لويز دا سيلفا.. من مسح الأحذية إلى رئاسة تاسع أكبر اقتصاد في العالم

لويز دا سيلفا من مسح الأحذية إلى رئاسة تاسع أكبر اقتصاد في العالم

الفقر المدقع الى رئاسة الدولة البرازيلية.

استطاع لويز دا سيلفا الفوز برئاسة البرازيل بعد 3 محاولات فاشلة؛ حيث كلل فوزه بالرئاسة في عام 2002 مسيرة غير مسبوقة من الفقر المدقع إلى رئاسة الدولة البرازيلية.
 نشأ لولا في أسرة فقيرة، فوالده كان فلاحًا أميًّا، عمل في صغره بائعًا للفستق السوداني وماسح أحذية، ولم يتعلم الكتابة أو القراءة قبل بلوغه العاشرة من العمر، وتدرب فيما بعد في ورشة حدادة حيث أصبح حدادًا وعمل في المدينة الصناعية في ضواحي ساوباولو، وفقد أحد أصابع يده في أثناء العمل.
لم يعر لولا العمل السياسي أي اهتمام في بداية حياته، لكن عقب وفاة زوجته الأولى بمرض التهاب الكبد عام 1969 انخرط في العمل النقابي حيث جرى انتخابه زعيمًا لنقابة عمال الحدادة القوية التي كان عدد أعضائها 100 ألف عام 1975.
 
 ويعتبر لولا أول رئيس يساري يحكم البرازيل منذ أكثر من نصف قرن وبقي في منصبه فترتين استغرقتا ثماني سنوات وعند مغادرته المنصب كان يتمتع بشعبية هائلة. 
 
ويقول محللون إن البرامج الاجتماعية التي وضعها لولا وطبقها، والتي عادت بالنفع على عشرات الملايين من البرازيليين، كانت وراء شعبيته الكبيرة الدائمة، كما أنه رفع من شأن البرازيل على المسرح الدولي، وتزعم أطول فترة من النمو الاقتصادي شهدتها البلاد في ثلاثة عقود. 
 

المزيد من مواضيع مجتمع وأعمال

شاهد| نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي يحتفل باليوم الوطني السعودي

في إطار المشاركة الصادقة لشعب الإمارات العربية المتحدة شقيقه الشعب السعودي الاحتفال باليوم الوطني، نشر الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالإمارات، مقطعاً على صفحته...