الأقمشة الشتوية.. ما هي مميزات وعيوب كل واحدة منها؟

الأقمشة الشتوية.. ما هي مميزات وعيوب كل واحدة منها؟

لكل قماش شتوي مميزاته وعيوبه

الصوف يمنح الدفء وقوي

الصوف ثقيل الوزن وقليل المرونة

قماش كوردروي يمنح الدفء وبديل مثالي للجينز

كوردروي ثقيل الوزن ومخصص لفصل الشتاء فقط

الأقمشة الجلدية توفر الدفء والطلة الانيقة

الجلد يصعب العناية به ويتقلص حين يتبلل

الأقمشة المحشوة بالريش خفيفة وتمنح الدفء

الأقمشة المحشوة بالريش تفسد فور تعرضها للماء كما انها باهظة الثمن

للشتاء أقمشة خاصة به، والتي عادة تتنوع بين الصوف ومشتقاته، والجلد، وغيرها. لكل نوعية مميزاتها، كما أنها تملك بعض العيوب.
 
صحيح أن هناك أقمشة شتوية عديدة، لكن في موضوعنا هذا سنتطرق إلى تلك الأكثر شيوعًا واعتمادًا في الملابس الخاصة بالرجال. 
الأقمشة الصوف 
 
مميزاتها
 
 
الصوف قماش طبيعي، يمكنه منحك الدفء من دون الحاجة إلى تدعيمه بمواد أخرى، أو إضافة الحشوات أو المواد العازلة. الصوف مصدره ألياف الخراف والحملان والماعز أو ماعز الكشمير، وأحيانًا الجمل واللاما والألبكة، وعليه فهو مقاوم طبيعي للريح وللماء، أضف إلى ذلك أنه قماش قوي، وكلما كانت جودة الصوف عالية، زادت قوته. ويعرف بقدرته على امتصاص الرطوبة والمحافظة على حرارة الجسم، وذلك لوجود بعض التجاعيد في أليافه، ما يخلق جيوبًا من الهواء تساعد على عملية العزل. 
 
عيوبها 
 
 
الملابس التي تمنح الدفء هي تلك التي يتم حياكتها بشكل محكم، ما يجعلها ثقيلة الوزن. الصوف ورغم كونه مضادًا للماء، لكن وبعد تعرضه لفترة ما للمطر، فهو يبدأ بامتصاص الماء، ما يجعله أثقل وزنًا، وبالتالي يسمح للرطوبة بالتغلغل إلى الداخل. أمر تحاول بعض الشركات تداركه؛ من خلال إضافة طبقة عازلة خارجية تجعل الملابس الصوفية مضادة للماء. 
 
في المقابل الحياكة المحكمة تلك تجعل ألياف الصوف قليلة المرونة، وقد يتطلب الأمر بعض الوقت قبل أن تصبح مرنة. بطبيعة الحال عدم المرونة تلك تجعل الملابس الصوفية مزعجة خلال الفترة الأولى، وأفضل حل لتفادي هذه المشكلة هو اختيار الأقمشة الصوفية التي تم دمجها مع أقمشة قطنية.
قماش كوردروي
 
قماش كوردوري لمن لا يعرفه يصنع إما من القطن، أو القطن والصوف، وتتم حياكته بشكل تصبح فيه الألياف بشكل متوازٍ لبعضها البعض. نمطان للقماش هذا، النمط الأول هو الذي تظهر فيه «الأوتار» بشكل واضح، من خلال إضافة أقمشة على قاعدة القماش الأساسية عند الحياكة، وتلك الأحدث والاكثر رواجًا التي تعتمد المبدأ نفسه، وإنما تخفي هذه الأوتار. الاستخدام الشائع لهذا القماش الشتوي هو للسراويل. 
 
مميزاته 
 
 
يمنحك الدفء الذي تسعى إليه، كما أنه يأتي بألوان وأنماط مختلفة. ويعتبر البديل المثالي لقماش الدينيم خلال فصل الشتاء، كما أن الشركات باتت تتفنن كثيرًا بآلية صنعه، ما يعني خيارات لا تعدّ ولا تحصى. من مميزاته أيضًا أنه وبسبب أسلوب الحياكة الخاص به فهو لن يتسع خصوصًا في محيط الركبتين.
 
