاز التنفسي العلوي، مثل البرد والسعال والتهاب الشعب الهوائية، بالإضافة إلى التهاب الحنجرة أو التهاب الجيوب الأنفية، وبالتأكيد الإصابة بالإنفلونزا.

2- الحساسية الموسمية التي تتسبب في تهيج الجيوب الأنفية والتهاب الحنجرة وحدوث عدة مشاكل في الحلق.

3- التحدث بصوت عال  والصراخ أو الهتاف، سواء في أحداث رياضية أو حفلات غنائية، أو في أي نشاط  يحتوي على الكثير من الحماس والإثارة.

4- التدخين بمختلف أنواعه، فهو يؤثر بشكل مباشر على جميع أجهزة الجسم، وبالتأكيد هو مدمر للأحبال الصوتية وصحة الحنجرة والحلق.

5- ارتداد المريء، والذي يتم فيه رجوع أو ارتداد ما تفرزه المعدة من سائل حمضي إلى المريء، ووصول هذا الحمض إلى الحنجرة.

6- التعرض للصدمات العصبية، والدخول في حالات نفسية، بسبب مواقف عصيبة وصدمات.

وعلى الرغم من أن تلك الأسباب هي الأكثر شيوعاً لحالات فقدان الصوت والقدرة على الكلام أو حالات تغير الصوت والإصابة بـ«بحة» وعدم وضوع مخارج الحروف والكلمات، فإن استمرار تلك الأعرض لأكثر من شهر على الأكثر، هو أمر قد يكون خطيراً؛ لأنه ربما يشير إلى تكون خلايا سرطانية.. لهذا فالتوجه للحصول على الرعاية والاستشارة الطبية من أهم الخطوات التي يجب أن تقوم بها في هذه الحالة.

من بينها البوظة و الرجيم..أسباب غير متوقعة تؤدي إلى أضرار المخ !

- مدة الانتظار 

كما ذكرنا من قبل، فإن حالات فقدان الصوت أو تغيره والإصابة بـ«بحة» واردة جداً، وهي من المفترض أن تكون حالات مؤقتة، فعلى سبيل المثال إذا كان سبب اختفاء الصوت يتلخص حول الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، مثل البرد والسعال والتهاب الشعب الهوائية، بالإضافة إلى التهاب الحنجرة أو التهاب الجيوب الأنفية، وبالتأكيد الإصابة بالإنفلونزا، فإن عملية استعادة الصوت سوف تحدث خلال أيام أو بضعة أسابيع لا تزيد على الشهر.

أما إذا كان اختفاء الصوت، بسبب التعرض للصدمات النفسية وحالات الاكتئاب، فإن استعادة الصوت مرتبطة بمدى قوة الصدمة النفسية الذي تعرض لها المريض، وبمدى فاعلية العلاج النفسي الذي يخضع له.

وكل الخطورة في عملية فقدان الصوت تكمن في ما إذا كان الأمر قد حدث بسبب التدخين بجميع أنواعه، أو ما إذا كان يمتلك تاريخاً شخصياً أو عائلياً مع الأورام السرطانية.

وأهم ما يجب القيام به في تلك الحالة، هو عدم الانتظار لأكثر من شهر، فإذا لم يتم استعادة القدرة على الكلام بشكل سليم، فربما حان الوقت للحصول على استشارة طبية.

حقائق مثيرة يكشفها لنا علم النفس عن الأحلام.. و"كوابيس المكفوفين" أغربها!

- ماذا تفعل؟

كإجراءات علاجية منزلية وشخصية منك، في حال تعرضك لفقدان صوتك والقدرة على الكلام، التزم بالنصائح التالية: 

1- أرح صوتك، فلا تحاول أن تتحدث بعصبية أو لفترات زمنية طويلة.

2- تجنب التواجد في الأماكن المزدحمة الصاخبة التي تجبرك على رفع وتيرة صوتك. 

3- حافظ على رطوبة الحلق والحنجرة؛ بشرب المياه والسوائل المفيدة، والتقليل من شرب السوائل التي تحتوي على الكافيين.

4- ابتعد عن كل ما يثير مشاعرك الحزينة أو يشعرك بالغضب والاكتئاب.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع صحة الرجل