شاهد بالصور طالب الطب يبيع الشاي بمهرجان ورد تبوك

شاهد بالصور طالب الطب يبيع الشاي بمهرجان ورد تبوك

جاءت كتجربة أولى في سوق العمل، وكانت تهدف إلى ملء وقت فراغهم خلال أيام الإجازة

طالبا الطب بجامعة تبوك عبدالرحمن العمري وعمر العمري اللذان يعملان في محل لبيع العصائر

عبدالكريم ومحمد، حيث يعمل أحدهما في إحدى القطاعات العامة، فيما يواصل الآخر تعليمه في كلية الطب، وتتمثل مشاركتنا في المهرجان بركن متخصص في صناعة أنواع الشاي والقهوة وإعداد الحفلات.

في تجربة توظيفية ناجحة قام مهرجان الورد والفاكهة، في نسخته الخامسة بمنطقة تبوك في توفير أكثر من 550 وظيفة مؤقتة للشباب وفتيات المنطقة، الذين تنوعت مشاركاتهم ما بين أجنحة لبيع الفواكه وأخرى لصناعة العصائر وإعداد القهوة وبيع الورد وإعداد الوجبات الغذائية والسريعة والحرف اليدوية.
وقال طالبا الطب بجامعة تبوك عبدالرحمن العمري وعمر العمري اللذان يعملان في محل لبيع العصائر: إن مشاركتهما في المهرجان- الذي يقام تحت رعاية مجلس التنمية السياحية بالمنطقة- جاءت كتجربة أولى في سوق العمل، وكانت تهدف إلى ملء وقت فراغهم خلال أيام الإجازة، إلا أن الإقبال الكبير الذي شهده ركنهما من قبل الزوار دفع بهما إلى مواصلة العمل والتفكير جديًّا ببدء مشروعهما الخاص في صناعة العصائر.
وأعرب الشابان عن سعادتهما بمدى الإقبال الذي شهده ركنهما بقرية الورد والفاكهة.
 
وفي قصة تربوية هامة يقف العم علي بن سعد الزهراني، في ركنه الخاص الذي أوجده دعمًا لأبنائه ومشاركًا لهما في فعاليات المهرجان حيث قال: أتواجد هنا بصحبة ابني عبدالكريم ومحمد، حيث يعمل أحدهما في أحد القطاعات العامة، فيما يواصل الآخر تعليمه في كلية الطب، وتتمثل مشاركتنا في المهرجان بركن متخصص في صناعة أنواع الشاي والقهوة وإعداد الحفلات.
وأضاف: لقد شاركت من أجل دعم أبنائي، وإيصال رسالة لهم وللمجتمع بأهمية العمل وتفعيل المهن التي كان عليها الآباء والأجداد؛ حيث كان معظمهم يعمل في المهن التي اندثرت في وقتنا الحالي؛ بسبب ما ننعم به من خير في ظل وفرة العمالة الأجنبية التي استولت على هذه المهن وأصبحت تدر عليها مبالغ مالية عالية.

المزيد من مواضيع مجتمع وأعمال