عيوبه
 
 
القماش هذا، حاله حال الصوف، ثقيل الوزن، كما أنه مخصص لفصل واحد فقط وهو الشتاء، فحتى خلال الخريف أو بداية الربيع هذه النوعية من القماش غير مناسبة. بمجرد ارتفاع درجات الحرارة، فإن السروال هذا سيجعلك تشعر بالحر، ولن يجديك نفعًا؛ لأنه مخصص للطقس البارد جدًا فقط. 
الأقمشة الجلدية 
 
مميزاتها 
 
 
الأقمشة الجلدية من الأنواع التي توفر الدفء والحماية، فهي تحميك من الرياح الباردة، كما أنها مضادة للماء إلى حد ما، سواء بشكلها الطبيعي أو المعالج بطبقة نهائية. كما أنها من الأقمشة التي تصبح أكثر جمالاً وفخامة كلما «شاخت». الجلد قماش جميل وأنيق، وهو يمنح كل شخص ما يسعى إليه، فمن يريد الطلّة الشبابية المشاغبة، يمكنها الحصول عليها، ومن يريد الطلّة الاكثر نضجًا والأكثر فخامة أيضًا يمكنه الحصول عليها، وطبعًا هناك مساحة لمن يسعون للحلول الوسط بين الطلتين. 
 
عيوبها
 
 
الجلد من الأقمشة التي يصعب العناية بها، فلكل نوع منها آلية عناية وتنظيف معينة. كما أنه ينكمش حين يتبلل؛ لأن الماء يجعل الزيوت الطبيعة الخاصة بالقماش تتسلل إلى السطح، ما يتركك بقماش جاف يتشقق بسهولة. في الواقع تبلل الجلد يجعله ينكمش بشكل سريع، ففي حال تعرضت لزخات المطر، ثم حاولت ارتداء السترة مثلاً بعد تجفيفها، ستجد أنها أصبحت ضيقة.  
الأقمشة المحشوة بالريش
 
مميزاتها 
 
 
نوعية القماش هذا رائجة جدًا، لأسباب عديدة؛ فهو يمنح الدفء بشكل كبير، ويمكن استغلاله خلال الشتاء والخريف، وحتى بدايات شهر الربيع. الريش يخلق جيوب الهواء داخل القماش، ما يساعد على تكوين طبقة عازلة تحبس الحرارة. من حسناتها أيضًا أن حجم «الحشوات» يحدد معدل الدفء الذي تسعى إليه، ما يعني أنه يمكنك اختيار ما يناسب جميع الظروف. ميزة إضافية أنها خفيفة الوزن، وبالكاد تشعر أنك ترتدي شيئًا. 
 
عيوبها
 
 
لا يمكنك اعتمادها كسترة خارجية خلال الطقس الماطر، بل عليك ارتداء سترة أخرى تحميها؛ لأنها تمتص الماء بسرعة. بمجرد تبلل هذه النوعية من الأقمشة، فيمكن اعتبارها فسدت، ولن يمكنك استخدامها مرة أخرى. الريش داخل السترة سيتكتل، ولن يمكنك إعادته إلى شكله الأصلي، وحتى في حال لم يتكتل، فهو سيلتصق ببعضه البعض، ما يجعل الدفء الذي ستحصل عليه في أدنى المستويات. تجفيفها يتطلب الكثير من الوقت، خصوصًا الأقل سماكة والأخف وزنًا.
 
من العيوب أيضًا أنها باهظة الثمن، خصوصًا تلك التي تعتمد على ريش البط أو الإوز. هناك نوعيات رخيصة الثمن لكنها محشوة بأقمشة اصطناعية. للتمييز بينهما فإن التي تتضمن أقمشة اصطناعية ستكون أثقل وزنًا، كما أنها تظهر بشكل رث بعد فترة قصيرة. 

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أناقة الرجل

معاطف سيعجبك ارتداؤها هذا الشتاء

لدى كل رجل أنيق يعرف جيداً كيف يختار ملابسه بعناية، ويجيد استغلال الأناقة الرائعة لملابس فصل الشتاء قاعدة ذهبية وهي "لا شتاء دون معاطف طويلة"، وذلك لأن المعاطف ذات النوعيات الجيدة تضيف...